اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟

كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
شجع الآخرين على التحدث عن أنفسهم:
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
مشاركة المناسبات:
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
الابتسامة الودودة
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
المبادرة للتواصل مع الآخرين
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
كيف تحسن علاقاتك الاجتماعية؟
4 صور

تُعد العلاقات الاجتماعية أمراً مهماً في حياة البشر، ومع تطور العصر وتشابك العلاقات، أصبحت الحاجة أشد لتكوين علاقات اجتماعية، وتطور المجتمع والانغماس في الحياة جعل العلاقات الاجتماعية أحد أسس الحكم على الشخص.
تقول الدكتورة هبة علي خبيرة التنمية البشرية لـ«سيدتي»: تقوية العلاقات الاجتماعية سواء لأسباب تتعلق بالعائلة، والنواحي الشخصية، أو تتعلق بالعمل، والمناخ العام، أو على مستوى الجيران، وغيرها من أنواع العلاقات أمر في العادة يمتلكه البعض بمنتهى البساطة ودون أدنى مجهود من صاحبه، لكن البعض لا يمتلك تلك المهارة.
والحقيقة أن العلاقات الاجتماعية تعتمد في جزء كبير منها على شخصية الإنسان نفسه، فهناك شخصيات اجتماعية، وقادرة على توطيد وتقوية علاقاتها بالآخرين، كما أن هناك شخصيات تستطيع تطوير نفسها واكتساب أي مهارة دون مجهود، لكن يبقى لدى البعض مشكلة في تكوين علاقات بالآخرين، وجعلها قوية، ولمثل هؤلاء يمكن تقديم بعض الوسائل المساعدة؛ لنتعرف إلى كيفية تحسين المهارات الاجتماعية، للوصول إلى علاقات قوية وراسخة على الصعيد الاجتماعي.

* طرق تحسين المهارات الاجتماعية

المبادرة للتواصل مع الآخرين

• المبادرة للتواصل مع الآخرين:

لا تدع شعورك بالخجل يمنعك من التواصل مع الآخرين، كل ما عليك فعله هو اتخاذ قرار بالتواصل مع الآخرين وتنفيذه قبل أن تسمح للخجل بالتدخل لإعاقتك، ومع الوقت ستتعود على التعرف إلى الآخرين بسهولة أكبر.

• ابدأ بحديث صغير:

الأحاديث الصغيرة تكون أقل عبئاً بالنسبة لك، وتُسْهِم في الوقت ذاته في تعزيز علاقاتك الاجتماعية، على سبيل المثال: يمكنك في أثناء شرائك لحاجياتك من البقال سؤاله عن صحته، أو كيف يواجه برودة الطقس في الشتاء، وهو يتابع عمله منذ الصباح الباكر حتى المساء.

• طرح أسئلة مفتوحة:

إذا كنت تريد فتح حوار مع الآخرين؛ فقم بطرح أسئلة مفتوحة كي تشجع الناس على التحدث عن أنفسهم، وتجنب الأسئلة التي تقتصر إجابتها على كلمة واحدة «نعم أو لا».

• شجع الآخرين على التحدث عن أنفسهم:

أغلب الناس يستمتعون بالحديث عن أنفسهم؛ فاطرح سؤالاً حول مهنة الشخص أو هواياته أو عائلته، وأظهر له أنك مهتم بسماع ما يقوله عن حياته.

• المجاملة:

يمكن أن تكون المجاملات طريقة رائعة لفتح الباب أمام المحادثة، جامل زميلك في العمل كأن تقول له: «ثيابك جميلة».

• انتبه إلى لغة جسدك:

كأن تنظر في عين الشخص الذي تحدثه؛ كي تشعره بأنك مهتم لما يقول، فليس من المقبول أن يحدثك شخص وأنت مشغول عنه بحاسبك الآلي أو جوالك.

• انضم إلى مجموعة دعم المهارات الاجتماعية:

تساعد مجموعات الدعم الأشخاص الذين يشعرون بالخجل أو الحرج أو القلق الشديد في المواقف الاجتماعية على تعلم وممارسة مهارات جديدة تعزز علاقاتهم الاجتماعية.

