mena-gmtdmp

5 صفات تظهر مبكراً على طفلك وتدل أنه سيكون ذكياً وموهوباً

صورة تعبر عن طفل ذكي وموهوب
الطفل الذكي والموهوب يمتلك صفات مبكرة تدل على ذلك

من الطبيعي أن تعرف معظم الأمهات أن ذكاء وموهبة الطفل يكونان فطريَّيْن، ولكن يمكن تعزيزهما بوصفهام صفتين مهمتين وتدلان على النجاح في المستقبل بالممارسة والتوجيه المعتدل والتشجيع، ومن الطبيعي أيضاً أن مواهب الأطفال قد يُولد بها الطفل وتكتشفها الأم فجأة مثل موهبة الرسم التي تُعَدُّ من المواهب الوراثية التي يمكن أن يرثها الطفل عن الأب خصوصاً.
تهتم كل أم في كل الأحوال، ومن خلال تقديم الرعاية للطفل وتوفير سبل الحياة الكريمة، بأن يكون طفلها موهوباً؛ وذلك لكي يكون متميزاً بين أصحابه، وحيث أجمعت التجارب الحياتية أن الموهبة عند الإنسان تكاد تكون أفضل من التعليم الجامعي العالي؛ بسبب كثرة أعداد الخريجين في هذا الوقت وانتشار البطالة بشكل كبير بين صفوف الشباب، ولذلك فدور الأم منذ الصغر هو رعاية بذرة موهبة وذكاء طفلها، وفي الوقت نفسه التعرف إلى صفات مبكرة للذكاء والموهبة؛ ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها؛ المرشدة التربوية أمجاد عبد السلام، حيث أشارت إلى 5 صفات تظهر مبكراً على طفلك وتدل أنه سيكون ذكياً وموهوباً، ومن بينها العناد والأنانية وكثرة الأسئلة، وأيضاً كثرة الحركة، وخطوات مهمة تساعد الأم على صقل موهبة وذكاء الطفل وذلك في الآتي.

5 صفات تدل على الذكاء والموهبة المبكرة عند الطفل

1- الطفل العنيد

طفل عنيد
  • اعلمي أن عناد الطفل يكون طبيعياً في السنوات الثلاث الأولى من عمره، ثم يتخصص هذا العناد، فإذا كانت ابنتك التي هي على أعتاب مرحلة المراهقة؛ فتوقعي أن تكون أكثر ذكاءً من الولد ولكن في العموم؛ فالطفل العنيد هو طفل ذكي وموهوب لأنه طفل مصر على النجاح والتميز مهما بلغت الصعوبات والعقبات التي تواجهه، ولا يستسلم بسهولة، بعكس الطفل الذي يبدو ضعيفاً ومسالماً، بل يمكن وصفه بأنه يكون جباناً ومنساقاً خلف الآخرين ومستسلماً، ولا يمكن أن نطلق على مثل هذا الطفل بأنه طفل مطيع لأن مثل هذا الطفل يكون لديه خلل في شخصيته؛ لأنه لا يناقش كثيراً وسيكون مهزوز الشخصية حين يكبر.
  • تقبلي عناد طفلك المبكر، ويجب أن تفرحي به، ولكن لا تظهري ذلك أمامه ويجب أن تتقبليه ضمن حدود، ولا تتركيه يفعل ما يريد على حساب قوانين العائلة، وتوقعي أن الطفل العنيد الذي يجيد التفاوض بكل الطرق معك ليحصل على هدفه هو من الأطفال الذين يشغلون منصباً مرموقاً مثل عملهم بالسلك الدبلوماسي مستقبلاً.

