يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرارد بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنه يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة، الدولة المضيفة، قادرة على الحفاظ على زخم الاهتمام باللعبة بمجرد انتهاء الحدث.
وفي حديثه لـ"رويترز" قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أشار بطل العالم عام 2010 إلى وجود "زخم كبير" حول كرة القدم، وهو مستوى من الاهتمام يأمل أن يستمر في أكبر اقتصاد في العالم.
قفزة في شعبية الرياضة في الولايات المتحدة
وقال: "سيكون من المثير للاهتمام رؤية مستوى الزخم في البلاد، وألا يتكرر ما حدث عام 1994، عندما اختفت كرة القدم في الولايات المتحدة بعد تنظيمها كأس العالم".
وأضاف: "نأمل أن يستمر الأمر".
وسبقت بطولة كأس العالم 1994 قفزة في شعبية الرياضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع إطلاق الدوري الأميركي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، لكن كرة القدم لا تزال بعيدة عن الهيمنة هناك على الرغم من أن بيليه وديفيد بيكهام والآن ليونيل ميسي قد لعبوا في البلاد.
ومن المقرر أن يطلق بيكيه "38 عاماً" مسابقة دوري الملوك، التي ابتكرها مدافع برشلونة السابق، وتنافس فيها الفرق بمشاركة 7 لاعبين، إذ يمزج كرة القدم بقواعد تشبه ألعاب الفيديو، وسط توسع عالمي شمل ألمانيا وفرنسا والبرازيل والمكسيك.
تابعوا المزيد: "فيفا" يستعين بالذكاء الاصطناعي لمنع التسلل في مونديال 2026
أسباب ترشيح فرنسا للفوز بكأس العالم
وأشار بيكيه إلى فرنسا بوصفها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم هذا العام، مستشهداً بوصولها إلى النهائي مرتين متتاليتين وبمجموعة المواهب المميزة لديها، لكنه لم يستبعد منتخبات أخرى قوية مثل الأرجنتين والبرازيل وبلاده إسبانيا كمرشحين أقوياء.
وقال: "أعتقد أن فرنسا هي المرشحة الأوفر حظاً. لقد وصلت إلى نهائي كأس العالم في البطولتين السابقتين، وفازت في إحداهما وخسرت الأخرى. من حيث الأسماء، أعتقد أنها تمتلك أفضل المواهب. ولكن بعد ذلك، يجب أن تكون فريقاً متماسكاً، وفيما يتعلق بهذه النقطة فإسبانيا لديها فريق رائع".
وأضاف بيكيه أن آمال إسبانيا ستعتمد على مستوى اللاعبين ولياقتهم.
وتابع: "ثم على قليل من الحظ في بطولة قصيرة كهذه، حيث يكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من المنافسة".
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس





