اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

كيف أتعامل مع الطفل الأناني؟
كيف أتعامل مع الطفل الأناني؟
صورة لطفل
كيف أتعامل مع الطفل الأناني؟
صورة لطفل
الأناني طفل غير متعاون
صورة لطفل
الأنانية تجعل الطفل أكثر عدوانية
صورة لطفلة وأمها
كيف أتعامل مع طفلي الأناني؟
صورة لطفل منطوٍ
الأناني طفل غير اجتماعي
صورة لطفل لا يهتم إلا بنفسه
الأناني طفل ينصب اهتمامه على نفسه
صورة لطفل يساعد أمه
دربي طفلك على المشاركة والتعاون
كيف أتعامل مع الطفل الأناني؟
صورة لطفل
صورة لطفل
صورة لطفل
صورة لطفلة وأمها
صورة لطفل منطوٍ
صورة لطفل لا يهتم إلا بنفسه
صورة لطفل يساعد أمه
8 صور

بالأمس كانت الأم تترك صغارها يلعبون بغرفتهم.. وما إن تمر دقائق حتى تُفاجأ بصراخ وأصوات تعلو وسط المكان؛ حيث الأطفال يتشاجرون ويتعاركون بالأيدي.. وكل منهم يريد الاستحواذ على اللعبة ولا يريد مشاركة غيره، وتمر السنوات ويدخل الأطفال المدرسة ولا تتغير الشكوى؛ تسمعها من معلمي ومعلمات المدرسة وبعض الأصدقاء بالنادي، ما يسبب حرجاً وضيقاً؛ نظراً لعدم مقدرتها على التعامل الإيجابي مع تلك المشكلة. والآن بحثاً عن أسباب هذه الأنانية وكيفية التعامل مع الطفل الأناني، تلتقي "سيدتي وطفلك" مع خبيرة التربية الدكتورة إبتهاج طلبة الأستاذة بكلية الطفولة المبكرة.

علامات الطفل الأناني

منْ يقدم مصلحته على الآخرين
  1. هو من يقدم مصلحته على كل شيء ولا يبالي بمصالح الآخرين، اهتمامه منصب على نفسه.
  2. نظرته للآخرين سلبية بعض الشيء، ولا ينتمي للجماعة، ولهذا يجد صعوبة في علاقته مع أقرانه.
  3. يعمل على تحقيق كل ما يطرأ بذهنه من أفكار وتصرفات، دون اعتبار لحاجة الآخرين ومطالبهم.
  4. لا يرى في المكان إلا نفسه.. ويعتقد أنه الأجدر بأخذ الشيء الذي يريده..حتى وإن لم يكن ملكه.
  5. الأناني ترتبط صفاته إلى حد كبير بصفة الطفل غير المتعاون، الرافض المشاركة في أي شيء جماعي.
  6. أنانيته تجعله أكثر عدوانية تجاه الآخرين، تشعره بقوة وبعض التسلط مادامت حاجاته الأنانية تُلبى.

أسباب أنانية الطفل

التدليل الزائد أحد أسباب الأنانية
  • الحماية والحب المفرط: الأسرة هي السبب الأساسي في تنمية الأنانية لدى الطفل، ويكون ذلك حالة تقديم الحب والحماية الزائدة له وإبعاده عن أي موقف مزعج، وتلبية جميع رغباته، الأمر الذي يعمل على تنشئة طفل غير قادر على تطوير ذاته أو تنمية قوة الاحتمال لديه، ما يقوده نحو الأنانية.
  • المخاوف: خوف الطفل من الكثير من الأمور كمخاوف الرفض من جانب الآخرين له، ما يجعله يشعر بالغضب والفزع، فيتمركز حول نفسه ويصبح مهتماً بسعادته وسلامته الشخصية، وهو ما يمثل الأنانية، ودائماً لديه شعور بالقلق والتهيج، متقلب الأطوار، ويفتقد للثقة بالنفس.
  • عدم النضج: إذا كان طفلك لا يتقيد بالاتفاقيات بينكما ولا يتحمل أي نوع من المسؤولية، ويريد امتلاك الشيء الذي يريده في الوقت الذي يريده، فهو طفل غير ناضج، ما يؤدي به إلى التصرف بأنانية، فيتأخر وصوله إلى مرحلة النضج، فتحدث الإعاقة، وصعوبات اللغة، واضطرابات النمو.

