اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

مصري يجر 6 عربات مترو أنفاق لدخول موسوعة غينيس

أشرف محروس المعروف باسم كابونجا- الصورة من حسابه على إنستغرام
أشرف محروس المعروف باسم كابونجا- الصورة من حسابه على إنستغرام

يسعى المصري "أشرف محروس" المعروف باسم "كابونجا" للدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال تجربته الأخيرة، قبل أن يُجري له اختبار من قبل حكام وخبراء الموسوعة العالمية، وفقاً لموقع Pledge Times.

كابونجا وتحقيق أحلامه


وقال "محروس" في مقابلة: "إن شاء الله أحقق الحلم وأدخل الموسوعة العالمية. لن أتوقف إلا بعد أن يكون الأقوى في العالم باسم مواطن مصري. ما أفعله هو مبادرة لرفع اسم ومكانة مصر عالياً".
وأضاف: "جرت عدة محاولات خلال الفترة الأخيرة للوصول إلى هذا الرقم، وسحبت المركبات الست إلى ما يقارب 6 أمتار وتحديداً 5 أمتار و 80 سنتيمتراً".
وشدد على أن: "المصارعة من أحلام حياتي، وبفضل الله، قمت بتأسيس أول فريق نسائي ورجالي في عام 2014. كل ما أتمناه هو أن يكون هناك راعٍ مسئول عن تحقيق أحلامنا. لدينا العديد من الأفكار للرياضة ودعم السياحة وغيرها".


ودخل "محروس" موسوعة غينيس للأرقام القياسية في وقتٍ سابق، بعد أن حطم الرقم القياسي لشخص من الهند، سحب شاحنة عملاقة تزن 15 طناً بأسنانه.
وعن محاولاته المقبلة قال "محروس": "هناك مفاجآت في الأيام المقبلة، أولها سحب طائرة من طراز معين وأوزان معينة تقارب 200 طن، ولم يتبق سوى اللمسات الأخيرة على التنفيذ بعد ذلك. الحصول على غالبية الموافقات".
وتابع: "من الخطط التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، التواجد في إحدى الدول العربية، لسحب العديد من السيارات العملاقة وغيرها".
كان "كابونجا" قد قدم سابقاً طلباً إلى إدارة المترو للحصول على تصريح لسحب عدد من عربات مترو الأنفاق بذراعه، بهدف الدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لسحب الأشياء الثقيلة، وتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم شخص أوكراني عام 2021 سحب 204 أطنان.
وتابع: "سحب مترو الأنفاق صعب للغاية، أكثر مما يتخيله أي شخص، ولكن بفضل الله قمت بسحبه 3 مرات، الأولى كانت بسحب 4 عربات، والثانية 5، والأخيرة التي حدثت مؤخراً".

حضور الحدث


وحضر الحدث عدد من أطفال مستشفى 57357 لعلاج السرطان، ومرضى آخرون من جمعية "اللمة الحلوة" الذي عبر عنهم محروس قائلاً: "حضورهم كان داعماً لي وحافزاً للاستمرار. والله أكرمني بحضورهم".
وأشار "محروس" إلى أنه سيحاول تحطيم العديد من السجلات المسجلة بأسماء آخرين، موضحاً: "البداية هي إرسال طلب إلى الموسوعة العالمية، ثم تقديم الأدلة المطلوبة، والبالغة 14 دليلاً، وغياب دليل واحد سيجعل الطلب مرفوضاً، فتضيع فرصة الحصول على الرقم القياسي".