مشاكل نوم الأطفال الصغار وعلاجها

يواجه الآباء صعوبات في جعل الأطفال الصغار ينامون حتى بعد الجهود الدؤوبة في مثل هذه الحالة، قومي بتقييم أسلوب التدريب الخاص بك وهو اتباع روتين للنوم مثل الاستحمام وإغلاق الضوضاء والتهيؤ لوقت النوم، وتحققي من عدم وجود أي عقبات لطفلك، تحدثي إلى طفلك الدارج وتحققي مما إذا كانت لديه أي مخاوف لم تفوتها في وقت سابق يمكنك أيضاً تجربة هذه النصائح لاستكشاف المشكلات المتعلقة بالنوم وإصلاحها، كما اوضح الدكتور مختار فتحي اخصائى الأطفال وحديثي الولادة. 

ممَ يخاف الطفل؟

 يخاف الطفل

 

  • قد يخاف طفلك من شيء ما في الظلام. قد يكون كائناً أو -حتى- ظلالاً. يمكنك استخدام ضوء الليل أو إبقاء الردهة مضاءة. يمكنك أيضاً محاولة إزالة أو نقل بعض الأشياء الموجودة في غرفة طفلك الدارج والتي قد تعيق نومه. 
  • في كثير من الأحيان، قد يؤدي وضع طفلك في الفراش في وقت متأخر جداً أو مبكراً جداً إلى سلوك غريب الأطوار. نبحث عن علامات مثل النعاس وانخفاض مستويات النشاط لجعلهم جاهزين لوقت النوم.
  • يجب أن نقلل من الوقت الذي يقضيه أمام الشاشات قبل النوم؛ لأنه قد يحفز دماغ طفلك، مما يجعل من الصعب عليه الاستقرار.
القلق الليلي 
  • تجنبي تقديم المشروبات الغازية أو المشروبات عالية السكر قبل النوم بساعات قليلة.
  • راقبي القيلولة. إذا ناموا متأخراً جداً أو لفترة طويلة جداً أثناء النهار، فقد يؤدي ذلك إلى تعطيل نومهم أثناء الليل.
  • قد يجد الطفل صعوبة في النوم بدون أحد والديه. إذا حدث هذا، فنحاول قضاء وقت كافٍ معاً خلال النهار، الوقت المناسب الذي يقضيه في صحبة الوالدين أثناء النهار قد يقلل من القلق الليلي.

متى نرى الطبيب؟

 نوم الطفل

 

  • يمكنك الاتصال بطبيبك إذا لاحظت ما يلي في طفلك الدارج.
  • الشخير بصوت عالٍ، مشكلة في التنفس: الشخير بصوت عالٍ أو صعوبة في التنفس أو توقف التنفس أثناء النوم قد يشير إلى مشاكل كامنة.
  • المشي أثناء النوم: وهو اضطراب لا ينام فيه الطفل تماماً. قد يجلسون في سريرهم، ويقومون بحركات متكررة، ويتجولون في أرجاء الغرفة، وقد لا يجيبون عند التحدث إليهم. لذلك، من المهم حماية المنطقة التي ينام فيها طفلك ومساعدته على العودة إلى سريره دون إيقاظه. إذا استمرت المشكلة، نتصل بطبيبك.
  • الذعر الليلي: عادة ما يحدث في سن 4 إلى 12 شهراً ولكن يمكن أن يحدث أيضاً عندما يبلغ الطفل 18 شهراً. يختلف الرعب الليلي عن الكوابيس، وقد تشمل الأعراض صراخاً عالياً لا يمكن السيطرة عليه وتنفساً أسرع. قد يبدو الطفل مستيقظاً، بينما يبدو مرتبكاً وقد يستغرق وقتاً أطول قليلاً ليستقر. يتغلب معظم الأطفال على هذه الحالة، ولكن إذا كانت مشكلة متكررة، فلنتحدث إلى الطبيب.
  • أنماط، سلوكيات النوم غير المعتادة: نستشير الطبيب إذا كان لدى الطفل سلوكيات ليلية أخرى غير معتادة، واستيقاظ متكرر في الليل، وسلوك نهاري مقلق بسبب قلة النوم.
  • غالباً ما يستغرق تدريب طفلك على النوم وقتاً وصبراً. لذلك، فهو يتطلب التزاماً طويل الأمد من الآباء ومقدمي الرعاية الآخرين. يختلف منحنى التعلم لكل طفل باختلاف أسلوب التدريب على النوم واتساق الروتين وعمر الطفل. ومع ذلك، فإن المفتاح هو الاستمرار في ممارسة هذه التقنية لبضعة أسابيع. عند ممارسة التدريب على النوم، يجب التأكد من استعدادك أنت وطفلك لاستيعاب أي تغييرات مطلوبة لإنجاح التدريب على النوم.