أسرة ومجتمع /شباب وبنات

طرق تفكير تثقل كاهل المراهقين.. احذروها

يسيطر على بعض الشباب والفتيات في سن المراهقة بعض المخاوف والهواجس الفكرية، والتي تجعل الحياة أكثر صعوبة؛ مما يؤثر في نفسية المراهقين بالسلب.
كما تساهم بعض طرق التفكير في زيادة مشكلات المراهق، سواء في مجال تعامله مع أصدقائه وزملائه أو في محيط أسرته، وكذلك تؤثر على الطريقة التي يرى بها المراهق نفسه.
فيما يلي سبعة أنماط تفكير مشوهة تثقل كاهل المراهقين، حسب موقع «فسيولوجي توداي»:


تفكير الكل أو لا شيء..


يعرف أيضاً باسم التفكير المستقطب؛ فإن هذا النوع من التفكير يأتي دوره عندما نعتقد أن الأشياء في حياتنا يجب أن تكون مثالية أو لا تكون، وعندئذ نشعر بالفشل، على سبيل المثال: إذا لم يحصل المراهق على علامة A في الاختبار؛ فإنه يرى نفسه بشكل غير عادل، وأنه فاشل تماماً.


القفز إلى الاستنتاجات..


يحدث هذا عندما نخدع أنفسنا بالتفكير في أننا نستطيع قراءة عقول الآخرين، كمثال: قد يعتقد المراهق أن صورته الذهنية سلبية في نظر الأقران، وهذا غالباً ليس صحيحاً.


التركيز على السلبيات..

6928631-30586111.jpeg


يحدث هذا عندما يركز المراهق على الجوانب السلبية للموقف ويبالغ فيها أو يضخمها، بينما يفشل في رؤية أية إيجابيات، على سبيل المثال: عندما يخبر المعلم الطالب أنه قام بعمل جيد في عرض تقديمي مع تقديم ملاحظات بناءة، ثم يرفض المراهق هذه الملاحظات أو يحزن لمجرد سماعها.


التهويل أو التهوين..

6928621-973742140.jpeg


تحدث الكارثة عندما يقول المراهق لنفسه أشياء مثل: «ماذا لو»، عندما يتوقع حدوث أسوأ الأشياء، وبالتالي يهوّل النتائج والأمور، وعلى العكس عندما يهون المراهق الأمور المهمة.


طريقة الإلزام..


عندما يكون لديك قائمة من القواعد الصارمة حول كيفية تصرفك أنت والآخرين، على سبيل المثال: عند حل مسألة رياضية، قد يصر المراهق على حلها بطريقة واحدة ولا يكون مرناً في التفكير، كما يعتقد المراهقون، أن كثرة لوم النفس تدفع إلى النجاح، ولكن الحقيقة هي أنها تؤدي إلى الخجل ومن ثَم الشعور بالإحباط.


التعليقات السلبية..


عند وصم المراهقين أنفسهم بالتعليقات السلبية، عندما يتعلق الأمر بالعمل المدرسي؛ فإنهم غالباً ما يسجنون أنفسهم باستخدام تعليقات غير عادلة، مثل: «كسول» أو «غبي»، تعتبر التعليقات السلبية عبئاً حقيقياً لأنها تدفع بالفعل إلى الفشل.


مقارنات سلبية..


يحدث هذا عندما يقارن المراهق نفسه بالآخرين بشكل متواتر؛ فإن ذلك يضعف ثقته بنفسه ويشعره بالتوتر والقلق.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X