2- الطفل كثير الأسئلة

  • اعلمي أن الطفل الذكي هو طفل فضولي وكثير الأسئلة، وحين يكون رضيعاً سوف تلاحظين أنه ينظر إلى الأشياء المادية التي تحيط به، وليس فقط إلى الأشخاص المعروفين، ولذلك فهو يبحث في عقله الصغير عن العلاقة بين هذه الأشياء مع بعضها بعضاً وأسباب وجودها بهذا الشكل، وبالتدريج سوف يكتشف هذه العلاقة وفائدتها للإنسان مثل علاقته بالأجهزة الكهربائية.
  • تقبلي طفلك كثير الاسئلة بكل رحابة صدر، ولا تبدي الغضب حين يستمر بالأسئلة ويلاحقك بها في كل مكان؛ فسوف تندهشين، ويجب أن تفرحي حين يعتلي طاولة المطبخ مثلاً لكي يسأل سؤالاً يحيره، وهكذا؛ فأنت بوصفك أماً مصدر معلوماته الأول، ويجب أن تجيبي عمَّا يدور في رأسه بدقة وحسب عمره؛ لأن هذه الإجابات مهما كانت مرهقة لأنها متلاحقة وكثيرة، فهي الثمن البسيط لطفلك الذي سوف يتمتع بمستقبل مشرق بسبب ذكاء ستنتج عنه مواهب مميزة.

3- الطفل الكثير الحركة

طفل مشاغب


اعلمي أن الطفل الكثير الحركة؛ أي الطفل المشاغب، هو طفل ذكي وموهوب ويُوصف بأنه طفل حركي؛ فالطفل الخامل والكسول في المقابل الذي لا يغير مكانه إلا قليلاً سيكون محدود المعرفة والإدراك، بعكس الطفل الكثير الحركة؛ أي المشاغب الذي يكتشف في حركته الكثيرة العالم الصغير، والذي يستطيع أن يُفرغ طاقته ويستغلها جيداً ويتعلم مهارات جديدة؛ فعلى الأم أن تتخيل أن الطفل الذي يتقافز كثيراً أنه سوف يتعلم رياضة القفز ويصبح بطلاً فيها، وقد يصبح بطلاً في رياضة الجمباز، وهو يقضي وقته منذ صغره في القفز فوق الأشياء والأثاث، ويصنع عوائق عالية ويزيد ارتفاعها في كل مرة لكي يقفز من فوقها وكأنه يسابق نفسه؛ فمثل هذا الطفل على أمه أن تستعد لكي يكون في بيتها بطل رياضي.

4- الطفل الأناني

اعلمي أن الطفل الأناني هو طفل طبيعي، وذلك في سنواته الثلاث الأولى، ثم يتخلى عن هذه الصفة تدريجياً؛ لأنه يكتشف الفرق بين الملكية الخاصة والملكية العامة، ولكن الطفل الموهوب والذكي هو طفل أناني في الاتجاه الصحيح، فمثلاً هو يطلب أن يسهب المعلم في الشرح ويستحوذ على الجزء الأكبر من أسئلة الدرس لكي يفهم أكثر، كما أنه يحافظ على أشيائه الخاصة ولا يفرط بها، وهذا نوع من الذكاء الذي يبني الشخصية، والذي يجب أن تتعامل معه الأم بحذر لكي لا ينحدر إلى الأنانية المفرطة التي تُعَدُّ سلوكاً مرفوضاً عند الصغار والكبار.

5- الطفل الثرثار

لاحظي أن المحصول اللغوي عند الطفل يرتبط بمعدل ذكائه، وحين تلاحظين أن طفلك يتكلم كثيراً لدرجة أنك قد تصرخين في وجهه، وتطلبين منه الكف عن الكلام لأنه أصبح مزعجاً، وعلى الرغم من أنك تكونين في البداية فرحة بتعلم طفلك الكلام وسماع صوته؛ فإن الأمر في نظرك قد زاد على حده، وأصبح طفلك يُوصف بأنه ثرثار، ولكن يجب أن تتذكري أنه في بعض الأحيان تكون الثرثرة عند الطفل هي مفتاح الموهبة والذكاء؛ فالطفل يُعبِّر عن رأيه ويُعبِّر عن مفاتيح شخصيته، كما أنه حين يثرثر كثيراً سوف تلاحظين أنه يتحرى الدقة، وليس كل الأطفال سيكونون مثله قادرين على الوصف الدقيق، وهذه الصفة المميزة من صفات الأطفال الموهوبين فعلياً، وليس الأطفال الذين يثرثرون مثل البغبغاوات، وغالباً ما تكون لديهم مشاكل في النمو والسلوك.

