حجاج ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يتمون نسكهم بطواف الوداع

حجاج ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة. الصورة من was
حجاج ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة. الصورة من was

بعد أن أنهى حجاج برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة رمي الجمرات الثلاث بيسر وسهولة وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع بقية الجهات الأخرى.
أتم 4951 حاج وحاجة المتعجلون من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من 92 دولة مناسك حجهم بعد أن طافوا طواف الوداع رافعين أكف الدعوات، داعين الله أن يتقبل حجهم ويعودوا إلى أهلهم كيوم ولدتهم أمهاتهم.


وكان عدد من المستضافين في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه الوزارة قد أبدوا إعجابهم بما رأوه في منشأة جسر الجمرات، وقالوا: بأنه يعد تحفة هندسية معمارية رائعة بمضمونها وشكلها والفوائد المتعددة التي يلمسها كافة الحجاج بسرعة وسهولة آلية رمي الجمرات والتي كانت تؤرق الجهات المعنية بخدمة حجاج بيت الله وأصبحت حركة الحجاج عليها سلسة وميسرة.

التوجه إلى المدينة المنورة

يذكر أنّ الحجاج وبعد أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام يستعدون للذهاب إلى المدينة المنورة للإقامة أيامًا عدة وزيارة مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- والزيارات المتنوعة لأبرز المعالم النبوية من خلال خطط أعدتها لجان البرنامج للتفويج والتسكين وغيرها من الخدمات المقدمة لهم بطاقم متكامل.

شكر وثناء

من جهتهم، قدم الحجاج المستضافون الشكر والثناء لطاقم البرنامج كافة, لما وجدوه من خدمات واهتمام وتوفير كل ما يحتاجون إليه منذ وصولهم إلى المملكة العربية السعودية وتأدية فريضة الحج، حتى مغادرتهم إلى المدينة المنورة، داعين المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - خير الجزاء، وأن يديمهم لخدمة الإسلام والمسلمين.

برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة

هو برنامج حكومي سعودي، يستضيف الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم. تأسس في العام 1417هـ، وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ممثلة بالأمانة العامة للبرنامج.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى:
• تقديم صورة جلية للوعي الإسلامي الوسطي المعتدل.
• وقوف المستضافين على جهود خدمة القرآن الكريم والحرمين الشريفين في السعودية.
• تسهيل أداء مناسك الحج والعمرة لأعداد كبيرة من المسلمين المؤثرين في مجتمعاتهم والمسلمين الجدد.
• بناء علاقة إيجابية مستمرة مع النخب العالمية.
• وفتح مجالات أوسع للنخب المسلمة للتعاون والتنسيق فيما بينها.
• توثيق الصلات مع الشخصيات الإسلامية ورموز الأقليات الإسلامية في العالم.
• تعزيز الأخوة الإسلامية.


يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر