كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن العديد من المحطات المهمة في رحلته الفنية، مستعيدًا بداياته الأولى التي انطلقت من الغناء داخل مراكز الشباب وأفراح الشوارع، كما تحدث عن كواليس عدد من أشهر أعماله، والأزمات التي واجهها، وعلى رأسها أزمة أغنية "بحرية"، وذلك خلال استضافته في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس.
من الكورال إلى الغناء في الأفراح
أوضح عزيز الشافعي أن علاقته بالموسيقى بدأت منذ الطفولة بانضمامه إلى فريق الموسيقى والكورال في مركز شباب سرايا القبة، إلى جانب مشاركته في أنشطة الكشافة، التي ساهمت في صقل موهبته في كتابة الأغاني وتلحينها. وبعد أربع سنوات مع فريق الكورال، انتقل إلى الغناء في الأفراح بعد اختيار المسؤولين له ليحل محل أحد المطربين.فرح انتهى بطلاق العروسين
وأشار إلى أنه عمل مطربًا في حفلات الزفاف منذ المرحلة الثانوية وحتى تخرجه في كلية الهندسة، متنقلًا بين قاعات الأفراح والحفلات الشعبية في الشوارع، مستعيداً واقعة تعرض لها أثناء إحياء أحد الأفراح، بعدما تحول الحفل فجأة إلى مشاجرة جماعية انتهت بطلاق العروسين داخل القاعة، مشيرًا إلى أنه اضطر إلى مغادرة المكان من الباب الخلفي بعد تحطيم القاعة بالكامل.وتحدث عزيز الشافعي عن الصدفة التي غيرت حياته بالكامل وقادته إلى احتراف التلحين، موضحًا أن الشاعر عوض بدوي كان يتردد على الشركة التي يعمل بها لإصلاح هاتفه، إلا أن الخجل كان يمنعه من الحديث معه أو عرض موهبته عليه، قبل أن يقرر في إحدى المرات أن يمنحه شريط "كاسيت" يحتوي على إحدى أغنياته، مدعيًا أنها من أعمال أحد أصدقائه.
الانطلاقة الحقيقية في بلاش الملامة مع خالد سليم
وأضاف أن رد فعل عوض كان مفاجئًا بالنسبة له، إذ أُعجب باللحن والكلمات والصوت، واكتشف أن الأغنية ليست لصديق كما أخبره، وإنما من أعماله هو، ليشجعه على دخول المجال بشكلٍ احترافي، وكشف عزيز عن أول أجر تقاضاه كملحن بلغ 1500 جنيه معتبرًا أن الانطلاقة الحقيقية جاءت بعد ذلك من خلال أغنية "بلاش الملامة" التي قدمها خالد سليم عام 2003.أزمة بحرية.. اسم مستعار وهجوم إلكتروني
وتطرق الشافعي إلى كواليس أغنية "بحرية"، مؤكدًا أنها مرت بظروف استثنائية قبل طرحها، بعدما تعرض خلال تلك الفترة لهجوم واسع عبر السوشيال ميديا، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في سحب اسمه من الأغنية قبل صدورها، حيث طلب من محمد حماقي عدم كتابة اسمه، وظل متمسكًا بهذا الموقف، قبل أن يتم الاتفاق على استخدام اسم مستعار هو "غالي المالكي".بحرية لم تكتب لحماقي أو شيرين عبد الوهاب
وأشار عزيز الشافعي إلى أن النجاح الكبير الذي حققته الأغنية بعد طرحها أثبت له أن الجمهور يحكم في النهاية على جودة العمل، بعيدًا عن الأسماء أو حملات الانتقاد المسبقة، معتبرًا أن تلك التجربة كانت من أكثر التجارب قسوة في حياته، كما كشف أن "بحرية" لم تكن مخصصة في البداية لحماقي، إلا أنه أبدى إعجابه بها وتمسك بتقديمها، قبل أن تستمع إليها شيرين عبد الوهاب، التي أبدت رغبتها في المشاركة فيها، وهو ما دفع صناع الأغنية إلى التفكير في تحويلها إلى "دويتو".ووصف عزيز الشافعي تلك الفترة بأنها من أصعب مراحل مشواره، مؤكدًا أنه أغلق هاتفه المحمول وابتعد لبعض الوقت عن الأجواء بسبب الضغوط والهجوم الذي تعرض له، إلا أن الدعم الذي تلقاه من محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب ساعده على تجاوز الأزمة، حتى جاء النجاح الجماهيري للأغنية لينهي تلك المرحلة الصعبة.
كواليس التعاون مع شيرين في الحضن شوك
كما تحدث عن تعاونه مع شيرين عبد الوهاب في أغنية "الحضن شوك"، موضحًا أن الفكرة بدأت باتصال هاتفي منها عقب أزمة مرت بها، أخبرته خلاله بأنها استعادت شغفها بالغناء وترغب في تقديم أغنية تعبر عن حالتها النفسية، وهو ما دفعهما إلى تنفيذ العمل، مشيداً بموهبة شيرين، مؤكدًا أنها تمتلك صوتًا استثنائيًا، وأن أي عمل يجمعه بها يحظى باهتمام جماهيري كبير.أكثر الفترات ازدهاراً في مسيرته
وفي ختام حديثه، أكد عزيز الشافعي أنه يعيش حاليًا واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في مسيرته الفنية، موضحًا أنه يعمل بشكل متواصل منذ شهر رمضان الماضي دون توقف، ولا يزال يواصل التحضير لعدد من الأغنيات والمشروعات الجديدة التي سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت نجاح عدد كبير من أعماله، وعلى رأسها أغنية "مش حبيبي بس" للفنانة أنغام، التي ما زالت تحافظ على نجاحها منذ طرحها في موسم رمضان، إلى جانب أغنية "ننسى اللي كان" للفنانة بوسي، و"كلكم خاينين" للفنان تامر عاشور، و"من قلبي أنت" للفنان تامر حسني، بالإضافة إلى أغنية "سوا سوا" للفنان بهاء سلطان.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News