في تأكيد لدَور الأسرة المحوري، أطلقت جمعية أمان وبشراكة إعلامية مع «سيّدتي» مبادرتها النوعية "واحة الأمان" تزامناً مع اليوم العالمي للأسرة 2026.
وقد نجحت جمعية أمان في تقديم تجرِبة مجتمعية متكاملة، تجمع بين التوعية والتطبيق العملي، من خلال تنفيذ ورش عمل تفاعلية وأنشطة مصاحبة استهدفت مختلف فئات الأسرة.
ويأتي هذا الاحتفال امتداداً لجهود جمعية أمان في تعزيز الحماية من الإيذاء، وترسيخ مفاهيم الأمان الأسري في المجتمع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم استقرار الأسرة وتعزيز جودة الحياة.
اليوم العالمي للأسرة

وتزامن إطلاق جمعية أمان لمبادرة "واحة الأمان"، في مكتب مدينتي بحي العقيق في الرياض، مع الاحتفال باليوم العالمي للأسرة من قِبل الأمم المتحدة، الذي يوافق 15 مايو 2026، بموجب قرار الجمعية العامة الصادر عام 1993، بهدف التوعية بدَور الأسرة في المجتمعات وتعزيز السياسات التي تدعمها، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الاهتمام بالعلاقات الأسرية وتوفير بيئة مستقرة وصحية لها؛ خاصةً مع التغيّرات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثّر على الأسرة حول العالم.
الأسرة أساس بناء مجتمع متماسك

في تصريح خاص لـ«سيّدتي» أكدت بلسم الموسى، الرئيس التنفيذي لجمعية أمان، أن إطلاق جمعية أمان لمبادرة "واحة الأمان" بالتزامن مع اليوم العالمي للأسرة، يأتي انطلاقاً من إيماننا بأن الأسرة هي الأساس في بناء مجتمع متماسك وآمن.
وعن الهدف من المبادرة، أكدت الموسى: أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الترابط الأسري، ورفع الوعي بأهمية التواصل الإيجابي، وربط القيم الأسرية بمفاهيم الاستدامة وجودة الحياة، من خلال أنشطة وورش تفاعلية تستهدف مختلف فئات الأسرة.
واختتمت بلسم الموسى تصريحها بالتأكيد على أن بناء أسرة مستقرة وآمنة، يبدأ بغرس القيم وتعزيز الوعي؛ لأن الأسرة الواعية هي نواة المجتمع المزدهر والمستدام.
مهارات الترابط الأسري

ومع معاناة العديد من الأسر من ضغوط نفسية واجتماعية متزايدة نتيجة نمط الحياة السريع، وقلة التفاعل الأسري، شاركت الاختصاصية النفسية سلطانة الروقي في مبادرة جمعية أمان "واحة الأمان" وبالتعاون مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، في تقديم ورشة عمل بعنوان: "الترابط الأسري"، وأشارت الى محاور الورشة، التي تضمنت مفهوم الأسرة المترابطة، وخصائص الأسرة المترابطة، ومهارات ضبط الانفعالات والتواصل الإيجابي، بما يسهم في بناء بيئة أسرية آمنة ومستقرة.
والتي حظيت بتفاعل كبير من قِبل الحضور.
وعن الرسالة التي توجهها الاختصاصية سلطانة الروقي للأسرة حفاظاً على الترابط الأسري: الأسرة لا بد أن تعي أن الأسرة المترابطة لا تعني أنها أسرة مثالية وخالية من المشاكل؛ بل تعني أنها أسرة واقعية، لديها مشاكل طبيعية، ولكن أفرادها يملكون ميزة ومهارة احتواء وحل المشاكل والنزاعات.
القانون في حماية الأسرة

وعن طبيعة وأهمية القانون ودوره في حماية الأسرة، أشار محمد الشعيبي، من الإدارة القانونية لجمعية مَودّة، إلى دَور القانون الفاعل في تنظيم الحقوق والواجبات بين أفراد الأسرة الواحدة، وتحقيق العدالة والاستقرار للأسرة. كما يسهم القانون في حماية الأطفال والنساء من أيّة أضرار أو عنف، وفي إيجاد الحلول النظامية في النزاعات الأسرية بطريقة تحفظ الحقوق وتحافظ على تماسك المجتمع.
ترسيخ القيم البيئية

وتضمنت مبادرة "واحة الأمان" بالإضافة إلى ورشة التحديات التي تواجه الأسرة وتسهم في توتر أفرادها وعدم الترابط الأسري، أنشطةً في الرسم والتلوين الحر في الطبيعة، في تأكيدٍ على أثر الطبيعة والأنشطة الزراعية على الصحة النفسية للأسرة، كما شارك الأطفال في زراعة بعض الشتلات الزراعية، في بادرة لترسيخ القيم البيئية لدى أفراد الأسرة، والإسهام في تحقيق الاستدامة المجتمعية.
اقرأ المزيد بمناسبة اليوم العالمي للأسرة: جمعية أمان تعلن عن مبادرة "واحة الأمان" بالشراكة مع «سيّدتي»

Google News