اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الفنان شريف حافظ: أحلم بأن أخوض بطولات سينمائية عالمية

الفنان شريف حافظ
الفنان شريف حافظ

التقت «سيدتي» بالممثل الشاب الصاعد، شريف حافظ، الذي شارك في موسم رمضان الماضي بمسلسلي «الاختيار» و«راجعين يا هوى» مع النجمين أحمد عز وخالد النبوي، حيث كَشَفَ لنا عن أسباب قبوله البطولة في العملين، كما أخبرنا عن كواليس شخصيته، وأبرز ردود الأفعال التي تلقاها على شخصية عمرو أبو الهنا، التي صاحبها كثير من الكراهية من قِبل الجمهور. فكان لنا معه هذا الحوار الذي تحدث فيه عن أمنياته في الانطلاق إلى السينما محلياً وعالمياً.


شخصية عمرو أبو الهنا في مسلسل «راجعين يا هوى» صاحبها بعض الانتقادات والمغالاة في الشر والعنف تجاه شقيقته، لِمَ كل هذا الغلو في الشر؟


أُوافِقُكَ الرأي. فشخصية عمرو أبو الهنا لها تاريخ منذ الصغر، فهي لا تحترم أحداً، كبيراً كان أم صغيراً. وشخص عديم التربية والأخلاق، كما أنّ صفة الطمع تغلب عليه، بالإضافة لعنفه تجاه أكثر من شخص، والسبب في ذلك كله، عدم تربية وقسوة وصفات سيئة كثيرة اكتسبها، فأهله كانوا أغنياء ولا يتم عقابه أبداً، ولذلك رأيناه يضرب شقيقته، ثم عندما كبر ووالده توفي ولم يستوعب المسؤوليات تجاه عائلته، ظَنّ أنّ الناس جميعهم مِلكه.


إذن كيف تحملت كل هذه التناقضات وسوء السلوك من الشخصية؟


هذه السلوكيات نراها في البيت عنده، ولذلك رأيناه يُسَخِّر كُلّ مَنْ في البيت لصالح مصلحته الشخصية، مثل إجبار شقيقته ولاء (الفنانة سلمى أبو ضيف) على الزّواج من رَجل أعمال أو صديق حتى يُشارِكه في أعماله، ومن ثَمَّ يَقبل أن تَتَزَوّج والدته من شخص آخر للهدف ذاته، حتى يصير أكثر استحواذاً على المال، وبذلك ينتصر على ابن عمه مدحت (إسلام جمال).


هل شخصية عمرو أبو الهنا في المسلسل مختلفة عن المسلسل الإذاعي الذي كتبه الراحل أسامة أنور عكاشة؟


لم أرجع للمسلسل الإذاعي لأنّه عندما جاءني «ورق الاسكريبت» (السيناريو) ركزت فيه جداً؛ لأنّني لن أدخل على عمل سهل، بل أدخل على دور جديد عليّ للسيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة، مع خالد النبوي ونجوم كبار غير نجوم المسلسل الإذاعي، ولذلك كان هذا بمثابة تحدٍّ لي وتطلب تركيزي وأن أحفظ جيداً.

تابعي المزيد: "راجعين يا هوى".. دراما عائلية ممزوجة بالحنين إلى الزمن الجميل


تحدٍ كبير


كان «لوكيشن» التصوير مع خالد النبوي وأنوشكا وأحمد بدير وأسماء كبيرة جداً عملت معهم. أخبرنا بداية بكواليسك مع خالد النبوي؟


عملي مع خالد النبوي كان في أوّل مَشهد صدامياً، وكان ذلك من الصعوبات الكبيرة لي أنّ أول مشهد سيجمعني بخالد النبوي. فمشاهدي معه بالفعل كانت صعبة لأني أقف أمام «وحش تمثيل»، ولذلك مَثّل لي تحدياً كبيراً وضغطاً في الوقت نفسه، بالإضافة إلى أننا كنا نُصَوّر في دَرَجَات حَرارة مُنخَفِضَة.


وكيف كانت توقعاتك لردود فعل خالد النبوي والمخرج محمد سلامة على أول مشهد جمعكما؟


كنت أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما أن يَتَحَدّث المخرج محمد سلامة ويعلق على أدائي، وكذلك خالد النبوي.. والاحتمال الثاني ألّا يَتَحَدّث أحد ويُعَلّق ويقولون لي «رائع وبرافو عليك يا شريف». والحمد لله كانت الثانية؛ فمحمد سلامة أشار إليّ بيده بإتقان العمل، وخالد النبوي قال لي: «الدور رائع عليك»، وبعد ذلك كُلّ شيء أصبح سهلاً.

