mena-gmtdmp

خراجُ أسنان لدى طفلكِ مشكلةٌ مقلقة وعلاجاتها بسيطة!

صورة لطفل لديه مشاكل في الأسنان
خُراجُ أسنان لدى طفلكِ مشكلةٌ مقلقة وعلاجاتها بسيطة!

يُعَد خراج الأسنان عند الأطفال مشكلةً مُقلقة، وغالباً ما يُسبب ألماً أو تورماً يتميز بتجمُّع القيح داخل السن أو اللثة أو العظم المحيط به، وقد يصاب الطفل بعض الإصابة ببعض أنواع العدوى البكتيرية، ويُسمى الخراج الموجود في نهاية السن خُراجاً حول الذروة، بينما يُسمى الخراج الموجود داخل اللثة خراجاً دواعم السن.

على الجانب الآخر، يعَد خراج الأسنان مؤلماً في أغلب الأحيان، ولكن ليس دائماً. وتشمل أعراض خُراج الأسنان: الألم الشديد، وحساسية الأسنان، وتورُّم اللثة، وألم الأذن، وتورُّم الفك، والحمى، وفي بعض الأحيان الإصابة برائحة الفم الكريهة. أما عن أبرز العلاجات وفقاً لموقع "هيلث"؛ فتشمل: تجنُّب الأطعمة الساخنة والباردة، وتناوُل الأطعمة اللينة، ووضع كمادات الثلج، والمضمضة بالماء الدافئ والملح. ويمكنكِ وقاية طفلك من خراجات الأسنان من خلال تعليمهم كيفية الحفاظ على نظافة الفم الجيدة، وإجراء فحوصات الأسنان بانتظام.

أسباب خراج الأسنان عند الأطفال

وجود البكتيريا داخل الأسنان يصيب الطفل بخراج الأسنان

​​​​​​إليكِ أسباب إصابة طفلك بخراج الأسنان وأعراضه وكيفية تشخيصه وعلاجه

وجود البكتيريا داخل الأسنان: يصاب الطفل بخراج الأسنان نتيجة وجود البكتيريا داخل الأسنان، وقد تُهيّج هذه البكتيريا اللثة وتسبب التهابها؛ مما يؤدي تدريجياً إلى تخلخل السن لتتجمع البكتيريا في الفراغ بين السن واللثة مُسببةً الخراج.

تسوُّس الأسنان: يؤدي التسوس إلى خراج حول ذروة السن. عندما يصل تسوس الأسنان إلى مركز السن؛ فإنه يُلحق الضرر بعصب السن، ويتجمع الالتهاب عند طرف جذر السن ليشكل خراجاً.

فجوات بين اللثة والأسنان: يمكن أن تُسبب البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك تهيُّج اللثة وتورُّمها وأمراض اللثة والتهاب دواعم السن. توجد مساحة دواعم السن بين اللثة والأسنان؛ حيث تتجمع البكتيريا في هذه المساحة وقد تُشكل خراجات.

عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط: يؤدي إلى تراكُم البلاك؛ مما يَزيد من خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة، والتي قد تتطور إلى خراجات. كما أن الأسنان التي لا تبرز بشكل كامل من اللثة، والمعروفة بالأسنان المنطمرة، قد تُشكل أيضاً مساحات تتراكم فيها البكتيريا وتتكاثر؛ مما يُسبب خراجاً.

علامات وأعراض خراج الأسنان عند الأطفال

يُعَد التعرّف المبكر إلى العلامات والأعراض، أمراً بالغ الأهمية للتدخل في الوقت المناسب؛ مما يساعد على منع انتشار العدوى. فيما يلي أعراض خراج الأسنان عند الأطفال، وهي كالتالي:

  • ألم حاد أو نابض في السن أو اللثة المصابة.
  • تكون الأسنان حساسة للأطعمة والمشروبات الساخنة أو الباردة، وللضغط.
  • احمرار الأسنان واللثة.
  • تورُّم اللثة.
  • ألم الأذن في نفس جانب السن المصاب.
  • يزداد الألم سوءاً عند الاستلقاء، وقد يسبب اضطراباً في النوم.
  • إفرازات صديدية من اللثة.
  • تورُّم الفك وألم الفك عند الأطفال.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • تورُّم في الرقبة.
  • حمى.
  • طعم مُر في الفم.
  • رائحة الفم الكريهة عند الأطفال.

في الحالات الشديدة، قد يواجه المرء صعوبات في فتح الفم أو مشاكل في البلع أو التنفس.

مخاطر ومضاعفات خراج الأسنان

على الرغم من أن خراجات الأسنان قد تحدث في أيّ سن، إلا أن الأطفال قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بها بسبب: سوء نظافة الفم، أو تسوس الأسنان غير المعالَج، أو ضعف جهاز المناعة. في الحالات الشديدة، قد يمتد الالتهاب إلى ما وراء تجويف الفم؛ مما يؤثّر على الأعضاء الحيوية والصحة العامة. قد تؤدي خراجات الأسنان غير المعالَجة إلى المضاعفات التالية:

  • فقدان الأسنان.
  • عدوى الدم.
  • انتشار العدوى إلى الأنسجة الرخوة المجاورة.
  • انتشار عدوى الأسنان إلى عظم الفك.
  • انتشار العدوى الفموية إلى مناطق أخرى من الجسم؛ مما يؤدي بالتالي إلى خراج في الدماغ، والتهاب في القلب، والتهاب رئوي، وما إلى ذلك.

