في مجال السفر والسياحة لمعت أسماء لسعوديات تمكنّ بجدارة وشغف وحماس حب الاستكشاف والمغامرة من التنقل إلى مناطق السعودية المختلفة ومدن ومعالم سياحية وأثرية حول العالم، ونجحن في مشاركةِ المتابعين لهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتجاربِ سفرٍ حقيقيَّةٍ ومغامراتٍ تحبس الأنفاس فوق سفوح الجبال، وتحت أعماق البحار عبر مقاطع مصورة حتى يعيشوا معهم لحظاتٍ من المتعةِ، والإثارةِ، والاستكشاف، والتعرف إلى معالم طبيعية وتاريخية وعادات جديدة للشعوب.
ومع تعدد التجارب واكتساب المزيد من الخبرات تحول السفر والترحال للبعض منهن إلى مشروع تجاري وعمل مؤسسي لتنظيم الرحلات وبأجواء وتجارب مليئة بالمتعة والحماس.
هيا السماري

بمحتوى متنوع حافل بالمغامرات والتجارب والذكريات التي لا تنسى دونت هيا السماري اسمها كواحدة من أبرز السعوديات في مجال السفر والسياحة، وبفضل ما تمتلكه من روح المغامرة والحماس ومهاراتها وهواياتها الرياضية المتعددة منها الغوص وركوب الأمواج والدراجات الهوائية والهايكنج ساهمت في جذب المتابعين ومرافقتها في تنقلاتها بين مدن ومعالم مختلفة في أنحاء العالم لاكتشاف مكامن الجمال.
ولعل من أبرز المغامرات والإنجازات التي حققتها السماري خلال مشوارها في المجال كان مرافقتها للرحالة الكويتية "في العمران" في رحلة طويلة قطعتا خلالها مسافة 2000 ميل سيراً على الأقدام من حدود دولة المكسيك إلى حدود دولة كندا.
تميزُ السماري في مجال الرحلات والسفر أهلها للعمل لتقديم برنامج شيق بعنوان "وين الحين" بصحبة كل من نهال فلمبان، وسارة عمر اللتين رافقتاها في كثير من المعالم والبلدان.
حصة العجاجي

تخصصها الدراسي في مجال الفنون الجميلة وممارستها لأنواع مختلفة من الرياضة منها التايكوندو والجري كان من أكبر الدوافع لتسير الرحالة حصة العجاجي بخطى واثقة وحماس خلف شغفها في السفر والترحال بين مدن السعودية لاكتشاف وتوثيق عادات وتقاليد وتراث مناطق السعودية المختلفة وموروثها الشعبي والحرف اليدوية والأطباق الشعبية التي تشتهر به؛ مما جعل لحصة العجاجي اسماً لافتاً في مجال السفر وبصمة مميزة في الترويج للسياحة السعودية الداخلية، وعلى وجه الخصوص بعد إطلاق مشروعها "معالم" لتنظيم رحلات سياحية داخلية لمناطق السعودية ومرجع كلِّ من يبحث عن أهم وأبرز المعالم، ولترى من خلاله قصصاً ومشاهدات عن التنوع الموجود من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، بتنوع العادات، التقاليد، والثقافات، كما أن حسابها على أنستغرام عبارة عن متحف سعودي يأخذ زواره في رحلة ممتعة لمناطق السعودية للتعرف إلى الحرف التي تشتهر بها والمعالم الأثرية.
نجود المحفوظ

في أجواء يسودها الحماس والمرح تصطحب كل من الرحالتين الدكتورة نجود المحفوظ ووصايف الحناكي عبر مشروعهما "wondria" لتنظيم السفر إلى وجهات سياحية، فكرةُ المشروعِ قائمةٌ على استقطابِ وتشجيعِ السيداتِ من محبَّاتِ وهواةِ السفرِ، لعيش رحلاتِ سفرٍ فريدةٍ داخل السعوديَّة، يتخلَّلها كثيرٌ من الأنشطةِ الترفيهيَّة، والرياضيَّة، والثقافيَّة، والفنيَّة.
وعن كونها من المؤثرات في مجال السفر تقول نجود المحفوظ لسيدتي: نشعرُ بالفخر، لكوننا سفيراتٍ لوطننا، وتمكُّننا من إشعالِ حبِّ السفر في نفوسِ كثيرٍ من الفتيات في السعوديَّة، ليكتشفن العالمَ من حولهن، ويتعرَّفن إلى أنفسهن خلال السفرِ، وعيشِ تحدِّياتٍ جديدةٍ. ورحلات اليوجا والتأمل المخصصة لاكتشاف الذات وتشافي الروح.
ونجود هي طبيبة حاصلة على البوردِ السعودي لطبِّ الطوارئ. بدأ اهتمامها بالسفر والمغامرات منذ الطفولة من خلال متابعة مدونات السفر والرحلات واستطاعت تحويل هاجس السفر من حلم إلى واقع حقيقي على أرض الواقع ومحاكاة تلك التجارب والتنقل بين المدن لاكتشاف معالمها الطبيعية والتاريخية والتعرف عن قرب إلى عادات الشعوب وثقافاتها المختلفة، وتذوُّقِ الأطباقِ التي تشتهرُ بها حتى أصبح السفرُ بالنسبةِ لها حياةً، ومن أبر مغامراتها التي تعتز بها تمكنها من قطع 100 كيلومترٍ سيراً على الأقدامِ بين ثلاثِ دولٍ، هي فرنسا وإيطاليا وسويسرا.
وصايف الحناكي

وصايف الحناكي، اختصاصيَّةُ علاج طبيعي ومدرِّبةُ يوجا، والشريكة والصديقة لنجود المحفوظ في تنقلاتها داخل السعودية وخارجها : تجوَّلتا تقريباً في معظمِ مناطقِ السعوديَّة، وزارتا جبالها، وهضابها، وسهولها، وشواطئها. بالنقوشِ الموجودةِ فيها، المؤرَّخةِ لآلافِ الأعوام، والشاهدةِ على تاريخٍ طويلٍ، كانت فيه الجزيرةُ العربيَّة مهداً للحضارات. كذلك انبهرتا بتعدُّد الأطباقِ المحليَّة المنتشرةِ في القصيم، وأُعجبتا بكرمِ الضيافةِ الطائيَّة في حائل، ووفرةِ المنتوجاتِ المصنوعةِ من الزيتون في دومة الجندل والجوف.
وتضيف وصايف الحناكي : تجرَّأنا أخيراً على ترك خياراتنا السهلةِ في أوروبا وأمريكا، وذهبنا لاكتشافِ روائعِ أفريقيا، فهي قارَّةٌ جميلةٌ جداً بغاباتها وثرواتها الحيوانيَّة، وشعوبها المرحة على الرغمِ من قساوة الحياة. كذلك الحال مع أمريكا الجنوبيَّة التي تعدُّ مظلومةً إعلامياً.
اقرأ المزيد : الرحالتان السعوديتان نجود المحفوظ ووصايف الحناكي شغف بالسفر والاستكشاف

Google News