لثريات المجالس دور لافت في ديكور المنزل؛ تصاميم هذه الوحدات من الإضاءة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، تجعل العيون تشخص إليها. لكن، لا تتساوى الثريات في الجمالية، فكثير منها يُعدّ قديماً، وقد يُضفي على منزلكِ مظهراً عتيقاً. إليكِ أربعة أنواع من وحدات الإضاءة التي يُنصح باستبدالها في أسرع وقت، مع البدائل الدارجة في 2026، علماً أن أحد أبرز اتجاهات التصميم الداخلي لهذا العام، هو جعل منزلكِ أكثر خصوصية؛ ليعكس شخصيتكِ وأسلوبكِ، فمن الطبيعي أن ينطبق هذا أيضاً على أبرز أفكار الإضاءة في العام الجاري.
ثريات زجاجية قببية الشكل

الثريات الزجاجية ذات الشكل القبّبي والعائدة إلى العام 2000، أمست من الماضي، ولم تعد مرغوبة من المصممين وملّاك المنازل على السواء. في المقابل، هناك خياراتٌ أكثر جاذبيةً بكثير. فكّري في استبدال بمصابيح السقف المذكورة أخرى ذات قباب من الكتان أو الرخام الطبيعي لخلق جوٍّ دافئ.
ثريات نحاس لامعة معقدة التصاميم

الثريات النحاس اللامعة ذات الزجاج المصقول والتصاميم المعقدة، كانت شائعة في المنازل القديمة، لكنها لم تعد رائجة اليوم، فهي تبدو قديمة الطراز ورسمية للغاية، خاصةً مع تفاصيلها المزخرفة ومصابيحها التي تُشبه الشمعدانات. في المقابل، تتميز الإضاءة الحديثة بدفء وعمق أكبر أو حتى يمكن الاستلهام من خمسينيات القرن الماضي، الثريات المصنوعة من النحاس الأصلي غير المطلي، مع أغطية من زجاج الأوبال أو زجاج المورانو، فهي بدائل أكثر أناقةً. فعلى عكس نظيراتها الحديثة اللامعة، يكتسب النحاس غير المطلي طبقةً جميلةً من الصدأ مع مرور الوقت، مما يمنحها أناقةً طبيعيةً وبسيطةً تزداد جمالاً مع مرور الزمن.
الثريات الزجاج المكشوفة

الثريات الزجاج المكشوفة صعبة التنظيف، لذا، ينصح بتجنب هذه التركيبات، أو إجراء بعض التغييرات الجمالية؛ لتشمل البدائل الثريات ذات الزجاج الحليبي المعتم أو الزجاج الملون. في بعض الحالات، من الممكن استبدال الأغطية دون الحاجة إلى استبدال الثريا بأكملها.
الإضاءة الموجهة (تراك لايتينغ)

الإضاءة الموجهة، المعروفة بـ"تراك لايتينغ"، تضفي شعوراً بالبرودة الشديدة، أينما تحل، لا سيما في ديكور الصالات، ولا تعكس أي أسلوب شخصي بل موضة كانت دارجة من قبل. كبديل، يمكن إضافة مزيج من مصابيح الأرضية أو مصابيح الطاولة؛ لجعل الصالة أكثر دفئاً وجاذبية.
تركيبات إضاءة تتصدر الواجهات في 2026

بعد الاطلاع على تركيبات الإضاءة التي تتصدر الواجهات في 2026، من المُلاحظ أن بعضها جديد تماماً، بينما البعض الآخر مجرد نسخ مُطوّرة من تصاميم رائجة من الأعوام السابقة، كما هو الحال مع العديد من اتجاهات ديكور المنزل لعام 2026.

لكن، اللافت والمفيد أنه يمكن لملاك المنازل اقتناء مصابيح (أو ثريات) جميلة وفريدة دون إنفاق مبالغ طائلة؛ لتبدو وحدات الإضاءة أشبه بتحف فنية بفضل أشكالها المنحوتة وتصاميمها الجذابة. إليكِ ما هو دارج في الآتي:
- ثريات مصنوعة من الرخام: تزداد الثريات والشمعدانات الجدارية الرخامية شعبية بفضل تعريقاتها الطبيعية، وألوانها، وتعدد استخداماتها. ومع دمج الرخام بالمعادن (النحاس أو الفولاذ) أو الزجاج، في تصاميم ثريات المجالس، فإنها تحقق توازناً بين الدفء والحداثة.
- وحدات إضاءة ذات أشكال عضوية: الأشكال مستوحاة من الطبيعة، مثل الأذرع المنحنية، والأشكال غير المتماثلة، والخطوط النحتية.
- مصابيح ذات ألوان دافئة: تساهم أنظمة الألوان الدافئة في جعل المجالس أكثر دفئاً. في العموم، يُعدّ الزجاج بلون الكهرمان والبني من أبرز صيحات غرف المعيشة لعام 2026، لذا فمن الطبيعي أن يظهر ذلك أيضاً في صيحات الإضاءة، التي تتحول نحو درجات ألوان الشمس الدافئة، من البابايا إلى المغرة إلى الوردي، مما يعكس رغبة متزايدة في تصميمات داخلية مشرقة وحيوية تُضفي لمسة مميزة على الألوان المحايدة. وفي الإضاءة، يمكن إدخال هذه الدرجات الدافئة المستوحاة من الشمس من خلال أغطية قماشية مخططة أو زجاج ملون.
- مصابيح الحائط: تحظى بشعبية كبيرة هذا العام، من خلال موديلات ذات لمسة عصرية، علماً أنها مثالية في المجالس، عندما تحل على جانبي لوحة حائطية أو مرآة مؤطرة أو أي حائط فارغ.
- تركيبات إضاءة ذات تشطيبات معدنية: بعد أن هيمن "الكروم" على عام 2025 - وهو لا يزال رائجاً هذا العام أيضاً - تزداد شعبية المعادن ذات المظهر العتيق في عام 2026، وخاصة النحاس المصقول والذهب العتيق لوحدات الإضاءة، لا سيما الثريات المعلقة المميزة ووحدات الإضاءة الجدارية الأنيقة. يتميز النحاس بدفئه وتعدد استخداماته.
