اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

علاج الحرقان الصدري في المنزل

علاج الحرقان الصدري في المنزل
علاج الحرقان الصدري في المنزل

حرقة المعدة لا علاقة لها بالقلب، وعلى الرغم مما يوحي به الاسم، فالشعور بالحرقان الصدري هو إحساس حارق في صدرك يحدث عندما يرتد حمض المعدة، ويمكن أن تستمر الحموضة لبضع دقائق فقط أو قد تمتد لعدة ساعات. في كلتا الحالتين، فهذا الشعور غير مريح.
إليك علاج الحرقان الصدري في المنزل:

• ما الذي يسبب الحرقان الصدري (الحموضة المعوية)؟

وفقاً للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي American College of Gastroenterology، فإنَّ حمض المعدة ضروري لهضم الطعام الذي نتناوله، وهو مادة لا تجد المعدة صعوبة في التعامل معها. على أنه قد يُحدث تهيجاً في المريء أثناء عملية الهضم.
للحفاظ على حمض المعدة (وهضم الطعام) في المعدة خارج المريء، تعمل حلقة دائرية من العضلات في قاعدة الأنبوب، تسمى العضلة العاصرة للمريء وتكون مثل الصمام؛ عندما يتم إرخاء هذا الصمام، يُسمح للطعام الذي تناولته بالمرور إلى المعدة. عند الانقباض، يمنع هذا الصمام الطعام والحمض من الارتداد إلى المريء. وإذا ارتاح هذا الصمام بشكل غير طبيعي وسمح لحمض المعدة بالعودة إلى المريء، يحدث ارتداد الحمض، مما يتسبب فى الحرقان الصدري أو الحموضة المعوية.

• أعراض الحرقان الصدري أو حرقة المعدة

- إحساس حارق في الصدر خلف عظمة الصدر.
- ألم حارق يرتفع باتجاه الحلق.
- طعم مر أو حامض في الفم.

• أسباب الحرقان الصدري أو حرقة المعدة

يحدث ارتداد الحمض وحموضة المعدة أحياناً بسبب حالة طبية كامنة، أو حتى بسبب دواء يتم تناوله في بعض الحالات. أو بسبب النظام الغذائي وخيارات نمط الحياة، ومنها:
- الإفراط في الأكل أو الأكل بسرعة كبيرة.
- الاستلقاء بعد الأكل بوقت قصير.
- استهلاك بعض الأطعمة، بما في ذلك الكافيين والمشروبات الغازية والنعناع والحمضيات والمنتجات القائمة على الطماطم والشوكولاتة والأطعمة الدهنية أو الحارّة؛
- زيادة الوزن.
- التدخين.
- التوتر والقلق.


تابعي المزيد: علاج حرقة المعدة في المنزل من دون عقاقير

• 10 علاجات منزلية للحموضة المعوية

علاج حرقة الصدر
علاج حرقة الصدر
 


إذا كنت تحاولين تجنّب ارتجاع الحمض أو التخلص من حرقة المعدة بسرعة، إليك 10 علاجات منزلية للتخلص من الحرقان الصدري:

1. تناول موزة ناضجة

محتوى البوتاسيوم العالي في الموز يجعله طعاماً قلوياً إلى حد ما. ووفقاً لأكاديمية التغذية وعلم التغذية The Academy of Nutrition and Dietetics، فإنَّ هذا يعني أنه قد يساعد في مواجهة حموضة المعدة التي تهيج المريء، على أن الأطعمة القلوية الأخرى التي قد تساعد في تعويض الحموضة المعوية تشمل البطيخ والقرنبيط والشمر والمكسرات.

2. مضغ علكة خالية من السكر

يزيد مضغ العلكة من إفراز اللعاب، واللعاب يساعد في تعزيز البلع - والذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على الحمض منخفضاً - وتحييد حمض المعدة الذي ارتد إلى المريء.

3. تجنّب الأطعمة المحفّزة

حاولي تحديد الأطعمة التي يُرجح أنها تسبب لك المشاكل عن طريق الاحتفاظ بسجل للأطعمة والأعراض. بمجرد التعرف عليهم، تجنّبي هذه الأطعمة والمشروبات كلما أمكن ذلك.

4. مقاومة الرغبة في تناول وجبة دسمة أو تناول الطعام بسرعة

قد يؤدي تناول كمية كبيرة من الطعام إلى زيادة الضغط على الصمام الذي يُبقي حمض المعدة بعيداً عن المريء، مما يزيد من احتمال ارتجاع الحمض وحرقة المعدة. ومن ثمّ يفضل تناول وجبات أصغر. كما أن تناول الطعام بسرعة قد يكون سبباً في حموضة المعدة .

5. تجنّب الوجبات المتأخرة والوجبات الخفيفة قبل النوم والأكل قبل ممارسة الرياضة

يمكن أن يؤدي الاستلقاء على معدة مليئة بالطعام إلى ارتداد الحمض، فتجنّبي تناول الطعام قبل 3 ساعات من النوم أو قبل ممارسة الرياضة حتى يكون للمعدة متسع من الوقت لتفرغ ما في داخلها.

6. ارتداء ملابس فضفاضة

تساهم الأحزمة والملابس الضيقة التي تضغط على بطنك في ظهور الأعراض لذلك تجنّبيها.

7. ضبط وضع النوم

يمكن أن يساعد رفع رأسك وصدرك إلى مستوى أعلى من قدميك أثناء النوم على منع وتخفيف ارتداد الحمض وحرقة المعدة. كذلك لا بد من الحذر من الوسائد المتراكمة، لأن هذا عادة ما يكون غير فعّال وقد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن النوم على الجانب الأيسر يساعد على الهضم وقد يعمل على الحدّ من ارتجاع حمض المعدة.

8. اتخاذ خطوات لإنقاص الوزن إذا كنت تعانين من زيادة الوزن

اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني في الأسبوع هما أول خطوتين للحفاظ على وزن صحي والذي يساعد في تقليل وإيقاف الشعور بالحرقان الصدري.

9. التوقف عن التدخين

يقلل التدخين من كمية اللعاب المنتجة، ويؤثر على فعالية الصمام الذي يمنع حمض المعدة من دخول المريء، وكلاهما يزيد من احتمال حرقة المعدة. يمكن أن يقلل الإقلاع عن التدخين من تواتر وشدّة الارتجاع الحمضي، بل ويقضي عليه في بعض الحالات.

10. تقليل التوتر

يؤثر الإجهاد المزمن على جسدك، بما في ذلك إبطاء عملية الهضم وجعلك أكثر حساسية للألم. كلما طالت مدة بقاء الطعام في المعدة، زادت احتمال ارتداد حمض المعدة. بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ زيادة الحساسية للألم يمكن أن تجعلك تشعرين بألم حارق ناتج عن حرقة المعدة بشكل أكثر كثافة. قد يساعد اتخاذ خطوات لتقليل التوتر في منع أو تخفيف آثار الارتجاع الحمضي والشعور بالحرقان الصدري.

تابعي المزيد: الحموضة أو حرقة المعدة: 8 أطعمة يجب تجنبها تماماً


ملاحظة من "سيدتي نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.

* المصادر:
- houstonmethodist.org
- medicalnewstoday.com
- gi.org
-eatright.org