• الاطلاع على آخر الأخبار والمعلومات:

اقرأ عن الاتجاهات الحالية في الموضة وتربية الطفل وشؤون الأسرة وآخر الأخبار حتى يكون لديك شيء تتحدث عنه مع الناس.

• تحديد واستبدال الأفكار السلبية:

حدد ما الأفكار السلبية التي تعوقك وحوِّلها إلى إيجابية، مثل: «يمكنني إجراء محادثة، ويمكنني التعرف إلى أشخاص جُدُد».

• تعلم أن تختم محادثتك بلباقة:

من المهم امتلاك مهارة البدء في حديث اجتماعي، من المهم أيضاً معرفة كيفية الانتهاء من الحديث بسهولة، كأن تقول عندما تنتهي المحادثة: «لقد كان من دواعي سروري مقابلتك، شكراً لهذا الحديث المهم».

* كيفية تقوية العلاقات الاجتماعية

الابتسامة الودودة

• الابتسامة الودودة

الابتسامة أداة سحرية تفتح الأبواب والقلوب المغلقة، وتزيل الحواجز، وترفع العقبات بين النفوس، وتبدد الوحشة، «ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلِق» حديث النبي عن المعروف، الذي لا يكلف شيئاً، الابتسامة لها مفعول وسحر؛ حيث تقذف الود في القلوب، مع ضرورة الاعتبار بالابتسامة دون تكلف أو تصنع، حتى لا تتحول لأمر سيئ.

• الاهتمام بالتفاصيل:

يختلف الفضول والتدخل في ما لا يعني عن الاهتمام بالتفاصيل؛ فلكل منهما معنى مختلف، ذلك لأن الفضول يتطرق في العادة لمعرفة ما يخفيه الناس، أو على الأقل معرفة ما خفي عن الشخص من أمور الناس، والأمر مختلف عن الاهتمام بالتفاصيل؛ فالاهتمام بالتفاصيل يعني ملاحظات ظاهرية لا تتعدى إلى الخصوصيات، مثل ملاحظة جميلة عن الملابس، وتعليق رقيق على المظهر الخارجي وغير ذلك.

• مشاركة المناسبات:

تُعد المشاركات في المناسبات واحدة من طرق تقوية العلاقات الاجتماعية، بين الناس، ومناسبات الحزن والمرض خاصة، التي لا تحتاج إلى دعوة خاصة أو طلب مخصوص، وهي أكثر المواقف التي تترك أثراً في نفوس الناس؛ لذلك فهي مهمة عند أي شخص، وتترك أثراً كلما اهتم الغير بها، أما المناسبات السعيدة؛ فهي على الأغلب تحتاج إلى دعوة خاصة، لذا قد يكون الأنسب عدم المشاركة إلا بدعوى محددة.

• المدح والنقد برفق:

الجميع لا يحب النقد الجارح، والهجوم الشخصي، حتى لو كان على حق؛ فلا أحد يرغب في الهجوم العنيف عليه، فإذا كانت المواقف تطلب مدحاً؛ فلا مانع منها، دون تملق أو نفاق، وإذا كان الموقف يستدعي النقد فلا يكون الكلام جارحاً أو على ملأ من الناس، بل يكون النقد برفق ولين وأسلوب راقٍ، لا يشوِّه صورة الآخر.

• التغافل والتسامح:

من أكثر ما يقرب نفوس العباد هو التغافل وعدم المحاسبة على كل كبيرة وصغيرة، والتسامح، وغفران ونسيان ما مضى، واعتبار الحدث المسيء أمراً مر بسلام، وعدم التوقف أمامه كثيراً، وعدم المحاسبة المستمرة، وفي حالة الخصام أو القطيعة، تُفضل المبادرة بالصلح، أو قبول الصلح ببساطة ولين، وهدوء.

• الرحمة والتعاطف:

تُعد الرحمة والتعاطف واحدة من أساليب تقوية العلاقات الاجتماعية؛ فلا يمكن لشخص أن يكون قريباً من الناس، وهو ذو قلب قاسٍ، لا يرحم صغيراً ولا كبيراً، ولا يتعاطف مع أحزان، وآلام الناس؛ لذلك فإن الرحمة والتعاطف مهمان في تقوية العلاقة بالآخرين.