هل يعاني طفلكِ من الشيب المبكر وتجهلين السبب وراء ذلك؟ فقد يختلف الشيب المبكر عند البالغين من حيث أسبابه وآثاره النفسية مقارنةً بالأطفال. فقد يعاني الأطفال من الشيب المبكر نتيجة بعض العوامل الوراثية، أو نقص التغذية، أو أمراض المناعة الذاتية، أو العوامل البيئية، على عكس البالغين. ويمكن أن يحدث الشيب المبكر عند الأطفال فجأة أيضاً ومن دون سابق إنذار.
على الجانب الآخر، إذا كنتِ أماً لطفل يعاني من الشيب المبكر؛ فإليكِ وفقاً لموقع "momjunction" إجابات لأبرز التساؤلات التي قد تخطر لبالك، وأبرز العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعدكِ في التخلص من الشيب المبكر لدى طفلك.
شيب الأطفال المبكر: بين الأسباب والعلاجات المنزلية

ما هي الأسباب المحتملة لظهور الشعر الأبيض أو الرمادي لدى طفلي؟
- الوراثة: هي أحد العوامل العديدة المسؤولة عن الشيب المبكر للشعر. فلو أنه قد عانى أحد الوالدين أو الأجداد من الشيب المبكر؛ فمن المحتمل أن يرث الأبناء هذه الحالة أيضاً.
- نقص التغذية: على الرغم من أن دور فيتامين "ب12" المباشر في تكوين الميلانين غير مؤكد تماماً؛ فقد أشارت بعض الحالات السريرية إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين "ب12" وفقدان صبغة شعر فروة الرأس.
- الحالات الطبية: يمكن لبعض الاضطرابات الوراثية والمناعية الذاتية أن تعيق إنتاج الميلانين؛ مما يؤدي إلى الشيب المبكر للشعر.
- منتجات الشعر الاصطناعية: تشير بعض المصادر إلى أن استخدام الشامبو والصبغات والمستحضرات التي تحتوي على مواد كيميائية، قد يساهم في ظهور الشيب المبكر.
- فقر الدم: قد يُسبب نقص الحديد فقر الدم؛ مما يؤثّر على إنتاج الميلانين ولون الشعر. قد تُسبب هذه الحالة شعور الأطفال بالتعب وشيب شعرهم. كما قد يؤدي فقر الدم الخبيث إلى شيب الشعر المبكر لدى الأطفال.
- غياب الميلانين في الشعر، وهو اضطراب في التصبغ يحدث عندما تنخفض أو تنعدم الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين. ينتج هذا الغياب عن عوامل وراثية مثل مرض المهق (البرص)، أو مناعية مثل البهاق.
- التوتر والتعرض للتلوث والأشعة فوق البنفسجية، مسؤولة أيضاً عن ظهور الشيب في سن مبكرة. ويمكن أن تُسبب هذه العوامل الخارجية إجهاداً تأكسدياً يؤدي إلى شيب الشعر المبكر.
هل يمكن علاج الشيب المبكر أو الشعر الأبيض لدى طفلي؟

هل يمكن منع ظهور الشيب؟
- وضع زيت جوز الهند قد يساعد في منع الشيب المبكر.
- الأطعمة الغنية بفيتامين "ب12" والكالسيوم، توفر التغذية لبصيلات الشعر وقد تمنع المزيد من شيب الشعر.
- علاج الأمراض أو الحالات الطبية الكامنة، قد يؤدي إلى إيقاف شيب الشعر.
- استخدام مضادات الأكسدة قد يساعد في الوقاية من الشيب المبكر للشعر. ومن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة: التوت والرمان والطماطم والجوز.
هل يجوز نتف الشعر الأبيض أو الرمادي؟
على الجانب الآخر، لا يمكن للشعر الأبيض أن يتحول إلى اللون الأسود بشكل طبيعي. ورغم ذلك، قد تساعد تغييرات نمط الحياة واتباع نظام غذائي متوازن، في زيادة بياض الشعر أو شيبه.
هل يُسمح للأطفال بصبغ شعرهم؟
كيف أساعد طفلي على التأقلم مع الشعر الأبيض أو الرمادي؟
- يمكنكِ شرح كيف يمكن لأيّ شخص، بِغض النظر عن عمره، أن يُصاب بالشيب. اجعلي تجرِبتهم طبيعية من خلال إخبارهم بأن هذا أمرٌ طبيعي ولا بأس به.
- شجعيهم على تقبُّل لون شعرهم الفريد. ركّزي على الجوانب الإيجابية وطمئنيهم بأن قيمتهم لا تُحدّد بلون شعرهم.
- وفّري بيئة آمنة حيث يمكنهم مشاركة أيّة مخاوف أو شكوك.
- راقبي مزاج الطفل واستفسري عن تجارِبه لاكتشاف العلامات المحتملة للتنمر.
- إذا تعرض الطفل للتنمر؛ فينبغي تشجيعه على طلب الدعم من البالغين الموثوق بهم أو من مجموعات الأقران الأكثر أماناً.
- يمكن أن تساعد استشارة مستشار أو معالج نفسي، الطفل في تنمية الثقة بالنفس وإستراتيجيات التأقلم الفعالة.
- إذا لزم الأمر، اطلبي المشورة من طبيب الأمراض الجلدية أو طبيب الأطفال للحصول على دعم إضافي، ولتقييم أيّة مشاكل طبية محتملة.
ما هي المخاطر الصحية المرتبطة بالشعر الأبيض أو الرمادي لدى طفلي؟
قد يرتبط الشيب المبكر للشعر بحالات صحية كامنة طويلة الأمد، مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، اضطرابات التمثيل الغذائي، الإجهاد التأكسدي، نقص التغذية. وقد يرتبط أيضاً باضطرابات الشيخوخة المبكرة و المتأخرة، وأمراض المناعة الذاتية.
هل يؤثّر التعرض لأشعة الشمس على ظهور الشعر الأبيض أو الرمادي؟

من المعروف أن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس تُسبب تلفاً تأكسدياً لبصيلات الشعر؛ مما قد يُساهم في ظهور الشيب المبكر لدى البالغين. ورغم قلة الأبحاث حول تأثير التعرض لأشعة الشمس على لون شعر الأطفال، إلا أن حمايتهم من التعرض المفرِط للشمس، قد يُساعد في تأخير هذا التأثير، أو التخفيف منه.
هل للاختلالات الهرمونية دور في ظهور الشعر الأبيض أو الرمادي؟
قد تؤدي الاختلالات الهرمونية إلى ظهور الشيب أو الشعر الرمادي لدى الأطفال. ويتأثر إنتاج الميلانين، وهو الصبغة الأساسية للون الشعر، بالهرمونات. ويمكن أن تؤثر الاضطرابات الهرمونية، بما في ذلك تلك المرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية، على تخليق الميلانين. وتؤثّر هرمونات الغدة الدرقية T3 وT4 بشكل مباشر على بصيلات الشعر لتحفيز إنتاج الميلانين. وقد رُبط انخفاض مستويات هذه الهرمونات بالشيب المبكر.
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.


Google News