اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

للمرة الثانية هذا العام.. اختفاء ظل الكعبة المشرفة مع تعامد الشمس عليها بعد غد الجمعة

للمرة الثانية هذا العام.. اختفاء ظل الكعبة المشرفة مع تعامد الشمس عليها بعد غد الجمعة
الكعبة المشرفة - الصورة من حساب فلكية جدة بتويتر

تشهد سماء مكة المكرمة يوم الجمعة المقبل الموافق 15 يوليو 2022م التعامد الثاني والأخير للشمس على الكعبة المشرفة لهذا العام 2022م.

ويتكرر هذا المشهد مرتين في كل عام، ويترقبه الجميع في شهر مايو ويوليو، وذلك بسبب حركة الشمس بين مداري الاستواء والسرطان.

وتفصيلاً، فقد أكدت الجمعية الفلكية بجدة، عبر حسابها الرسمي على منصة "تويتر"، على أن الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة بمكة المكرمة بعد غد الجمعة وهو التعامد الثاني والأخير لهذا العام، ومن المقرر أن تتعامد الشمس مرة أخرى على الكعبة أثناء حركتها الظاهرية وانتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان في مايو العام المقبل 2023.

التعامد الثاني والأخير لهذا العام

من جانبه، أوضح المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة، إن التعامد الثاني يحدث مع عودة الشمس "ظاهريا" قادمة من مدار السرطان، متجهه جنوبا إلى خط الاستواء حيث ستتوسط خط الزوال عندما ستكون على ارتفاع ( 90 درجة) تقريباً وستصبح على استقامة واحدة مع الكعبة المشرفة، التي سيختفي ظلها وقت أذان الظهر في المسجد الحرام عند الساعة التاسعة و27 دقيقة بتوقيت جرينتش.

سبب ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة

ووفقاً لما ذكره أبو زاهرة، فإن سبب ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة يعود إلى ميل محور دوران الأرض بزاوية قدرها 23.5 درجة، والذي يؤدي إلى انتقال الشمس "ظاهريا" بين مداري السرطان شمالاً والجدي جنوباً مرورا بخط الاستواء أثناء دوران الأرض حول الشمس مرة كل سنة.

أبرز استخدام لهذه الظاهرة الفلكية

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، ع أن أبرز استخدام لهذه الظاهرة الفلكية هو تحديد الاتجاه نحو القبلة في المناطق البعيدة عن مدينة مكة في الدول العربية والإسلامية، وكافة المناطق التي تكون فيها الشمس فوق الأفق، فمن خلال استخدام شاخص مثبت بشكل عمودي وبمراقبة ظله لحظة التعامد، فإن الاتجاه المعاكس لامتداد الظل يشير مباشرة نحو مكة بدقة توازي دقة التطبيقات الرقمية للهواتف الذكية.

وأشار، إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تستخدم أيضًا في حساب محيط الكرة الأرضية بطريقة غير رقمية، وذلك باستخدام بعض الطرق البسيطة في علم الهندسة، وهي تدل أيضا على كروية كوكب الأرض.

الجدير بالذكر أنه كان يعتمد قديما على ظاهرة تعامد الشمس لتحديد اتجاه القبلة من قبل القدماء عبر استخدام قطعة من الخشب مرتكزة بشكل عمودي على سطح الأرض، تجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تظهر فائدتها في حساب محيط الكرة الأرضية دون الحاجة لاستخدام القواعد البسيطة في علم الهندسة.

يمكنكم متابعة أخر الأخبار عبر "تويتر سيدتي"