تعرّفي إلى المزيد: تأثير الصدمة النفسية على الأطفال

نصائح لعلاج السلوك الأناني لدى الأطفال

اجعلي طفلك يشارك في الأنشطة الرياضية والاجتماعية
  1. علّمي طفلك معنى العطاء والمشاركة؛ من خلال جلب مجموعة من اللعب الصغيرة والمتوسطة، واطلبي منه توزيعها على رفاقه في المدرسة أو أخوته.. واختاري أنت المناسبة.
  2. اعملي على تنمية ثقته بنفسه عن طريق الثناء على سلوك مرغوب قام به؛ مثل عمل قدم فيه تضحية ما من أجل طفل صغير، أو خدمة لرجل كبير، أو عمل خيري لخدمة محتاجين أو كبار السن.
  3. لا تتردي في تنمية المشاركة الاجتماعية لدى طفلك؛ من خلال التطوع في الأنشطة الاجتماعية بالمدرسة أو النادي ..ليزداد شعوره بالعطاء المتبادل.
  4. اعملي على مشاركة طفلك في الألعاب الرياضية الجماعية كالسباحة وكرة القدم وكرة السلة.
  5. علميه احترام الآخرين والتعاطف معهم وتقدير ظروفهم، وتجنبي الإهمال والتدليل الزائد للطفل.
  6. قومي بتكليف طفلك الأناني بمسؤولية صغيرة، مع وعد بمكافأة عند تنفيذها.. وتابعي معه الخطوات.

التصرف في المواقف التي تظهر بها أنانية طفلك

انزلي إلى مستوى تفكير طفلك واسأليه عن مشاعره
  • أمام أنانية الطفل.. يفضل عدم الانفعال والصراخ عليه أو ترهيبه بأي شكل من الأشكال، وانفردي به واسأليه بحب وأمومة هادئة عن سبب عدم رغبته في مشاركة الآخرين، أو سر التمسك بما يريد دون مراعاة الآخرين.
  • انزلي إلى مستوى تفكير طفلك الأناني.. وقوما معاً بتمثيل ما فعله ابنك، وقومي أنت بدور الطفل الذي وقع عليه تصرف ابنك السلبي الأناني.. وهنا اسأليه عن مشاعره لو كان في نفس المكانة..وانتظري جوابه.
  • اتفقا معاً على ثواب ومكافأة لكل فعل طيب يتسم بالمشاركة وعدم الأنانية، واتفقا أيضاً على نوع العقاب أمام كل تصرف أناني يسبب الأذى للآخر، على أن يكون الثواب والعقاب عادلاً ومستمراً من دون تنازل من جانبك أو تغيير بالرأي.
  • المشاركة والتعاون من المبادئ الأساسية التي يجب أن يراعي الأهل غرسها في تربية الطفل، فهي التي تعلمه عدم الإيثار لنفسه و تنشئة إنسان بأخلاق بعيدة عن الأنانية و الفردية، بل شخصية محبة للخير والعمل المشترك والتعاون وتنمية روح الفريق .

كيفية تعليم الطفل المشاركة

عززي لدى طفلك مفهوم التعاون
  • اكتبي على الورق: اسال واطلب إن أردت استخدام شيء.
  • انتظر حتى يسمح لك الشخص الذي يستعمل ذلك الشيء بأخذه .
  • ساعدوا بعضكم بعضاً .
  • وشجعي طفلك على: نظام الدور باللعب، أو المشاركة بلعبة مشتركة منذ السنوات الأولى من عمر الطفل.
  • قومي بشرح معنى التعاون ودوره لإنجاز الأعمال بسرعة، ما يعزز لدى الطفل مفهوم التعاون .
  • اشرحي للأطفال مسؤولياتهم داخل منزل العائلة؛ لكي يتشاركوا بمهام البيت منذ سن مبكرة .
  • خذي وقتاً كافياً لحل المشكلات التي تنشأ بين الأطفال بسبب الأنانية وعدم الرغبة بمشاركة أحد، إنه وقت ثمين ليتعلموا السلوك الصحيح مستقبلاً.

اشرحي لطفلك تأثير سلوك الأنانية على الأصدقاء

الأنانية تؤدي لعزلة الطفل وشعوره بالوحدة
  • شجعي بالكلمات والشرح نتيجة تعاون الطفل بالمنزل، ومساهمته في ترتيب أشيائه وأداء واجباته؛ "إن وضعت كتابك في مكانه، سيسهل عليك الوصول إليه"، مع الكثير من كلمات الشكر و الثناء إن أنجز المهمة.
  • قومي بشرح الأفعال الأنانية السلبية التي يقوم بها طفلك تجاه أصدقائه بالمدرسة أو النادي، وأثرها المباشر في الابتعاد عنه، ومن ثمة شعوره بالوحدة والعزلة.. ما يضايقه.
  • اعملي على إعطاء المقترحات لا الأوامر؛ لأن المقترحات تشجع الطفل على المبادرة بدلاً من الانصياع لأوامر قد تدفعه للتمرد.
  • علّمي طفلك عدم التعدي على ممتلكات الآخرين بدءاً من البيت، مع الإشارة إلى الأشخاص الذين تعود لهم هذه الأشياء عن طريق وضع الأسماء، عليها، وبهذه الطريقة يمكن أن يتبع الطفل أسلوب الطلب المؤدب للمشاركة في الألعاب التي لا تخصه.

تعرّفي إلى المزيد: الفرق بين التربية المنفصلة والتربية المشتركة