تابعي المزيد: حصرياً.. كريم عبد العزيز لـ«سيدتي»: تعاطفت مع شخصية «أحمد عبد الحي كيرة» وعملي القادم مع بيتر ميمي في «الحشاشين»

 

 

 

 

 

 


أنوشكا نجمة راقية


وبالنسبة لتمثيلك مع أنوشكا، كيف جمعتكما الكثير من المشاهد؟


أنوشكا نجمة راقية، وتهتم بالتفاصيل جداً، وتُرَكِّز على تفاصيل الممثل الذي أمامها، وليس تفاصيلها هي فقط؛ ولذلك هي تحتضن الممثلين والنجوم الصاعدين، لأنها من الممثلين الكبار كقيمة فنية وليس كسِنٍّ.


أحمد بدير، كيف كانت كواليسك معه؟


لساني ينطق بالدعاء له بأن يعطيه الله الصحة وطول العمر، إذ إنّني من «فَانِزه» ومحبيه، حيث إنّه أَدّى الشخصية ببراعة وجمال وخفة ظِلّ جميلة. فهو من وقت ما شاهدت له فيلم «بطل من ورق» وأنا صغير - الذي أعتبره من الأعمال المفضلة لدي – وهو محفور في ذهني وذاكرتي أكثر من أي ممثل آخر. وكان عندي تساؤل يتبادر إلى ذهني باستمرار للفنان أحمد بدير: «كيف لم نخرج أو يخرج أحد من جيلنا يمثّل على نفس منوال أحمد بدير، ذي الشخصية والكاريزما المستقلة. فهو ممثل موهوب وعملاق في ناحيته ومنطقته لا ينافسه فيه ممثل آخر؟!».

تابعي المزيد: أنوشكا: أنا محظوظة ب "راجعين يا هوى"


أحمد عز داعم لي


حدثنا عن مسلسل «الاختيار» وعن كواليس عملك التي جمعتك مع أحمد عز؟


من بعد مسلسل «خيانة عهد» مع يسرا، كانت أمنيتي أن أُمَثّل مع خالد النبوي وأحمد عز، والحمد لله تَحَقّقت الأمنيتان اللتان جاءتا في موسم واحد. ليس هذا فقط، بل تَعَرّفت على أحمد عز عن قرب، فهو شخص متواضع وجميل ومتعاون، وأمثّل أمامه المشهد فيثني عليّ وعلى أدائي.


هل أحمد عز في الحقيقة مختلف عن شخصيته في الدراما والسينما؟


أحمد عز كان داعماً لي، ويسأل عني باستمرار، ويُسَلّم عليّ في اللوكيشن بطريقة فيها اهتمام، كما كان يعطيني نصائح في الكواليس عن السينما، وكيف أتصرف في مواقف ومشاهد معينة، وكذلك في الدراما. وأهم نصائحه التي أهداني إياها كانت خاصة بالتعامل مع «السوشيال ميديا»، وأن أقلل منها في أوقات معينة. وأجمل أخلاق النجوم فيه وهي أنه يتحدث إليّ كأنه يرى فيّ نجماً على بعد خطوة وعتبة من خطوات التألق، إذ إنه يشعرني بأنّني ممثل كبير، وأعلم في الوقت ذاته أنّه إنسان كبير.


هل كواليس «الاختيار» امتدت لأحد من النجوم مثل أحمد السقا أو كريم عبد العزيز؟


للأسف لم تجمعني مشاهد بكريم عبد العزيز. مشاهدي كلها كانت مع أحمد عز، والفنان الكبير أشرف زكي، وكان لي الشرف بالعمل معهما، والكواليس كانت أكثر من رائعة، إذ إن عز يتمتع بخفة ظِلّ، وهذه حقيقته خلف الكواليس، بل تزيد أكثر في الواقع، فهو كوميديان أكثر من هذا، وسعدت بكواليسي معه.


هل سيقتصر أداؤك التمثيلي في الفترة القادمة على المجال الدرامي أم سيتعداه؟


صراحة أنا من برج الثور؛ وهو صاحب مثابرة وتحدٍّ. فمن أمنياتي السينما والذهاب إليها، وعندي تصميم ورغبة وتحدٍّ للانطلاق تجاهها، وخاصة السينما العالمية هي هدفي الأسمى، وأريد أن أَخَوض بطولات سينمائية محلية وعالمية وأن أجمع بينهما.

وبالنسبة للمسلسلات ومشاركتي فيها فالهدف منها هو الانتشار، ولكي يراني أساتذتي المخرجون، وإن شاء الله أنطلق للسينما بخطوات ثابتة قريباً.

تابعي المزيد: أحمد عز وكريم عبد العزيز يطرحان "كيرة والجن" قبل موسم أفلام عيد الأضحى