اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الملكة مارجريت تفتتح البرلمان في قصر كريستيانسبورج في كوبنهاغن

الملكة مارغريت تفتتح البرلمان الدنماركي مع الأمير فريدريك والأميرة ماري- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
الملكة مارغريت تفتتح البرلمان الدنماركي مع الأمير فريدريك والأميرة ماري- الصورة من حساب Europe Royals على إنستغرام
مع انتشار التوترات في العائلة المالكة، تقوم الملكة "مارغريت الثانية" ملكة الدنمارك بتنفيذ واجباتها الدستورية، بعدما أعلنت عن تجريد أحفادها أبناء الأمير "يواكيم" من ألقابهم الملكية.

حضرت الملكة البالغة من العمر 82 عاماً افتتاح البرلمان في قصر كريستيانسبورج في كوبنهاغن، مع نجلها ولي العهد الأمير "فريدريك" وزوجته ولية العهد الأميرة "ماري" وشقيقتها الأميرة "بينيديكت". جلس أفراد العائلة المالكة في الشرفة المعروفة باسم Royal Lodge داخل قاعة البرلمان واستمعوا إلى خطاب رئيس الوزراء "ميت فريدريكسن" الافتتاحي.

الملكة مارغريت تتجنب أسئلة الصحفيين


على الرغم من أن المجموعة بدت في حالة معنوية جيدة لهذا الحدث، إلا أن صحيفة B.T. ذكرت أن الملكة "مارغريت" تجنبت أسئلة الصحافة حول قرارها تجريد أربعة من أحفادها من ألقاب أمير وأميرة الأسبوع الماضي. ووفقاً للمنفذ، التزمت الملكة الصمت عندما انهال عليها الصحفيون بالأسئلة عند افتتاح البرلمان (المعروف باسم فولكتينغ) ومرة أخرى عندما دخلت قصر كريستيان السابع للمشاركة مرة أخرى في وقتٍ لاحق من ذلك اليوم.
وذكرت B.T. أن الصحفيين سألوها عما إذا كانت قد تحدثت إلى ابنها الآخر، الأمير "يواكيم".

الأمير يواكيم غاضباً من قرار والدته


خلال عطلة نهاية الأسبوع ، أخبر الأمير الدنماركي "يواكيم" أنه لم يتحدث إلى والدته أو شقيقه أو زوجة شقيقه منذ أن أعلن القصر أن أبنائه الأربعة- الأمير "نيكولاي" 23 عاماً، الأمير "فيليكس" 20 عاماً، الأمير "هنريك" 13 عاماً، والأميرة "أثينا" 10 أعوام- سيفقدون ألقابهم الملكية في بداية العام الجديد. بدلاً من ذلك، سيُعرف الأشقاء بسعادة كونت مونبيزات أو سعادة كونتيسة مونبيزات اعتباراً من 1 يناير 2023.
وقال "يواكيم" للصحيفة: "يجب أن تظل الحقيقة كذلك: سواء كنت تقوم بالتحديث أو التقليل، يجب أن يتم ذلك بطريقة مناسبة. الأمر يتعلق بالأطفال. النظام والأطفال. إنها مسألة ثقيلة للغاية".

الملكة مارغريت تتحدث عن قرارها


في غضون ذلك، أكدت الملكة "مارغريت" سابقاً أن الخطط كانت قيد التنفيذ لفترة من الوقت، وأصدرت بياناً جديداً عبر القصر تعتذر فيه عن الألم الذي تسبب فيه القرار لعائلتها.
بدأت الملكة حديثها قائلة: "في الأيام الأخيرة، كانت هناك ردود فعل قوية على قراري بشأن استخدام الألقاب في المستقبل لأبناء الأمير يواكيم الأربعة. وهذا يؤثر عليَّ بالطبع. لقد كان قراري قادماً منذ وقت طويل. مع مرور 50 عاماً على العرش، من الطبيعي أن ننظر إلى الوراء وأن ننظر إلى الأمام. من واجبي ورغبتي كملكة أن أضمن أن النظام الملكي يشكّل نفسه دائماً بما يتماشى مع العصر. في بعض الأحيان، يعني هذا أنه يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسيكون من الصعب دائماً العثور على اللحظة المناسبة. هذا التعديل، الذي أعتبره تدقيقاً ضرورياً للملكية في المستقبل، أريد أن أقوم به في وقتي. لقد اتخذت قراري بصفتي ملكة وأمًا وجدة، لكن كأم وجدة، قللت من تقدير مدى تأثر ابني الأصغر وعائلته. وهذا يترك انطباعاً كبيراً، وأنا آسفة لذلك".
واختتمت حديثها قائلة: "لا ينبغي أن يشك أحد في أن أبنائي وزوجات أبنائي وأحفادي هم أكبر فرحة واعتزاز لي. آمل الآن أن نتمكن كأسرة من إيجاد السلام لنجد طريقنا من خلال هذا الوضع".
بينما يستعد أبناء "يواكيم" للتنقل في مستقبلٍ جديد، ستبقى الأمور كما هي بالنسبة لأبناء الأمير "فريدريك"، وريث العرش. على عكس أبناء عمهم، سيبقى الأمير "كريستيان"، 16 عام، والأميرة "إيزابيلا"، 15 عام، والتوأم البالغان من العمر 11 عام؛ الأمير "فنسنت" والأميرة "جوزفين" في المنزل الملكي في المستقبل المنظور.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»