mena-gmtdmp

4 نصائح بسيطة ولكنها مدهشة لتقليل أعراض صداع الحمل

صورة لحامل مصابة بالصداع
هناك عدة أسباب لصداع الحمل

من الأعراض التي تصيب الحامل خلال فترة الحمل وذلك منذ بداية ثبوت الحمل هو إصابتها بالصداع والذي إن لم يكن مؤلماً فهو يكون بسيطاً ولكنه مزعج، وتبدأ الحامل بالبحث عن طرق اتباع بعض النصائح لتخفيفه، في حين أنه في بعض الأحيان قد يكون منذراً بالخطر.
يعد صداع الحمل من المشاكل التي تصيب الحوامل ويمكن تقليلها في بعض الحالات من خلال التعرف إلى مسبباته، ولذلك فقد التقت " سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية طب النساء والولادة الدكتورة مريم صفوان، حيث أشارت إلى 4 نصائح بسيطة ولكنها مدهشة لتقليل أعراض صداع الحمل ومنها الخروج في الهواء الطلق وتناول المسكنات ضمن حدود وغيرها وذلك في الآتي:

ما هي التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم الحامل؟

الصداع الهرموني عند الحامل
  • اعلمي أن أول التغيرات الهرمونية عند الحامل تبدأ مع بدء حدوث وثبوت الحمل وهي إفراز هرمون الحمل، ويطلق عليه علمياً اسم هرمون الغدد التناسلية المشيمائية، حيث يبدأ إفرازه بواسطة المشيمة وذلك بعد زرع البويضة، وهو يعزز من وظيفة الجسم الأصفر، والذي يعمل على إفراز هرمون البروجيسترون، كما أن الحامل يجب أن تتوقع ارتفاعاً في نسبة هرمون الحمل مما يعني الحمل بتوأمين وعلامات ارتفاعه يعرفها الأطباء واخصائيو التحاليل، حيث يمكن أن يحدد فحص الحمل المخبري بناءً على ذلك وجود توأمين من خلال ارتفاع نسبته في الدم ولكن ارتفاع نسبته قد تشير إلى حالة أخرى غير الحمل المتعدد.
  • لاحظي أن إفراز هرمون البروجسترون يبدأ من المبيض مع بداية الحمل ويستمر إفراز هذا الهرمون من الأسبوع الثامن وحتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل، حيث يعمل هرمون البروجسترون على تحفيز نمو الأوعية الدموية التي تكسو بطانة الرحم؛ مما يساعد على إعداد بيئة مناسبة لزرع البويضة في تجويف الرحم وتثبيتها، كما أن هذا الهرمون يكون مسؤولاً عن تحفيز بطانة الرحم للقيام بمهمتها وهي إفراز العناصر المغذية للجنين في الأسابيع الأولى من حياته خصوصاً، إضافة إلى أنه يمنع حدوث تقلص عضلات الرحم الملساء أي أنه يمنع حدوث الإجهاض.
  • لاحظي أنه يبدأ بعد ثبوت الحمل أيضاً عمل هرمون الاستروجين وتكون مهمته معادلة وتنظيم مستويات هرمون البروجسترون في جسم المرأة الحامل، والذي يقوم بدوره في زيادة تدفق الدم من جسمها من أجل تغذية الجنين، ولكن ذلك لا يمنع أن يؤدي لمشاكل جسمية بسيطة ومحتملة عند الحامل مثل احتقان الأنف والشعور بالصداع.
  • اعلمي أن التغيرات الهرمونية يكون هدفها هو تثبيت الحمل، حيث ترتفع نسبة هرمون الريلاكسين بوتيرة ملحوظة خلال أشهر الحمل الأولى، مما يمنع عضلات الرحم من الانقباض أي لفظ الجنين من الرحم كجسم غريب والتخلص منه، حيث يعمل هذا الهرمون على توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الكليتين والمشيمة، وبالتالي الحفاظ على صحة الجنين وبقاء الحمل حتى موعد الولادة الطبيعي.
  • توقعي أن يبدأ خلال شهور الحمل الأولى إفراز هرمون البرولاكتين ويجب ألا تندهشي من ذلك لأنه الهرمون المسؤول عن إفراز الحليب المخصص لإرضاع الطفل القادم ولكنه خلال الحمل يقتصر أداؤه على توسيع وزيادة حجم الصدر أي الثديين والشعور بالاحتقان والثقل حولهما، وهذه من أعراض الحمل المؤكدة المبكرة إضافة إلى أنه يسهم في نمو الجنين بشكل جيد وتعزيز مناعة المرأة الحامل أيضاً.
  • توقعي أن تصابي بالصداع في الثلث الأول من الحمل نتيجة للتغيرات الهرمونية السابقة، و التي تؤثر على أجهزة الجسم وأدائها وهناك احتمالية حدوث نوبات الصداع لدى الحامل بسبب زيادة حجم الدم لأن هناك دورة دموية جديدة وزيادة الدورة الدموية في أثناء الحمل تزيد من ضخ الدم من قلب الأم إليها، كما أن قلة النوم والتعب عند الحامل وشعورها بالإرهاق والإجهاد يزيد من نوبات الصداع، وكذلك شعورها بالجوع والعطش نتيجة لعدم جودة التغذية وقلة شرب الماء قد يزيدان من الإصابة بأعراض الصداع.

4 نصائح لتقليل أعراض صداع الحمل

1- تناول المسكنات ضمن حدود

اعلمي أنه يمكنك الحصول على بعض المسكنات الآمنة التي يصفها الطبيب فقط لتقليل أعراض الصداع التي تكون مزعجة وتؤثر على نفسيتك، ولذلك فتناول المسكنات التي يصفها الطبيب تفيد في تقليل الأعراض خصوصاً في شهور الحمل الأولى ولكن يجب ألا تزيد عن قرص واحد يومياً لأن الزيادة أو استهلاك نوع غير مناسب يؤدي إلى حدوث تشوهات الأجنة ورفع معدلات الإجهاض، أما في شهور الحمل الأخيرة فالإكثار من تناول المسكنات يعد من أهم أسباب الولادة المبكرة والتعرض إلى مضاعفاتها.

2- عدم ربط الرأس

توقفي تماماً عن عادة متبعة عند الكثيرات وهي ربط الرأس عند الإصابة بالصداع والذي يؤدي إلى نتائج عكسية من تفاقم آلام الرأس لأن ربط الرأس برباط قوي وعريض يعمل على الضغط على الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ ويؤدي إلى مشاكل في الدورة الدموية عموماً، حيث تقل التروية ووصول الدم إلى الجنين وكذلك فربط الرأس يؤثر على الرقبة وعضلاتها وإن كانت الحامل سوف تشعر بتحسن لحظي ولكن النتائج سوف تكون سيئة قد تصل إلى نقص الأكسجين والإصابة بمشاكل تنفسية تؤثر على الجنين أيضاً.

3- الخروج إلى الطبيعة

اعلمي أنه من الضروري أن تخرجي إلى الطبيعة خلال فترة الحمل وعدم البقاء بدون حركة خوفاً على الجنين كما تعتقدين، ويجب أن تمارسي رياضة المشي في الهواء الطلق وهي أبسط وأكثر التمارين الرياضية أماناً للحامل خاصة في الشهور الأولى، وإذا أردتِ البدء بالمشي في الطبيعية فقومي بجولات قصيرة حول المنزل ثم زياديها تدريجياً لكي يعتاد جسمك عليها.
توقعي أن تحصلي على فوائد عديدة للمشي طوال أشهر الحمل كتمرين رياضي بدني سهل وغير متعب أو مكلف، حيث يحسن المشي والخروج في الهواء الطلق من مستوى حالة التوتر المرتفعة لديك ويفيدك في الحصول على راحة نفسية تقلل من الصداع الذي قد يكون لأسباب نفسية، كما يعمل تمرين المشي اليومي على تحسين ونشاط الدورة الدموية مما يقلل من الصداع ويعمل على تقوية عضلات الساقين وكذلك تعزيز ورفع كفاءة صحة القلب.

4- تناول الشوكولاتة الداكنة

لاحظي أنه من الوصفات البسيطة ولكنها فعالة في علاج الصداع خصوصاً هي تناول مكعبين من الشوكولاتة الداكنة أو السادة كما يطلق عليها وهي الشوكولاتة الخام التي تسهم بشكل كبير في تقليل ما نسبته 50 في المائة من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والذي يسبب الصداع، إضافة إلى أن ارتفاع ضغط دم الحامل قد يسبب الولادة المبكرة وحدوث التشنجات والجلطات الدموية كما يقلل استهلاك الشوكولاتة ضمن حدود من خطر الإصابة بمقدمات الارتجاع المريئي المزعج والذي يفقد الحامل الكثير من العناصر الغذائية ويزيد من تعرضها لفقر الدم والذي تكون من أهم أعراضه الإصابة بالصداع والدوار.

متى يكون صداع الحمل مقلقاً؟

صداع الحامل المقلق

اعلمي أنه قد يؤدي الصداع في حال استمر ولم يخف، إنه يزداد حدة مما يمنعك من القيام بنشاطك اليومي مع اتباع بعض النصائح، مما يشير إلى أنه قد يكون علامة من علامات ارتفاع ضغط الدم عند الحامل المنذر بالخطر، ففي بعض الأحيان يترافق ارتفاع ضغط الدم مع حدوث تورم في أنحاء الجسم مثل تورم الوجه واليدين والقدمين، ويعني ذلك حدوث احتباس كمية من السوائل في جسم المرأة الحامل وارتفاع نسبة الزلال أي البروتين في البول، وبالتالي تصبح الحامل معرضة للإصابة بما يعرف بتسمم الحمل والذي يستلزم بقاء المرأة الحامل في المستشفى تحت المتابعة، حيث يتوقع أن تزيد الأعراض مثل أن ترتفع معدلات وظائف الكبد والكلى وتؤثر أيضاً هذه التغيرات غير الطبيعية على الجنين فتحدث تغيرات في نبض الجنين مما يستوجب الخضوع للرقابة المستمرة، وقد تؤدي إلى الولادة المبكرة بقرار من الأطباء.

قد يهمك أيضاً: أفضل 7 علاجات طبيعية لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.