لبهجة خاصة.. معايير هامة في إتيكيت شهر رمضان

يعد رمضان من المناسبات التي تجمع الروحانية بالاجتماع، لذا يستعد المسلمون في كل بقاع العالم للترحيب بقدوم الشهر. في الآتي، لمحة عن قواعد الإتيكيت الخاصة بشهر رمضان، مستمدة من خبيرة الإتيكيت والمظهر، هند المؤيد.

قواعد عامة في إتيكيت التصرف في رمضان

إتيكيت التصرف في رمضان

تدعو خبيرة الإتيكيت والمظهر هند المؤيد إلى أن "يكون الشهر المبارك مناسبة لصلح المتخاصمين وإنهاء أي خلافات قائمة خصوصًا بين الأقارب"، وتلفت إلى ضرورة:

  • تقديم التهنئة بالشهر للمعارف خلال الساعات الباقية من هذا ليوم من خلال الاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية أو مواقع التواصل الاجتماعي.
  • الالتزام بالحصول على الاحتياجات الضرورية للمنزل من دون مبالغة، فالشهر المبارك لا يتعلق بالمبالغة في الاستهلاك بأي شكل من الأشكال.
  • الزحمة في الأسواق طبيعية في هذا الوقت، لذا لا مناص من الالتزام بقواعد الإتيكيت المتعلقة بعدم تجاوز الدور في المحال التجارية.
  • جدولة عزومات رمضان في قائمة خاصة بصاحبة المنزل، من أجل حسن التحضير لها، والدعوة إليها قبل وقت كاف.
  • اختيار الملابس المحتشمة والفضفاضة والمبهجة أيضًا للارتداء طوال الشهر أثناء الزيارة.
  • مساعدة الأم في شهر رمضان الفضيل وعدم إرهاقها.

 

تجهيزات رمضان

البساطة أساس في رمضان

من جهة ثانية توسع الخبيرة هند المؤيد الحديث عن تجهيزات رمضان، فتعلّق أهمية على البساطة، سواء في الملبس أو في الزينة، بعيدًا عن البهرجة أو المبالغة في اختيار الألوان الصريحة، ما يتسبب بإزعاج أبصار سكان المنزل، كما الضيوف. بالمقابل، قد يتسبب عكس ذلك في أخذ انطباع عن صاحبة المنزل على أنها تفتقد الذوق العام في اختيارها الملابس أو الزينة الخاصة بالشهر الفضيل. وتلفت إلى أن نسيج الخيامية المرغوب من البعض في دول عربية (مصر، مثلًا)، في هذا الوقت من العام لا يدمج بالديكور الأساسي، بل يقتصر حضور القماش الملون على الأماكن المفتوحة مثل البلكونة أو التراس أو حديقة المنزل.

خبيرة الإتيكيت والمظهر هند المؤيد
خبيرة الإتيكيت والمظهر هند المؤيد