مشاركة الأيتام وأصحاب الهمم بفرحة عيد الفطر 

احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
تنظيم حفلة كبرى في الدار خلال أول أيام عيد الفطر
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
تحتضن كل منطقة يتواجدون بها
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
مؤسسات الرعاية التابعة
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
احتفال الأيتام وأصحاب الهمم بعيد الفطر 
5 صور

شرع الله تعالى عيد الفطر لإدخال الفرحة والبهجة على نفوس الناس، فيتبادلون التهاني ويزورون أهلهم وأقرباءهم، كما يزور المسلم أصدقاءه، ويستقبل أصحابه وجيرانه، ولكن هناك بعض فئات المجتمع حرمهم الله تعالى من نعمة الأهل والأصدقاء وهم الأيتام. لذلك تحاول الجمعيات الخيرية وأهل الخير في كافة أنحاء المنطقة العربية تعويضهم عن فقد هذه النعمة، والاحتفال معهم في أيام العيد، وتقدم لهم الهدايا والعيديات؛ حيث تحتفل دور الأيتام والجمعيات الخيرية بهذا اليوم. ولا يقتصر برناج الاحتفال والرعاية على الأيتام بل هناك أصحاب الهمم ممن يجب أن ينتبه لهم أفراد المجتمع ويحيطوهم بالعناية والاهتمام لانهم أحيانا لا يملكون أساليب التواصل.

*برامج الاحتفال

مشاركة الأيتام وأصحاب الهمم الفرحة


تنظم المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع في القاهرة وتحديداً دور الأيتام وأصحاب الهمم، احتفالات بمناسبة عيد الفطر المبارك، مع الأبناء في مؤسسات الرعاية التابعة لها للاحتفال مع ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية وأصحاب الهمم بعيد الفطر لإدخال السعادة والبهجة في نفوسهم، ومشاركتهم العيد من خلال حضور برامج متعددة داخل الدور التي يقطنون بها وعمل رحلات متعددة لهم للاستمتاع معهم بالعيد.
حيث تحتضن كل منطقة يتواجدون بها في احتفالاتها بعيد الفطر المبارك ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لتشاركهم فرحة العيد من خلال تعزيز حضورهم في عدد كبير من الفعاليات الترفيهية والمسرحية طوال أيام العيد، وإتاحة الفرصة لهم؛ ليعبروا عن فرحتهم بمشاركة أقرانهم من الأصحاء.

*حفلات دور الأيتام لإسعاد الأطفال

تنظيم حفلة كبرى في الدار خلال أول أيام عيد الفطر


تقوم هذه الدور بتنظيم حفلة كبرى في الدار خلال أول أيام عيد الفطر، لزيارة الأطفال المتواجدين بها والاحتفال معهم، كما ترصد هذه الدور كل متطلبات الأطفال من ملابس وزينة للاحتفال؛ لأن يوم العيد ينتظره الأطفال للعب وأخذ العيدية وزيارة الناس لهم؛ فهم يحتاجون للحنان والتعامل معهم برفق سواء كانوا أيتاماً أو بين أبويهم، كما تفتح الدور أبوابها لزيارة الأطفال وليس شرطاً لمن يزور الأطفال أن يأتي بالهدايا بل يكفيه الزيارة فقط، لمشاركة الأطفال فرحتهم وتعويضهم عن الحنان الذي يفتقدونه.
كما تدعو دور الأيتام الشباب بالقدوم للدار وزيارة الأطفال في أيام العيد، وذلك لإدخال البهجة والفرحة على نفوسهم وعدم إحساسهم بالنقص والحرمان من الأب والأم.
أما أصحاب الهمم والمرضى من الأطفال المتواجدين في المستشفيات لتلقي العلاج، الذين منعتهم الظروف من قضاء العيد وسط أسرهم. فتحرص الفرق الطبية بالمستشفيات على توزيع الألعاب والهدايا والبلالين الملونة عليهم؛ لتخفف معاناتهم ومشاركتهم الاحتفال وسط أجواء من البهجة والسعادة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة داخل المستشفى؛ لمنع انتقال العدوى في حال كان لديهم أمراض سارية.