علامات تدل على حاجتك لزيارة الطبيب

الحمى من الأعراض التي تتطلب مراجعة الطبيب

يُعَد إدراك الوقت المناسب لطلب رعاية أسنان متخصصة لطفلك، أمراً بالغ الأهمية لتجنُّب المضاعفات. فالاهتمام الفوري بأعراض محددة، يضمن العلاج في الوقت المناسب، ويحافظ على صحة طفلك. تواصلي مع طبيب أسنان الأطفال إذا لاحظتِ أياً من هذه الأعراض:

  • حمى.
  • الغثيان أو القيء.
  • احمرار أو تورُّم مستمر.
  • صعوبة في التنفس.
  • تورُّم أو ألم في الأذن، أو مشاكل مفاجئة في الرؤية.
  • تورُّم مفرِط في الفم.

اتصلي بخبير طبي على الفور إذا كان طفلك يعاني من مشاكل مفاجئة في الرؤية أو التنفس بسبب خراج الأسنان.

تشخيص خراج الأسنان عند الأطفال

فحص السن والأنسجة المحيطة: سيقوم طبيب الأسنان بفحص السن والأسنان المحيطة، ويشمل التشخيص النقر على السن باستخدام الطرف غير الحاد لمرآة الفم. قد يشير الألم عند النقر أو العضّ الشديد على الأسنان إلى وجود خراج، كما يتم فحص حركة الأسنان أو وجود تشققات فيها. ويتم أيضاً تقييم تسوُّس الأسنان في الأسنان المحيطة بالخراج.

الأشعة السينية: تساعد طبيب الأسنان في تحديد السن الذي يسبب المشكلة وتقييم العدوى.

فحوصات تصويرية: في الحالات التي تكون فيها العدوى شديدة أو تنتشر إلى المناطق المحيطة، قد يكون من الضروري إجراء فحوصات تصويرية إضافية. قد يقترح الطبيب إجراء تصوير الأشعة المقطعية (CT) لتقييم مدى انتشار العدوى إلى الأنسجة المجاورة كالرأس والرقبة. ولتقييم حجم الخراج وأيّة إصابة للمناطق التشريحية المجاورة، يمكن أيضاً استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

علاج خراج الأسنان عند الأطفال

يُساعد العلاج بالمضادات على تخفيف التهابات الأسنان

يُعَد استئصال مصدر العدوى وتصريف القيح، من الأمور المهمة لعلاج خراج الأسنان. وفيما يلي العلاجات السِنية الممكنة بناءً على موقع وشدة العدوى الفموية:

مسكنات الألم: قد تساعد مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، في توفير بعض الراحة من ألم الأسنان والحمى.

المضادات الحيوية: يُساعد العلاج بها على تخفيف حدة التهابات الأسنان. ورغم ذلك لا تتطلب جميع حالات خراج الأسنان استخدام المضادات الحيوية.

علاج قناة الجذر: يُعَد علاج قناة الجذر من أكثر إجراءات طب الأسنان شيوعاً لعلاج خراجات الأسنان؛ حيث يتم إزالة لب السن المصاب والخراج من جذر السن قبل حشوه وإغلاقه.

خلع السن المصاب: قد يُنصح في حالة الأسنان المصابة بشدة والتي لا يمكن إنقاذها عن طريق علاج قناة الجذر بـ:

شق صغير في اللثة لتصريف الصديد/ الخراج؛ مما قد يخفف التورُّم. مع ذلك، يُعَد هذا حلاً مؤقتاً فقط، ويُنصح بمتابعة العلاج السِني.

علاجات سريعة للتقليل من ألم خراج الأسنان

قد تساعد الإجراءات التالية طفلك في الحصول على بعض الراحة من خراج الأسنان:

  • يجب على الطفل تجنُّب تناوُل الأطعمة والسوائل الباردة والساخنة.
  • مضغ الطعام بالجانب الآخر من الوجه، وتناوُل الأطعمة اللينة.
  • استخدام فرشاة أسنان أكثر نعومة، وتجنُّب استخدام خيط الأسنان حول المنطقة المصابة.
  • يساعد وضع كمادات الثلج لمدة تصل إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم، على تقليل الألم والتورُّم.
  • تجنُّب استخدام المراهم أو الأدوية داخلياً أو خارجياً على الخراج من دون موافقة الطبيب.
  • قد توفر غسولات الماء المالح الدافئ، الراحة عن طريق تقليل التهيُّج وتورُّم اللثة والألم.

الوقاية من خراج الأسنان

تمكن الوقاية من خراجات الأسنان باتخاذ بعض التدابير للحفاظ على صحة الأسنان واللثة؛ مما يعزز صحة الفم. فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد طفلكِ على الوقاية من خراجات الأسنان:

  • احرصي على أن يحافظ طفلك على نظافة أسنانه بشكل سليم للوقاية من التسوُّس.
  • يجب تشجيع طفلك على تنظف أسنانه مرتين يومياً بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد، وفرشاة أسنان ناعمة الشعيرات.
  • يساعد استخدام خيط الأسنان في تنظيف المناطق بين الأسنان، على منع تراكُم البلاك وأمراض اللثة.
  • احرصي على فحص صحة فم طفلك بانتظام لدى طبيب الأسنان.
  • تجنّبي تقديم كميات كبيرة من الأطعمة والحلويات.
  • قدّمي نظاماً غذائياً متوازناً يشمل جميع أنواع الخضروات والفواكه.

* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.