صفات ومهارات تعوض عن الخبرة الوظيفية في سوق العمل

صفات ومهارات هامة لرب العمل
صفات ومهارات تعوض عن الخبرة الوظيفية (الصورة من Adobestock)
الذكاء العاطفي
الذكاء العاطفي مهارة شخصية ذات قيمة عالية لفريق العمل (الصورة من Adobestock)
المهارات الإدارية
الإدارة أكثر من مجرد إسناد المهام (الصورة من Adobestock)
الاهتمام بالتفاصيل
صاحب العمل يعتمد على الفرد الذي يهتم بدقائق الأمور المُتعلّقة في العمل (الصورة من Adobestock)
مهارات التواصل
الشركات تسعى إلى توافر مهارات التواصل، في الفرد الذي ينتسب إليها (الصورة من Adobestock)
صفات ومهارات هامة لرب العمل
الذكاء العاطفي
المهارات الإدارية
الاهتمام بالتفاصيل
مهارات التواصل
5 صور

يُحدّد أي رائد(ة) أعمال، مجموعة من المتطلبات الواجب أن يُلبيها المرشح إلى المنصب الشاغر الذي يطرحه في سوق العمل، علمًا أن الخبرة تكون من المتطلبات في الغالب. لكن، من المُلاحظ أن العديد من الشركات العالمية والرائدة تلتفت راهنًا إلى أهمية بعض الصفات والمهارات الهامة في المرشح غير الخبرة، فما هي المهارات والصفات التي تعوض عن الخبرة في الوظيفة؟

صفات أساسية في المرشح لأي وظيفة

الذكاء العاطفي مهارة شخصية ذات قيمة عالية لفريق العمل (الصورة من Adobestock)

حسب مجلة "فوربس" الأميركية، الذكاء العاطفي هو من المهارات الشخصية التي يُركّز عليها مسؤولو التوظيف في المقابلات، علمًا أن المهارة المذكورة ذات قيمة عالية لفريق العمل وتُحدث تأثيرات إيجابيّة، على زملاء العمل. على المرشح إلى أي منصب شاغر أن يُثبت امتلاكه للمهارة المذكورة من خلال ذكر تجربة أو موقف مهني بارز، في هذا الإطار.

أضيفي إلى الذكاء العاطفي، تشتمل المهارات والصفات التي تعوض عن الخبرة الوظيفية، على:

  • الانضباط وعقلية التعلم: مع تحلّي المرء بالانضباط، هو سيقدر على التعلّم والتطوّر والتحسّن، ثم المضي قدمًا في حياته المهنية، حتى في حال عدم وجود الخبرة الوظيفية. إذا امتلك الفرد الصفات المذكورة، جنبًا إلى جنب عقليّة التعلّم المستمر، فقد يُعيّن بشكل مباشر في الوظيفة، ما دام قادرًا على النمو، ثمّ هو يحقّق أهداف الشركة من خلال دوره.
  • الطموح والشغف: يبحث مدير التوظيف غالبًا على مرشح شغوف بالعمل وطموح، لأن الصفتين المذكورتين تُمكّنان من التغلب على العقبات وخلق الحلول والابتكارات المساهمة في دفع المنظمة إلى الأمام، لناحية النمو.
    الشركات تسعى إلى توافر مهارات التواصل، في الفرد الذي ينتسب إليها (الصورة من Adobestock)
  • مهارات التواصل: هي أساسية؛ تسعى الشركات إلى توافر المهارات المذكورة في الفرد الذي ينتسب إليها، علمًا أن مهارات التواصل تتلخص في الاهتمام بالعنصر البشري والقدرة على الاستماع للآخر، مع إقناعه والتأثير عليه، بالإضافة إلى مهارة استخدام وسائل التواصل الكتابية بشكل مُميز وفعّال.

تعرفي أيضًا إلى بعض المهارات التي تؤثر إيجابًا في جودة العمل

مهارات مطلوبة في سوق العمل

العمل الجماعي يعني العمل معًا في إطار مجموعة واحدة لتحقيق هدف مشترك (الصورة من Adobestock)


يُشير Flexjobs، وهو موقع متخصص في التوظيف، إلى صفات ومهارات جوهرية تُغني عن الخبرة العملية:
1. القيادة: لا تتعلق القيادة بالإشراف على فريق العمل وإدارته فحسب، بل تشتمل أيضًا على تولي زمام المبادرة في المشاريع وتتبع فريق العمل لتحقيق الأهداف المشتركة، جنبًا إلى جنب امتلاك مهارات التواصل، كما حل المشكلات وبناء العلاقات.
2. القدرة على التكيّف: المرونة والقدرة على التكيف هما مهارتان ضروريتان في كل الأدوار الوظيفية، وذلك لتقبل المعطيات الجديدة والتغييرات التي تحدث في مجال الصناعة، والعمل وفق التعليمات الجديدة، ففي بعض الأحيان يتطلب الأمر تعديل تواريخ الاستحقاق أو تسليم المشاريع من أجل العملاء.
3. العمل الجماعي: يعني العمل معًا في إطار مجموعة واحدة لتحقيق هدف مشترك، فالأفراد الفعّالون يُقدّمون مساهمات إيجابية للمجموعة لمساعدتها على النجاح.
تعرفي أيضًا إلى 13 مهارة من مهارات العمل الجماعي.

4. الاستماع النشط: مهارة مهمة لحل مشكلات العملاء أو فض أي نزاع بين أفراد فريق العمل، إذ يجب أن يكون الفرد قادرًا على الاستماع وفهم ما يقوله الطرف الآخر من أجل فهم ما يحاول المتحدث التعبير عنه.
5. الاهتمام بالتفاصيل: يعتمد صاحب العمل على الفرد الذي يهتم بدقائق الأمور المُتعلّقة في العمل، لأن الموظف المذكور قادر على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها.

صاحب العمل يعتمد على الفرد الذي يهتم بدقائق الأمور المُتعلّقة في العمل (الصورة من Adobestock)


6. المهارات الإدارية: تعني الإدارة أكثر من مجرد إسناد المهام، فهي الإشراف على الأشخاص ومساعدتهم في الإنجاز والتغلب على العقبات، كما تمكّن المهارات الإدارية من التأكد من أن الفرد موجود في المكان المناسب وينجز المهام، بفعالية.

الإدارة أكثر من مجرد إسناد المهام (الصورة من Adobestock)