صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

اليوم العالمي لمرض التصلب اللويحي المتعدد: الأعراض والعلاج

اليوم العالمي لمرض التصلب اللويحي المتعدد: الأعراض والعلاج

في اليوم العالمي لمرض التصلب اللويحي المتعدد MS ، تعرّفي على أعراض المرض، لكي تتمكني من رصده والبدء بعلاجاته قبل تطوره.



ماهية مرض التصلب اللويحي المتعدد MS

 


هو مرض من المحتمل أن يُعيق الدماغ والحبل النخاعي (الجهاز العصبي المركزي).
وعند الإصابة بالمرض، يهاجم الجهاز المناعي غمد الحماية (المايلين) الذي يغطي ألياف الأعصاب، ويسبب مشاكل في الاتصال بين الدماغ وبقية الجسم. وفي النهاية، يمكن أن يسبب المرض تلفاً أو تدهوراً دائمين للأعصاب.
 



أعراض مرض التصلب اللويحي المتعدد

الإرهاق والدوخة من أعراض التصلب اللويحي
الإرهاق والدوخة من أعراض التصلب اللويحي

 

 

تابعي المزيد: أعراض مرض باركنسون منذ بداية الإصابة إلى حين تطورها

 


تختلف علامات وأعراض التصلب المتعدد على نطاق واسع، وتعتمد على مقدار تلف الأعصاب، وأي الأعصاب مُصابة، بحسب "مايو كلينك". بعض الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد الحادّ قد يفقدون القدرة على المشي وحدهم أو نهائيًّا، بينما قد يمرُّ الآخرون بفترات طويلة من الهدوء من دون أي أعراض جديدة.

وغالباً ما تؤثر الأعراض على الحركة، مثل:

- تنميل أو ضعف في أحد الأطراف أو أكثر يحدث عادةً على جانب واحد من الجسم في المرة الواحدة، أو الساقين والجذع.
- أحاسيس مشابهة للصدمة الكهربائية التي تصاحبها حركات معينة في الرقبة، وخصوصاً انحناء الرقبة للأمام (علامة ليرميت).
- الرُعاش أو انعدام التنسيق أو المشي غير المتزن.

تُعد مشكلات الرؤية شائعة أيضاً، وتشمل:

- الفقدان الجزئي أو الكلّي للرؤية، عادةً في عين واحدة في المرة الواحدة، وغالبًا ما يصاحبه شعور بالألم أثناء حركة العين.
- رؤية مزدوجة لمدة طويلة.
- رؤية ضبابية.


قد تشمل أعراض التصلب المتعدد أيضاً ما يلي:

- تداخُل الكلام.
- الإرهاق.
- الدوخة.
- الوخز أو الألم في أجزاء من الجسم.
- مشاكل في الوظيفة الجنسية ووظائف الأمعاء والمثانة.

وعند الشعور بأحد هذه الأعراض أو أكثر، يجب زيارة الطبيب المختص على الفور من أجل التشخيص المبكر، وتلقي العلاجات الدوائية الملائمة التي باتت متطورة وقادرة على التقليل من معدلات الانتكاسات.



علاج أعراض التصلب اللويحي المتعدد


بالإضافة إلى العلاجات الدوائية التي تعمل على التقليل من معدلات الانتكاسات، يتم أيضاً الاستعانة بـ:

- العلاج الطبيعي: يمكن أن يعلّم اختصاصي العلاج الطبيعي أو المهني المريض تمرينات التقوية والإطالة، ويوضح له كيفية استخدام الأجهزة لتسهيل أداء مهامه اليومية.
كذلك، وعند الضرورة، يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي، بالتزامن مع استخدام وسائل مساعدة على الحركة، في علاج ضعف الساق ومشاكل المشي الأخرى، المرتبطة غالباً بمرض التصلب المتعدد.
- مُرخِيات العضلات: قد تصاب العضلات بتيبّس أو تشنجات مؤلمة أو لا يمكن السيطرة عليها لا سيما في الساقين، فتساعد مرخيات العضلات مثل: باكلوفين (ليوريسال)، وتيزانيدين (زانافليكس) المريض على التخفيف من التشنج.
- أدوية لتقليل الإجهاد: قد يساعد أمانتادين (غوكوفري، سمولكس)، ومودافينيل (بروفيجيل)، وميثيل فِنيدات (ريتالين)؛ في تقليل الإجهاد المرتبط بالتصلب المتعدد. قد يُوصى ببعض الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب، ويشمل ذلك مثبِّطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
- أدوية لزيادة سرعة المشي. قد يساعد دالفامبريدين (أمبيرا) على زيادة سرعة المشي قليلًا لدى بعض الأشخاص. يجب ألَّا يتناول هذا الدواء الأشخاص الذين لديهم تاريخ من النوبات أو خلل الكلى الوظيفي.
- أدوية أخرى. يمكن أيضاً وصف أدوية لعلاج الاكتئاب، والألم، والخلل الوظيفي الجنسي، والأرق، ومشاكل التحكم في المثانة أو الأمعاء المرتبطة بمرض التصلب المتعدد.

 

تابعي المزيد: 7 أطعمة تقضي على الفيروسات نهائياً

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X