من بينها مسرحية قدَّمها بالسعودية.. أكثر من 270 عملاً درامياً وأرقام في مسيرة سمير غانم

رحل النجم المصري سمير غانم، مساء هذا اليوم، تاركاً إرثاً فنياً ودرامياً تاريخياً، وبرحيله فَقَدَ الفن المصري خصوصاً والوطن العربي عامة أحد أبرز أهرامه الذي عاش خالداً في ذاكرة الفن والسينما المصرية.

محطات بارزة مرَّت في حياته، ولعل الراحل مَرَّ بثلاث فترات ذهبية كانت في أوائل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات التي توّج نفسه بعدها بطلاً في السينما العربية، ولعل مرحلة السبعينيات كانت المرحلة الملهمة له؛ حيث تجاوز عدد أعماله فيها أكثر من 66 فيلماً وأكثر من 10 مسرحيات، وفي تلك الفترة كرّس عطاءه ليكون أحد أبرز نجوم السينما المصرية.

 

ووصلت أعمال الراحل إلى ما يقارب 270 عملاً، مقدِّماً من خلالها أكثر من 200 فيلم منوع، و40 مسرحية كوميدية، و10 فوازير، و15 مسلسلاً إذاعياً، وبرنامجين تلفزيونيّين، وحظيت فترة السبعينيات والثمانينيات بتوهج كبير للراحل، كما كانت قفشاته الكوميدية ارتجالية، ورغم أن الكثير من المسلسلات التي خاضها كانت من نوع تراجيدي، فإن الكوميديا كانت لا تخلو من وضع بصماته عليها، وكانت البدايات في محطاته الفنية التي قدَّمها من خلال العروض المسرحية والفقرات الغنائية، وبعد نجاحه في هذا النوع من العروض ألهمته الفكرة بالاستمرارية التي قدّمها في حقبة السبعينيات.

كما شهدت مسرحياته عرضاً حصرياً في السعودية، قدمه في نوفمبر 2017 بالعاصمة الرياض، على خشبة مسرح مركز الملك فهد الثقافي، وقدَّم نفسه من خلالها كأولى وقفاته على المسرح السعودي.

وفي مايو 2021، أصيب الفنان الكبير سمير غانم بفيروس كورونا المستجد، وعلى إثره فَقَدَ القدرة على التنفس، ليُنْقَل إلى العناية المركزة، وتسوء حالته الصحية، لتشاء الأقدار رحيله، ويعمّ الحزن الوسط الفني عقب رحيله، ليترك خلفه إرثاً ثقافياً وفنياً كبيراً قدَّمه في حياته.