سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

صفات الطفل ضعيف الشخصية..الأسباب وطرق العلاج

كيفية معاملة الطفل الضعيف الشخصية
شخص ضعيف تابع لا يتخذ قرارا
ضعيف لا يفعل شيئا وحده
صفات الطفل ضعيف الشخصية

  ضعيف الشخصية هو الطفل التابع والمنقاد، الذي لا يستطيع اتخاذ قرار وحده، يقابل اعتداء الآخرين عليه بالسلبية مكتفياً بالبكاء، يتبع الغير وتذوب شخصيته في شخصية هذا الغير، ولا يفعل شيئاً بدون أخذ رأيه...خجول ولا يسعى لأخذ حقه أو الدفاع عن نفسه بالكلام أو العمل، وصفات أخرى كثيرة تحدثنا عنها الدكتورة فؤادة هدية أستاذة طب نفس الطفل بعين شمس ومعها تصف لنا طرق العلاج.

مظاهر ضعف شخصية الطفل

اولها الخجل والتقليد الأعمى للغير وعدم تشغيل الفكر، التردد الدائم رغم وجود عدة بدائل لأي عمل، يجد صعوبة في اتخاذ أي قرار، الأطفال يكثرون من الاعتداء عليه ويقابل هو ذلك بسلبية تامة... وربما اكتفى بالبكاء أو الابتعاد، يكثر من الوعود بأنه سيفعل ويفعل وكثيراً ما يخلف، يحتاج إلى كثير من التأكيدات ليثق في كلام من يحدثه، لا يستطيع أن يفعل شيئاً وحده دون رأي الغير، يشعر بضعف شخصيته دائماً ولا يسعى لأخذ حقه أو الدفاع عن نفسه لا بالكلام ولا بالعمل.

اسباب كثيرة لضعف شخصيته

 منها أسباب وراثية : بأن تكون هذه الصفة موجودة في أحد الوالدين، أو يتصف بها الأخ الذي يكبره، وربما كانت بسبب اختلاط المفاهيم في عقل الطفل وتشابهها...لدرجة أنه لا يفرق بين الشجاعة والعنف، والحرص والجبن، والحياء والخجل، كما يأتي ضعف الشخصية نتيجة لضعف ثقافة الابن أو تأخره الدراسي، أو بسبب عدم قدرته على تكوين صداقات، وقد تكون بسبب ضعف صحي يعتري الطفل، أو لخجله من وجود بعض التشوهات في جسمه ومن ثمة يخجل من نفسه مفضلاً الابتعاد عن بقية الأطفال بالمدرسة أو النادي،أو اى تجمع

وهناك إجماع على أن التدليل الزائد والحماية المفرطة من جانب الآباء والقيام بكل شيء نيابة عن الطفل حرصاً أو شفقة عليه يمثل سبباً قوياً في ضعف شخصية الطفل، ولا ننسي أن تعيير الطفل الدائم بضعف شخصيته وجبنه والسخرية منه عند اتخاذ أي قرار من العوامل التي تسهم أيضاً في تكوين شخصية ضعيفة للطفل، ومرات تكون بسبب قضاء الولد معظم وقته مع أمه وأخواته البنات والنساء، ويكون الأثر أكبر على الابن لو كان الأب في البيت  ضعيف الشخصية، ويذوب في شخصية الآخر

 9 طرق للعلاج

 


1- الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة، عدم تعيير الطفل بضعف شخصيته أو جرح مشاعره...بل ينبغي الاستماع إليه واحترام رأيه.

2- اان يحرص الوالد على اصطحاب ابنه معه  ومرافقته في بعض الزيارات فيعتاد الخشونة والعكس مع البنت، مع محاولة تعليمه الأسلوب الأمثل للدفاع عن نفسه بشكل عملي؛ اخبره بأن يخيف من يهجم عليه لو كان واحداً، ويلجأ لأحد ليعاونه إن كانوا أكثر.

3- أن يتركه - والده أو والدته -  يعتمد على نفسه في كثير من الأحيان بإعطائه بعض المهام المنزلية أو نكلفته بمهمة خارج المنزل، وتشجيعه إن وفق في أدائها وتعويده على اتخاذ قراراته بنفسه.

4- مدح الجوانب الإيجابية فيه وتشجيعه وإثابته، وأن نشركه في معظم القرارات الأسرية وذلك بقيادة الأب... أخذاً بمبدأ الشورى...مما يمده بالثقة واحترام الذات.

5- ضرب الأمثلة بقدوات صالحة سواء كانت في الواقع أم في التاريخ، على أن يضرب الوالدان من أنفسهما –أيضاً- المثل والنموذج بأن لكل منهما شخصيته وفكره ورأيه وطابعه الخاص...إضافة للحوار والشورى.

6- لا بد من الحوار مع الطفل بأسلوبيتناسب وعمره حول معنى وأهمية قوة الشخصية، وبيان خطورة التردد والتذبذب مع تعديل المفاهيم الخاطئة بذهنه.

7- على الآباء متابعة الطفل وتذكيره وإعانته حتى يعتاد الوفاء إذا وعد بعمل ما، أو إنهاء مهمة معينة لنفسه أو لأحد أفراد الأسرة.

8- على الطفل ان يعتاد سماع كلمة «لا» كم والديه عندما يطلب شيئاً، أو يقدم على خطأ، مع ضرورة إلحاقه بنادٍ رياضي؛ فالرياضة تقوي الإرادة والثقة بالنفس وتخلق أمام الطفل جواً اجتماعياً جميلاً.

9- على الآباء البحث عن مهارات الطفل بالحوار معه، أو القراءات وحضور دورات تدريبية إن كان يستوعب ذلك.

قدرات على الطفل إكتسابها

القدرة على مشاركة الآخرين والاتصال بهم.. بالتعبير اللفظي وغير اللفظي، وحثه على اتخاذ القرار وحده ، إمكانية التفكير في الشيء قبل الإقدام عليه والنظر إلى إيجابياته وسلبياته، القدرة على التعامل مع المشاكل بطريقة بناءة لإيجاد الحل المناسب، كيفية التفكير بشكل إبداعي؛ التعامل بواقعية ومرونة مع شتى المواقف.

ان نكسبه مهارات تكوين علاقات إيجابية مع الآخرين، وكيفية تكوين أصدقاء والعمل على إبقاء صداقتهم، مع المحافظة على علاقات طيبة مع أفراد الأسرة، أن يتعلم كيف يكون شخصاً مهماً ، وتعريفه بصفات القوة والضعف في نفسه، مع القدرة على تفهم مشاعر الآخرين، ومواجهة الضغوط مثل الوقوف بقوة وثبات أمام ضغوط الأصدقاء -دفعه للتدخين أوالمخدرات- مما يمس بالدين والصحة والخلق.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X