اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أهمية قراءة كتب التاريخ

 ان دراسة التاريخ وكتبه تعني دراسة التغيير الذي حدث على مرالوقت وتفسير الهويات البشرية وتحولات المجتمعات والحضارات بمرور الوقت بالإضافة إلى مجموعة من الأساليب والأدوات التحليلية للإجابة على أسئلة حول الماضي. دراسة التاريخ لا تعني مجَّرد الاطلاع على الوقائع والأحداث التاريخية التي مَّرت على الإنسان وإنما تعني التعُّمق في دراسة وتحليل هذه الأحداث في محاولة للخروج بفائدة يستنير بها الإنسان في عصره الذي يعيش فيه أَّيا كان هذا العصر. يقول الدكتور محمد فهيم، أستاذ التاريخ الحديث بكلية اللغة العربية في جامعة القاهرة دراسة التاريخ تساعد على تطوير مهاراتك لتكوين نفسك كمواطن مخلص يعرف قيمة بلاده كما يمكنه من معرفة كيفة التواصل مع الشعوب الأخرى بناء على فهمه لسلوكياتهم عبر التاريخ.

أهمية دراسة التاريخ:

الأحداث التاريخية 

• تمنحنا دراسة التاريخ الأدوات اللازمة لتحليل المشاكل في الماضي وبالتالي توفير منظور حاسم لفهم المشكلات الحالية وفي المستقبل، ويفسر التاريخ الأحداث والأسباب التي ساهمت في عالمنا الحاضر.

• يبني التاريخ التعاطف من خلال دراسة حياة الآخرين ونضالاتهم ويساعدنا التاريخ على إدراك مدى اختلاف تجربتنا المعيشية عن تجربة أسلافنا، ومع ذلك مدى تشابهنا في أهدافنا وقيمنا.

• تساعد على تعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية لدى دارسيه، خاصة أولئك الذين يعيشون في بيئات متعددة الثقافات والأعراق.

• تغرس قيم التسامح ونبذ التعصب الديني أو العرقي، وبث الشعور بالانتماء والتقدير في نفوس المواطنين ولاءً لعظمة دولتهم في الماضي.

• وسيلة لبناء المعرفة البشرية لتحقيق فهم أفضل للمعرفة مما يساعدنا على تجنب الاخطاء التي وقعت فيها الأمم السابقة وعدم تكرارها في الوقت الحاضر.

• تكتسب مجموعة من المهارات القابلة للنقل من المواطنة المستنيرة والتفكير النقدي، إلى البحث والوعي العام. علاوة على ذلك، فإن المعرفة المكتسبة من خلال دراسة التاريخ وثيقة الصلة بمجموعة واسعة من التخصصات ويمكن أن تؤدي إلى فرص عمل متنوعة.

• يمكن أن نفهم عدداً من الموضوعات عند ارتباطها بالتاريخ مثل الفن والتاريخ، واللغة .

• نستطيع من خلال التاريخ بناء فهم أفضل لسبب تصرف بعض الشعوب بالطريقة التي يتصرفون بها.

يعطينا التاريخ صورة واضحة جدًا عن كيفية عمل الجوانب المختلفة للمجتمع مثل التكنولوجيا والأنظمة الحكومية وحتى المجتمع ككل.

• يمكن للتاريخ أن يساعدنا في الشعور بالهوية لذا فهو أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار تدريس التاريخ في المدارس حول العالم.

 

مكتسبات قراءة التاريخ

دراسة كتب التاريخ

• يمكن من دراسة التاريخ معرفة الصديق من العدو، وتعلم كيف يفكر خصمك، وما هي أساليب مكره، وكيف يخطط لك ذلك عبر تحليل الحروب الماضية وأشهر قصص الخيانة.

• يسلط التاريخ الضوء على الحركات الدينية والسياسية والعلاقة الجدلية بينهما؛ الأهداف التي أدت إلى تلك الحركات وأسبابها وغاياتها.

• عبر التاريخ ، يمكننا أن نتعلم كيف تم بناء المجتمعات والأنظمة والأيديولوجيات والحكومات والثقافات والتقنيات في الماضي ، وكيف تعمل ، وكيف تغيرت.

• يشجع التاريخ أيضًا على فهم أعمق للاختلاف. هناك دروس سواء أكانت جيدة أم سيئة يمكن تعلمها من الطريقة التي تفاعل بها أسلافنا مع أشخاص آخرين لديهم أساليب مختلفة في العيش.

• تسهم دراسة التاريخ في فهم الأخلاقيات، حيث إنّ دراسة قصص ومواقف الأشخاص في الماضي تجعل من يدرس التاريخ يُقيِّم الحس الأخلاقي الخاص به، ويسعى لصقله ليتجنب التعقيدات التي واجهها الأشخاص في ظروف حياتهم الصعبة، إنّ طالب التاريخ لا يدرس فقط قصص رجال ونساء التاريخ العظماء بل أيضاً الأشخاص العاديين اللذين كانوا مثالاً على الشجاعة والاجتهاد والتضحية في الحياة، حيث إنّ قصص الناس هؤلاء اللذين نجوا من مصائب أو ظروف صعبة على مدار التاريخ تكون مصدراً للإلهام لدى الآخرين.

• اكتساب مهارات التحليل، توفّر دراسة التاريخ للطالب مهارات أخرى مختلفة عن إثراء المعرفة عن الماضي، مثل جعله يكتسب مهارات التحليل؛ حيث تعد هذه المهارة قيّمة جداً ومهمة في الكثير من الوظائف، بالإضافة إلى إكسابه القدرة على تحديد أولويات المعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن أمرٍ ما؛ وتكون هذه الخطوة بعد تحليل المعلومات المتوفرة.

تجعل دراسة التاريخ الشخص أكثر وعياً للثقافة وتحديداً للثقافات الأخرى، وذلك من خلال إطلاع الطالب على الثقافات المختلفة؛ حيث يستطيع فهم تصرفات الشعوب المختلفة وتقبلها بشكل أفضل، مثل فهم التوترات العرقية التي حصلت في أميركا بعد القيام بإلغاء العبودية. يمكن لدراسة التاريخ جعل الشخص أكثر معرفة واستكشافاً للأمور، بالإضافة إلى إمكانية طرح الأسئلة المهمة حول الأمور والإجابة أيضاً على هذه الأسئلة، ويكون التحدّث مع دارس التاريخ مثيراً للاهتمام بالنسبة للآخرين، فمن يرغب في معرفة سبب حدوث أمر ما في الوقت الحاضر يمكنه التوجّه لسؤال علماء الاجتماع أو الخبراء الاقتصاديين؛ لكن للحصول على خلفية أكثر عمقاً عن الموضوع فيجب سؤال متخصص التاريخ عن الأمر لما يمتلكونه من معلومات عن الماضي ويمكنهم فهمه وشرح علاقته مع الحاضر.