الأمير «تشارلز» يفتتح أكبر مستشفى للوقاية من كورونا

تجهيز المستشفى
مستشفى نايتنجيل
الأمير «تشارلز»
3 صور

يفتتح الأمير تشارلز أمير ويلز مستشفى نايتنجيل التابع لهيئة الصحة العامة البريطانية NHS Nightingale الجديدة رسمياً في لندن، من منزله من خلال الفيديو كونفرانس، والذي تم تشييده خصيصاً لعلاج مرضى العناية المركزة Covid - 19، وقد أخذ المستشفى اسم NHS Nightingale، نسبة إلى رائدة التمريض «فلورنس نايتنجيل». وبحسب موقع «ميرور» يأتي هذا الافتتاح بعد أن أكمل الأمير «تشارلز» في وقت سابق من هذا الأسبوع عزله الذاتي بعد تشخيصه بـCovid - 19، حيث يفتتح الأمير المنشأة المؤقتة المكونة من 4000 سرير في مركز ExCel للمؤتمرات في شرق لندن عبر رابط الفيديو.


من منزله في بيركال الأسكتلندي، من المتوقع أن يقول ولي العهد بضع كلمات؛ تكريماً لجميع أولئك الذين عملوا على إنشاء المنشأة الطبية الجديدة، والأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة الذين يواصلون تقديم الرعاية في الخطوط الأمامية للمتضررين من الفيروس التاجي.


تم تجهيز المستشفى من قبل موظفي هيئة الصحة العامة البريطانية NHS والمقاولين، بمساعدة نحو 200 فرد عسكري، في تسعة أيام فقط.


ينقسم إلى أكثر من 80 جناحاً، يحتوي على 42 سريراً لكل منها، وسيتم استخدام المرفق لعلاج مرضى Covid - 19 الذين تم نقلهم من وحدات العناية المركزة الأخرى في جميع أنحاء لندن.


ويحضر المراسم شخصياً وزير الصحة «مات هانكوك»، الذي خرج مؤخراً من العزلة بعد شفائه من الفيروس.


وينضم إليه البروفسور «تشارلز نايت»، الرئيس التنفيذي لـNHS Nightingale، وممثلون عن وزارة الدفاع والمقاولون والمتطوعون.


تستضيف «روث ماي»، كبيرة مسؤولي التمريض في إنجلترا، الحدث مع السيد «هانكوك» والأستاذ «نايت» لإبداء ملاحظات موجزة.


تقوم «ناتالي جراي»، رئيسة قسم التمريض في NHS Nightingale، بالكشف عن لوحة باسم الأمير «تشارلز»؛ بمناسبة الافتتاح الرسمي للمستشفى.


يخشى مسؤولو الصحة من الاتصالات ونقص الموظفين المدربين سريرياً أنهما سيشكلان بعضاً من أكبر التحديات للمنشأة الجديدة، حيث ستحتاج إلى جيش يصل إلى 16 ألف موظف في أدوار إكلينيكية وإضافية للحفاظ على تشغيلها.


تكشف الوثائق المسربة التي نشرتها مجلة Health Service Journal أن التواصل من المتوقع أن يكون مشكلة بسبب ضعف الصوت في المبنى، ولأن جميع الموظفين سيعملون في مكان غير مألوف في فريق من الأشخاص لم يلتقوا بهم من قبل.


وحذرت الأوراق أيضاً من أنه قد يُطلب من الممرضات غير المتخصصات أداء مهام غير مألوفة، مثل التعامل مع المضاعفات الناشئة عن التنبيب، والتي لا تتم عادة إلا من قبل ممرضات العناية المركزة.