اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

قصة نجاح أماني شيخون أول فندقية سعودية

أماني شيخون
أماني شيخون - الصورة حسابها بتويتر
أماني شيخون أول فندقية سعودية
أماني شيخون أول فندقية سعودية - الصورة من حسابها الشخصي على تويتر
أماني شيخون
أماني شيخون أول فندقية سعودية
2 صور

 

الطموح والإصرار كانوا خطوات أماني شيخون نحو النجاح، حيث تمكنت أن تصبح واحدة من أوائل السعوديات اللواتي عملن في مجال الفندقة، وتكون أول سعودية تعمل بمجال الفندقة وتشغل منصب نائب المدير التنفيذي لأحد أكبر الفنادق داخل المملكة و تم ترشيحها على مستوى العالم لجوائز الفنادق العالمية Word travel award في مدينة دبي.

نستعرض فيما يلي عبر "سيدتي نت" مسيرة أماني شيخون في مجال الفندقة.

مسيرتها

تصف أماني شيخون نفسها بأنها ممن ساهموا في ترسيخ حضور السعوديات في مجال الفندقة الذي لم يكن مألوفا سابقاً بالنسبة لهن، حيث تعد أماني اول فندقيه سعوديه والخامسه على مستوى الخليج العربي،وتباتت تملك حاليا خبرة أكثر من20 سنة في مجال الفندقة.

درست أماني شيخون الأدب الإنجليزي، واتجهت للعمل في مجال الفندقة لرغبة منها على أن تكون ذات حضور قوي في مجتمعها.

ثم صقلت نفسها بالعديد من الدورات في مجال الفندقة تعادل درجة الماجستير، اكتسبت خبرة طويلة بعملها سبعة أعوام في فندق عالمي بالولايات المتحدة الأمريكية بوظيفة مساعدة مكاتب.وثم تدرجت في المناصب فكانت بداياتها العملية في الأستقبال، حتى وصلت وتشغل منصب نائب المدير التنفيذي لأحد أكبر الفنادق داخل المملكة، وفي مجال التدريب تمكنت أماني من تدريب سبعة آلاف من الشباب والفتيات في المجال الفندقي، في مدة تزيد على العقدين. ونتيجة لهذا التميز تم ترشيحها على مستوى العالم لجوائز الفنادق العالمية Word travel award في مدينة دبي.

القطاع الفندقي والسياحي بالسعودية

من جهة أخرى ووفقاً للبيانات الرسمية فإن عدد الفنادق المرخصة والمصنفة في المملكة يبلغ 2621 فندقاً مما يزيد ذلك فرص عمل السعوديين للعمل بالقطاع الفندقي،ويتوقع أن ينمو عدد الفنادق بالمملكة خلال الأعوام الخمسة القادمة، مع انتهاء المراحل الأولى من المشروعات الفندقية ولمنتجعات في كل من نيوم ومشروع البحر الأحمر وأمالا.

وفي السياق ذاته ذكر وزير السياحة أحمد الخطيب خلال الملتقى الوزاري لإقرار الميزانية العامة للدولة 2022، أن القطاع يصعد بالمساهمة في الوظائف فوصل بنهاية 2020 إلى معدل 4% وسيصل إلى 10% بحلول العام 2030، منوهًا بأن ذلك يتطلب مبادرات لتحقيق المستهدفات، مشيرا إلى توفير أكثر من 500 غرفة ألف فندقية من خلال المشروعات الكبرى وعبر استثمارات القطاع الخاص.