يبيع زوجته وصديقاتها بعقود زواج عرفي بـ 70 ألف جنيه أسبوعيًّا

تعبيرية

خضع شاب وزوجته واثنتين من صديقاتها أمام جهات التحقيق بتهمة ممارسة الدعارة والاتجار في البشر، وفجرت التحقيقات عدة مفاجآت منها أن القواد كان يعرض زوجته وصديقاتها على راغبي المتعة الحرام عن طريق منصات التواصل الاجتماعي «ماسينجر وواتساب» للأثرياء نظير 70 ألف جنيه في الأسبوع للفتاة الواحدة، قال المتهم: «كنا شغالين في الملاهي الليلية بس الدنيا واقفة، فاتفقنا مع بعض على ابتكار موضوع الزواج العرفي عشان فيه ناس بترفض الدعارة، وأن مهمتي كانت عرض مراتي و3 من صديقاتها على الزباين، وكنت بلاقي عدد كبير من الناس بتتجاوب معايا، وكنت بتكلم معاهم في الأسعار، وبعد ما نحددها بيحضر في كافيه نكتب عقود الزواج العرفي، وبعدها تروح معاه البنت 7 أيام بس، ولو حابب يجدد المدة يدفع تاني».


مصادر أمنية تحدثت لسيدتي عن تفاصيل الواقعة التي بدأت بورود معلومات وتحريات إدارة مكافحة الهجرة والاتجار بالبشر بقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة قيام المسئول عن إدارة إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بالترويج للأعمال المنافية للآداب، من خلال استقطاب الفتيات وعقد زيجات عرفية محددة المدة مقابل مبلغ مالي 70 ألف جنيه في الأسبوع، فضلاً عن استخدامه لتطبيقات أخرى «ماسنجر، واتس آب» للتواصل مع عملائه.


وأضافت المصادر أن المباحث ألقت القبض على المتهمين بمواجهتهم أقرت الزوجة بقيامها بالترويج لبعض الفتيات تمكنت من استقطابهن، وأن من بين ضحاياها الفتاتين المضبوطتين، وعرض صورهن على عملائها للزواج العرفي محدد المدة «لمدة أسبوع» مقابل مبلغ مالي 70 ألف جنيه عن كل واحدة على أن تتقاضى هي مبلغ 30 ألف جنيه مناصفة مع زوجها الذي يعاونها في استغلال المجني عليهن، وبمواجهة صديقات زوجة المتهم أكدن رواية الزوج القواد، وعقب انتهاء التحقيقات قررت النيابة حبس المتهمين على ذمة التحقيقات بتهمتي الاتجار بالبشر وممارسة الدعارة، وتحفظت النيابة على المضبوطات لفحصها وهي عبارة عن 5 هواتف محمولة ومنشطات جنسية وأدوات جنسية.