كفارة الصيام مقدارها وكيفية إخراجها

كفارة الصيام مقدارها وكيفية إخراجها
كفارة الصيام مقدارها وكيفية إخراجها
رمضان
كفارة الصيام مقدارها وكيفية إخراجها (الصورة من شترستوك)
كفارة الصيام مقدارها وكيفية إخراجها
رمضان
2 صور

الصيام هو الركن الرابع من أركان الإسلام، وهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل، وعدم الصيام يوجد على المفطر كفارة، وكفارة الصيام لها مقدار وكيفية حسب سبب الإفطار، كما في التالي.

مقدار كفارة الصيام

الكفارة كلمة مستوحاة من كلمة “كَفَرَ” بمعنى غطى وستر، وذلك لأن هذه الفريضة الربانية هي أداة لستر الذنوب ومحوها. والكفارة هي التعويض الشرعي ووسيلة التوبة التي فرضها الله على المسلمين الذين لم يقوموا بفريضةً ما دون عذر شرعي، كعدم الصيام في رمضان أو عدم الوفاء بقسم. وكفارة الصيام هي في قوله تعالى: "فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ".
وإذا لم يستطيع المسلم الصيام في شهر رمضان بسبب مرض لا يرجى برؤه بتقدير الأطباء العارفين، فإنه يجزيه عن كل يوم إطعام مسكين نصف صاع، من التمر أو الأرز أو الحنطة أو غيرها من قوت البلد؛ وذلك مقدار كيلو ونص تقريبًا، ولا تجزئ النقود، بل الواجب إخراج الطعام قبل الصيام أو بعد الصيام، ويكفي أن يدفع ذلك إلى مسكين واحد أو أكثر سواء كان ذلك قبل الصيام أو بعد الصيام.
أما إذا كان المرض يرجى برؤه: فإن الواجب القضاء، ولا حرج في تأخير القضاء حتى يتم الشفاء، كما قال الله سبحانه: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:185]، الله سبحانه أوجب العدة يعني: صيام عدة من أيام أخر، ولم يأمر بالإطعام، وإنما أوجب العدة يعني: عدد الأيام التي أفطرها المريض والمسافر.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر