12 مهندسًا إماراتيًّا يشاركون في تصنيع 6 أقمار صناعية

وكالة الإمارات للفضاء

دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال علم الفضاء بقوة، وأثبتت نجاحها بإطلاقها لـ"مسبار الأمل"، لتقوم شركة "مارشال إنتك الإماراتية المتخصصة في قطاع التكنولوجيا" بالإعلان عن إنهائها المراحل التصنيعية والاختبارات التشغيلية الأولى لقمرها الصناعي الأول "غالب"، والذي يستعد للانطلاق وبدء التشغيل الفعلي من محطة الإطلاق في فلوريدا الأمريكية بتاريخ 18 ديسمبر المقبل.

 

بدورها كشفت مسؤولة البرمجيات في الشركة "علياء الشامسي" في تصريحات لـ"صحيفة الرؤية" عن دخول 6 أقمار صناعية أخرى لمراحل التصنيع الفعلي حاليًّا، ومن المتوقع إنجازها في فترة زمنية ما بين عامين و3 أعوام مقبلة.

 

كما أوضحت أنّ تقديم خدمات الاتصالات وإنترنت الأشياء عبر الأقمار الصناعية يعد النشاط الأساسي الذي تتطلع إليه الشركة عبر خطتها لإطلاق أقمارها الخاصة خلال الأعوام المقبلة، الأمر الذي يدعم قدرتها التنافسية في تقديم الخدمات، سواء في السوق المحلي أو الأسواق الخارجية التي ستغطيها خدمات الأقمار.

 

وأوضحت "الشماسي" قائلة:" الجزء الأكبر من العمليات التصنيعية للأقمار يتم داخل الدولة، لاسيما فيما يخص الحمولة الرئيسية للأقمار، إلى جانب الهياكل الأساسية، بما يعزز قطاع التصنيع المتطور الوطني ويزيد من مكانة الدولة على خارطة أنشطة الفضاء عالميًّا".

 

وصرحت عن مشاركة 12 مهندسًا إماراتيًّا ضمن منظومة الشركة لإنتاج وقيادة إطلاق الأقمار الصناعية.

 

وأشادت بالدعم المستمر من قبل وكالة الإمارات للفضاء وهيئة تنظيم الاتصالات لتذليل العقبات أمام استكمال المشروع الطموح للشركة.

 

يذكر أنّ مهام القمر الأول الذي سيتم إطلاقه قبل نهاية العام الجاري تتضمن رصد أنماط الحياة البرية ومسار الهجرات، لاسيما الأنواع التي تلقى دعمًا بيئيًّا، سواء محليًّا أو عالميًّا، مثل: طيور الحبارى، وستوفر الشركة من جانبها أجهزة التتبع المطورة، والموجهة عبر الأقمار.

 

ويعد القمر الأول نموذجًا اختباريًّا أيضًا لقدرة الشركة على قيادة منظومة الأقمار الصناعية ورصد التطويرات المقترحة لتصنيع الأقمار الأخرى ضمن خطة الانطلاق خلال الأعوام المقبلة.