بلس /شخصية ملهمة

رند بني علي.. أصغر سفيرة سعودية للنوايا الحسنة في العالم

رند بني علي.. أصغر سفيرة سعودية للنوايا الحسنة في العالم

عمرُها لم يَتَخَطَّ ثلاثة عشر عاماً، وعلى الرغم من ذلك فقد حقَّقت إنجازاتٍ كثيرة، وفي مجالات مختلفة؛ أبرزها التَّطَوُّع ودَعْم ذوي القدرات الخاصة. كما أنها مذيعة ومُنْشِدَة ذات صوت جميل، ومحرِّرة صحفية في عدد من الصحف الإلكترونية، وعارضة أزياء. وبفضل اجتهاد الطفلة السعودية رند بني علي استطاعت أن تحقق العديد من الألقاب، من أهمها لقب أصغر سفيرة للنوايا الحسنة من فيدرالية الأمم المتحدة.


العمل التطوعي

رند وشهادة سفيرة النوايا الحسنة من فيدرالية الأمم المتحدة


بدأت الفتاة السعودية رند بني علي في الانخراط داخل مجال العمل التطوعي منذ كان عمرها خمس سنوات، وذلك من خلال مبادرات تفطير صائم وكسوة شتاء، ثم انتقلت للتطوع في ميادين أخرى. وكانت مشاركتُها التطوعية تنطلق من كَوْنِ التطوعِ خدمةً دينيةً واجتماعيةً نبيلة، فيها الكثير من المعاني الجميلة. وتطوَّر حماسُ التطوع يوماً بعد يوم؛ حبّاً في العطاء وطمعاً في نَيْلِ الأجر والثواب من الله -عَزَّ وجَلَّ. وباتت اليوم عضواً في عدد من المؤسسات الثقافية والفنية؛ فهي عضو في جمعية الثقافة والفنون، وعضو في جمعية المنتجين العرب. وحازت العديد من الأوسمة والألقاب، منها: وسام التَّمَيُّز من الاتحاد العالمي للدفاع عن النفس، مرتين متتاليتين، ووسام الاتحاد العربي للصحافة العربية، ولقب ملكة المسرح «للطفل»، ولقب سفيرة التطوع وسفيرة السلام والطفولة من المنظمة الأوروبية للسلام من ألمانيا، واخْتِيرَتْ سفيرةً للنوايا الحسنة والسلام العالمي للأطفال والأعمال التطوعية والخدمات الإنسانية من فيدرالية الأمم المتحدة، ولُقِّبَتْ بـ«أصغر سفيرة للنوايا الحسنة».


أيقونة السياحة

رند تتسلم شهادة سفيرة الطفولة

وكُرِّمَتْ من عدة جهات؛ من أبرزها مدينة جواثا السياحية بالأحساء، واخْتِيرَتْ أيقونة السياحة لمدينة الدرعية، وفازت بالمركز الأول في جائزة الأزياء الشعبية. وأطلقتْ مجموعةً من المبادرات الاجتماعية، من أهمها مبادرة إنسان بالتعاون مع هيئة حقوق الإنسان بالسعودية، وشاركتْ في دعم المكفوفين في دول عربية مختلفة، من بينها: السودان، ومصر، والمغرب، والسعودية.

سفيرة السلام والطفولة

سفيرة السلام والطفولة من المنظمة الأوربية للسلام في ألمانيا

تشعر الفتاة السعودية رند بني علي بأن الله وَفَّقَهَا في نشر ثقافة العمل التطوعي، ليس بين الصغار فقط، بل بين الكبار أيضاً؛ فقد أصبح لها تأثيرٌ في المحيطين بها، وتلمس هذا التأثير وتشاهد بصماته، وهو ما أهلها لحمل لقب سفيرة السلام والطفولة من المنظمة الأوروبية للسلام في ألمانيا.


وسام الملك عبد العزيز

وما زالت تحلم رند بالمشاركة في تحقيق رؤية السعودية 2030، وتتمنى تحقيقَ أمانيها في الحصول على وسام الملك عبد العزيز في مجال التطوع؛ لدعمها في نشر الثقافة الإسلامية عالميّاً وثقافة التطوع محليّاً وعالميّاً. وتتمنى أن تصبح في المستقبل طبيبة أطفال؛ لتُعَالِجَ أطفال السرطان. كما تتمنى أن تُطْلِقَ برنامجاً تلفزيونيّاً باسم «رند والتطوع». كما تَحْلُمُ رند بوقوفها على منصة الأمم المتحدة؛ لتُرْسِلَ رسالةً للعالَم مفَادُهَا أن قُدْوَتَهَا هو النَّبِيُّ الكريمُ محمدٌ -صلى الله عليه وسلم؛ فهي تَوَدُّ أن تُعَرِّفَ العالمَ بأخلاقه السامية، والتأكيد على أن الخيرَ موجودٌ في كل زمان ومكان وحتى قيام الساعة.

X