تتألق واجهة جدة البحرية في شهر رمضان المبارك للعام الجاري 1447هـ/2026م، بفعاليات وأنشطة تجمع بين الروحانية والترفيه، وتنوع التجارب بين الأجواء البحرية الهادئة، والأسواق الشعبية، والمطاعم المحلية، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات الثقافية، في أجواء رمضانية مميزة.
بيئة بحرية وتجربة رمضانية متكاملة
وتفصيلاً، تشهد الواجهة البحرية في جدة خلال الشهر الفضيل، حركة سياحية متصاعدة جعلتها في صدارة الوجهات الأكثر جذبًا للزوار، مستفيدة من تنوع الأنشطة التي تجمع بين الترفيه والرياضة والفنون والضيافة في بيئة بحرية وتجربة رمضانية متكاملة.
متحف فني مفتوح
وتتحول الواجهة إلى متحف فني مفتوح يحتضن مجسمات عالمية لفنانين بارزين، مثل هنري مور وجوان ميرو، ما يعزز بعدها الثقافي ويبرزها كمعلم حضاري مميز في جدة.
بينما يمتد الممشى البحري الحديث بمحاذاة البحر الأحمر ليمنح الزوار فرصة للاستمتاع بالمشي والتأمل بعد الإفطار وسط أجواء معتدلة وإضاءة ليلية تعكس روح الشهر الفضيل.
أجواء نابضة بالحياة
وتستقبل واجهة جدة البحرية زوارها بإضاءات رمضانية خاصة، وتبلغ الحركة ذروتها في الواجهة البحرية من ساعات المساء وحتى ما بعد منتصف الليل، وتزداد الحركة العائلية في أجواء اجتماعية نابضة بالحياة، بينما يفضّل آخرون زيارتها في أوقات متأخرة للاستمتاع بهدوء البحر.
وتتيح منظومة الضيافة المحيطة بواجهة جدة البحرية للزوار الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والتجارب المتنوعة، حيث تنتشر الفنادق المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب مجموعة واسعة من المقاهي والمطاعم، ومناطق ألعاب حديثة للأطفال ضمن مساحات خضراء مفتوحة.
وتعكس الفعاليات والأنشطة المتنوعة في الواجهة البحرية خلال الشهر الفضيل نجاح الجهود الرامية لتعزيز تنافسية الوجهات الوطنية وترسيخ مكانة جدة كخيار أول للزوار ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
اطلعي على: نافورة جدة.. معلم سياحي وثقافي يتيح للزوار والسياح تجربة مميزة لا تُنسى
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