4 خطوات مهمة لتنمية ذكاء وموهبة طفلك

أم تشجع طفلها

1- شاركي طفلك في اكتشاف موهبته

  • تابعي واكتشفي ما يجذب اهتمام طفلك منذ صغره مثل أنشطة الأطفال المختلفة التي تلاحظين أنه يستمتع بها أولاً، أو يخصص من أجل متابعتها وتعلمها، من خلال المتابعة وليس الممارسة، وقتاً ويتفرغ لموعدها تماماً.
  • ناقشي طفلك حول اهتماماته بطريقة محايدة ودون فرض رأيك، وامنحيه الفرصة دائماً لكي يجرب أنشطة مختلفة في سنوات ما قبل المدرسة؛ لكي يكتشف ميوله واهتماماته، لأن دخول المدرسة سوف يسمح له بتنميتها من خلال العلم.

2- شجعي طفلك لتنمية مواهبه

  • شجعي طفلك باستمرار مهما كان الجهد الذي يبذله متواضعاً، وامتدحي جهده والتزامه في التمرن، ولا تخصصي مدح الطفل وتشجيعك له فقط عند ما ينجح في تحقيق نتيجة جيدة، وامنحيه دوماً وقتاً كافياً للتدريب من دون تسرع منك؛ لكي ينجز ويحقق النتائج النهائية.
  • كوني دوماً الداعمة والمشجعة الأولى لطفلك، وفي الوقت نفسه يجب أن تحترمي قراراته ولا تستهيني بأسئلته وتساؤلاته وخذيها على محمل الجد، واستمعي إلى رأيه ووجهة نظره وما حققه من إنجاز بصبر وطولة بال؛ لكي يشعر باهتمامك وتحفيزك وتشجيعك له.

3- وفري لطفلك بيئة داعمة لتنمية ذكائه وتطوير مواهبه

  • وفري لطفلك البيئة الداعمة لموهبته وذكائه عن طريق توفير مساحة أسرية آمنة ومشجعة وخالية من الضغوط النفسية أو العقاب المتسرع، لكي يتمكن الطفل من التجريب الذي يُعَدُّ أساس الابتكار ولأن التجربة الآمنة مهمة من أجل تنمية روح الاستكشاف لدى أي إنسان بحرية.
  • وفري لطفلك الأدوات والموارد اللازمة لدعم موهبته الفطرية وتفكيره المفرط، مثل توفير أدوات الرسم للفنان الصغير أو الألعاب الرياضية المناسبة لطفل يحب الرياضة، واحرصي على القيام بأنشطة تنمي موهبته، ومنها الأنشطة الثقافية، كزيارة المتاحف الأثرية والاشتراك بالنوادي المتخصصة برياضة معينة، أو إلحاقه بورش العمل والدورات مثل، ورش الرسم بأنواعه والتصميم والعزف لتنمية موهبته.

4- ساعدي طفلك على صقل الموهبة والذكاء بالممارسة

  • اشرحي لطفلك أهمية الممارسة الدؤوبة والتكرار والمحاولة في صقل الموهبة الفطرية، وعليه أن يعرف أن الاستمرارية وعدم اليأس هما مفتاح الإنجاز والتقدم.
  • شجعي طفلك على التعاون مع زملائه في المشاركة في مشاريع فنية صغيرة أو أي أنشطة أخرى؛ بهدف تعزيز مهاراته الإبداعية، ووفري له سبل التواصل الاجتماعي، حيث إن المهارات الاجتماعية الناجحة تُعتبر أيضاً فناً وموهبة لا ينجح بها كل شخص، وساعديه على أن يكون لديه روح المنافسة، وأن يكتشف بنفسه أن الفشل هو فرصة للتعلم من جديد بدلاً من الشعور باليأس والإحباط.

قد يهمك أيضاً: 5 علامات تدل على أن طفلك طبيعي رغم أنه لا يتكلم كثيراً حتى سن العامين ونصف العام