اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

بينالي الدرعية يحتضن عملا فنيا للفنان الصيني شاو فان

"من لحية مينغ - رقم ٣" للفنان الصيني شاو فان
"من لحية مينغ - رقم ٣" للفنان الصيني شاو فان - الصورة من حساب مؤسسة بينالي الدرعية

يحتضن بينالي الدرعية عملًا فنيًا تم وصفه بالـ "مذهل" للفنان الصيني شاو فان.
ونشرت مؤسسة بينالي الدرعيّة عبر حسابها الخاص تغريدة، قالت فيه: "تعالوا واكتشفوا العمل الفني المذهل "من لحية مينغ - رقم 3" للفنان الصيني شاو فان في البينالي".

سيرة شاو فان

والفنان شاو فان، ولد في بكين بعام 1964م، وبرع في الفن، وخاصة في الرسم. تلقى أول تعليم للرسم خلال الثورة الثقافية، من الآباء الذين كانوا أساتذة فنون جامعيين مكلفين برسم دعاية ماو تسي تونغ، وشقيقته هي أيضًا فنانة صينية معروفة.
تخرج شاو فان من كلية الفنون والحرف في بكين عام 1984، وبدأ في استكشاف الفن ثلاثي الأبعاد، أجبره انجذابه للتصميم، جنبًا إلى جنب مع اهتمامه العميق بالثقافة الصينية، على البحث عن المنحوتات الخشبية والسيراميك، والأمر الذي أدى إلى خلق أسلوبه الخاص.
ابتدأ في الرسم الاحترافي في عام 1989م، وظل شغفه متجذرًا في الفن ثلاثي الأبعاد، ما أدى في النهاية إلى إنشاء أشياء تدمج بين الفن والتصميم.
كما يمثل عمل له جزءًا من المجموعة الدائمة لمتحف فيكتوريا وألبرت في لندن، الأمر الذي جعله أول فنان صيني حديث تعرض له أعمال في المتحف، إذ يعدّ عمله رمزًا يرمز إلى التحول الحديث للصين.
تابعي المزيد: السفير الفرنسي بالسعودية يُبدي إعجابه بعمل فني للأمير سلطان بن فهد في بينالي الدرعية.. وفنانين آخرين

بينالي الدرعية للفن المعاصر

ويقام معرض بينالي الدرعية المختص بالفن المعاصر حاليًا في الفترة ما بين ديسمبر 2021 ومارس مارس 2022 داخل حي جاكس في الدرعية.
ويعتبر حي جاكس مركزاً ثقافياً متطوراً يطمح لاستضافة البرامج والفرص التعليمية على مدار العام، وربط زواره بالإبداعات الفنية التفاعلية والجاذبة.
وكلمة بينالي هي إيطالية الأصل، وتعني معرض دوري يقام كل عامين، وهو حدث فني لمعرض معاصر شامل لكافة أنواع الفنون "نحت، تصوير، فوتوغرافيا، غرافيك، فيديو، أعمال مركبة، مجسمات" يقام في الدرعية، المملكة العربية السعودية.
وتم إطلاق بينالي الدرعية الأول في 11 ديسمبر 2021م، بتنظيم من وزارة الثقافة ومؤسسة بينالي الدرعية، ويُمثّل البينالي منصّة لاستعراض أفضل منتوجات الفن والإبداع في العالم، وصُمّم ليتماشى مع سياق التحولات النوعية المحققة التي يعيشها المشهد الثقافي السعودي في ظل رؤية السعودية 2030.