اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بعد عودة الحياة ..هل تستمر عاداتنا المكتسبة خلال كورونا 

غسل اليدين عادة صحية
العادات الصحية أصبحت جزءًا منا
مناسبات مختصرة
تكيف المجتمع على المناسبات المختصرة
التعلم عن بعد
التعليم عن بعد سيبقى
غسل اليدين عادة صحية
مناسبات مختصرة
التعلم عن بعد
3 صور

تغيّر العالم خلال الأشهر الماضية، وتبدلت العادات اليومية والسلوكيات المجتمعية بسبب فيروس كورونا المستجد إما بقوة القانون وإما بسبب الرغبة في الحياة، واليوم ومع انخفاض الاصابات وقلة الوفيات وارتفاع حملات التطعيم، تم السماح من قبل الحكومة السعودية بعودة الأنشطة الاجتماعية والطاقة الاستيعابية لقاعات الافراح والمطاعم وغيرها، هل ستنتهي بعض العادات والسلوكيات المجتمعية التي اعتدناها خلال فترة الجائحة، وهل ستتلاشى مع عودة الحياة لطبيعتها؟ أم ستظل موجودة للأبد، بحسب توقعات بعض الخبراء؟.


الرهان على بقاء عادات كورونا

عن هذا بيّنت الاخصائي النفسي الاكلينكي فاطمة عامر العفلقي بأن التغييرات التي طرأت على أسلوب حياتنا ستبقى مستمرة، لأن الوعي الصحي بإجراءات السلامة بات مرتفعاً لدينا بشكل أكبر بعد الجائحة عما كان قبلها، فـمحافظتنا على غسل اليدين وتعقيمها، اهتمامنا بتقوية جهازنا المناعي، ارتداء الكمامات، الحرص على التباعد الاجتماعي والحذر عند لمس الأشياء الخارجية كلها أمور أصبحت جزءً لا يتجزأ من سلوكنا الطبيعي بحكم التعود.
تقول: "كذلك اكتسبنا بعضاً من العادات الإيجابية كتناول الطعام في المنزل، ممارسة الرياضة، قضاء وقتاً أطول مع العائلة، ونمت لدينا عادة الادخار حيث اقتصرت مناسبتنا وأفراحنا على العائلة والمقربين وصرنا أقل تكلفاً عما في السابق وتكيف المجتمع مع هذا النوع الجديد من الحفلات".
وتضيف: "أما فيما يخص العادات الأخرى المكتسبة كالتعامل مع الانترنت فحتماً سيستمر ذلك لأن الأمر لم يعد مقتصراً على الأفراد بل امتد لما هو أبعد من ذلك، حينما تبنت العديد من الجهات والمؤسسات نظام العمل "عن بعد" كتلقي الخدمات الصحية والحكومية، المؤسسات التعليمية، وشركات العمل، الترفيه، والتسوق الالكتروني".

كيف نجعل هذه العادات أسلوب حياة؟

حتى نحافظ على العادات التي اكتسبناها علينا ألا ننظر حدوث جائحة أخرى مثل كورونا حتى ندرك قيمة حياتنا ونسعى للتحسين من جودتها، بل علينا تبنى تلك السلوكيات ونجعل منها طابعاً لحياتنا.
الحرص على المحافظة على تناول الغذاء المتوازن والصحي لتقوية مناعة الجسم، ممارسة الرياضة والهوايات المحببة، كالتأمل والاسترخاء في الهواء الطلق والتعرض للأشعة الشمس.
الوعي الصحي والالتزام بالفحص الطبي، التطعيمات، الادوية وتثقيف الأطفال.
العزل في حالة الاشتباه بالمرض وعدم المخالطة.
الاهتمام بالنظافة والطهارة الشخصية فهي جزء من هويتنا الإسلامية من قبل أن تكون وقاية للمرض، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
التواصل مع الآخرين وقضاء وقت بجودة مع العائلة والأصدقاء وتقليل الوقت على الأجهزة الالكترونية.
العمل على تطوير ذواتنا وقدراتنا والمواظبة على التعليم المستمر.