اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أخطر الأمراض في العالم.. هل يمكن تجنبها بالوقاية؟

أخطر الأمراض في العالم.. هل يمكن تجنبها بالوقاية؟

عندما يفكر الناس في أخطر الأمراض في العالم، فمن المحتمل أن تقفز عقولهم إلى الأمراض غير القابلة للشفاء، والتي تتصدر عناوين الأخبار من وقت إلى آخر، ولكن في الواقع لا يتم تصنيف العديد من هذه الأمراض في قائمة الأسباب العشرة الأولى للوفيات في جميع أنحاء العالم.

ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن العديد من الأمراض الخطيرة يمكن الوقاية منها جزئياً؛ باختيار مكان مناسب ليعيش فيه الإنسان، واعتماد سبل الوقاية اللازمة، وتوفير جودة الرعاية الصحية. كما توجد خطوات أخرى يمكن للجميع اتخاذها لتقليل المخاطر.

"سيدتي نت" يكشف لكِ في الآتي أخطر الأمراض في العالم، بحسب موقع "هيلث لاين" الطبي.


1- مرض الشريان التاجي


يعدُّ مرض الشريان التاجي من أكثر الأمراض فتكاً في العالم، ويُطلق عليه أيضاً مرض القلب الإقفاري، ويحدث عندما تضيق الأوعية الدموية التي تمدُّ القلب بالدم، ويمكن أن يؤدي عدم علاجه إلى ألم في الصدر واضطراب في نظم القلب، وفشل القلب.

وعلى الرغم من أنه لا يزال السبب الرئيسي للوفاة، فقد انخفضت معدلات الوفيات في العديد من البلدان الأوروبية وفي الولايات المتحدة بسبب هذا المرض، ولعل السبب يعود إلى التثقيف الصحي العام الأفضل، والحصول على الرعاية الصحية.

وتشمل عوامل خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي كلاً من: ضغط الدم المرتفع، التدخين، تاريخ عائلي للمرض، داء السكري، وزيادة الوزن.

وللحفاظ على صحة القلب، يمكن اتباع الخطوات الوقائية الآتية:
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحفاظ على وزن صحي.
- تناول نظام غذائي متوازن يحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم وغني بالفواكه والخضروات.
- تجنّب التدخين.

تابعي المزيد:هل ثمة علاقة بين الفيلر التجميلي ولقاح كورونا؟

 

2- السكتة الدماغية



تحدث السكتة الدماغية عند انسداد أو تسريب أحد الشرايين في الدماغ، مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ المحرومة من الأكسجين في غضون دقائق.

وأثناء السكتة الدماغية، يشعر المريض بخدر مفاجئ وارتباك أو صعوبة في المشي والرؤية، وإذا تُرك دون علاج؛ يمكن أن تتسبب السكتة الدماغية له في إعاقة طويلة الأمد.

في الواقع، السكتات الدماغية هي السبب الرئيسي للإعاقات طويلة الأمد، فالأشخاص الذين يتلقون العلاج في غضون 3 ساعات من الإصابة بالسكتة الدماغية هم أقل عرضة للإعاقة.

وتشمل عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ما يلي: ضغط الدم المرتفع، تاريخ عائلي مع السكتة الدماغية، والتدخين.

ويمكن تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية من خلال الرعاية الوقائية والأدوية وتغيير نمط الحياة، وبشكل عام، يمكن للعادات الصحية الجيدة أن تقلل من مخاطر الإصابة بها.

وقد تشمل طرق الوقاية من السكتة الدماغية السيطرة على ارتفاع ضغط الدم بالأدوية أو الجراحة، كما يجب الحفاظ على نمط حياة صحي شامل بممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي منخفض الصوديوم، وتجنّب التدخين؛ لأنَّ جميع هذه العوامل تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

تابعي المزيد: صحة القلب من الأوليات في يوم الحب


4- مرض الانسداد الرئوي المزمن


هو مرض رئوي تدريجي طويل الأمد؛ يجعل التنفس صعباً، ويعدُّ التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة من أنواع مرض الانسداد الرئوي المزمن.

في عام 2004، كان حوالي 64 مليون شخص من جميع أنحاء العالم يعيشون مع مرض الانسداد الرئوي المزمن.

وتشمل عوامل خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن ما يلي: التدخين، مهيجات الرئة مثل الأبخرة الكيميائية، تاريخ العائلة مع ارتباط جين AATD بمرض الانسداد الرئوي المزمن، وتاريخ التهابات الجهاز التنفسي في مرحلة الطفولة.

لا يوجد علاج لمرض الانسداد الرئوي المزمن، ولكن يمكن إبطاء تقدمه بالأدوية، ومن أفضل الطرق للوقاية منه الإقلاع عن التدخين، وتجنّب التدخين السلبي، ومهيجات الرئة الأخرى.

وإذا كنتِ تعانين من أي من أعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن، فإنَّ تلقي العلاج في أسرع وقت يقلل من مخاطر الإصابة به.

تابعي المزيد: فوائد زيت الميرمية للنساء لا تقدر بثمن!

 

ملاحظة من "سيدتي نت" : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص