mena-gmtdmp

روبرت باتينسون يكشف هوس الشهرة في «primetime».. ويخطف الأنظار في مهرجان فينيسيا 2026

روبرت باتينسون يجسد كريس هانسن في «وقت الذروة» - الصورة من المركز الصحفي للشركة المنتجة
روبرت باتينسون يجسد كريس هانسن في «وقت الذروة» - الصورة من المركز الصحفي للشركة المنتجة

يخوض روبرت باتينسون واحدة من أكثر تجاربه السينمائية إثارة للاهتمام في فيلم «وقت الذروة primetime»، الذي يستعيد قصة حقيقية من تاريخ التلفزيون الأمريكي، ويتوقف عند واحدة من أكثر مراحل برنامج التحقيقات الشهير «للقبض على مفترس» إثارة للجدل.

الفيلم، الذي تنتجه شركة «إيه24»، ويخرجه لانس أوبنهايم، يقدم باتينسون في شخصية الصحفي التلفزيوني كريس هانسن، الذي أصبح في منتصف العقد الأول من الألفية أحد أشهر الوجوه المرتبطة ببرامج التحقيقات التلفزيونية، بعدما قاد عمليات استدراج سرية استهدفت أشخاصًا بالغين يُشتبه في محاولتهم مقابلة قاصرين تعرفوا إليهم عبر الإنترنت.

وتدور أحداث الفيلم في عام 2006، عندما يسعى هانسن إلى تحويل برنامجه إلى ظاهرة تلفزيونية أكبر، في رحلة لا تتعلق فقط بملاحقة المشتبه بهم، وإنما بالطموح والشهرة ونسب المشاهدة، وبالحدود المتشابكة بين الصحافة الاستقصائية والإثارة التلفزيونية.

ويحصل «وقت الذروة» على عرضه العالمي الأول يوم 6 سبتمبر 2026 ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي، الذي يقام على جزيرة ليدو في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر، قبل أن يصل إلى دور العرض الأمريكية في 25 سبتمبر 2026. ويؤكد الجدول الرسمي للمهرجان أن عرض الفيلم مقرر في القاعة الكبرى مساء السادس من سبتمبر.

تابعي المزيد: رحلة روبرت باتينسون من Twilight إلى Primetime.. النجم الذي أعاد اكتشاف نفسه

روبرت باتينسون في دور كريس هانسن

يحمل الفيلم اسمه الأصلي «Primetime» (وقت الذروة)، ويضع روبرت باتينسون في قلب الأحداث مجسدًا شخصية كريس هانسن خلال واحدة من أكثر مراحل مسيرته المهنية أهمية.

وتلخص الشركة المنتجة فكرة الفيلم في أن هانسن، خلال عام 2006، «ينطلق لصناعة تاريخ تلفزيوني»، وهي الفكرة التي تتحول داخل الفيلم إلى رحلة نفسية شديدة التوتر، إذ يبدو أن الرغبة في تقديم تحقيقات مؤثرة تتداخل تدريجيًا مع السعي إلى تحقيق نجاح جماهيري أكبر.

ويبدو باتينسون في الإعلان الرسمي بملامح مختلفة عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها، بعدما خضع لتحول شكلي ليقترب من مظهر هانسن في تلك المرحلة، بينما يعتمد أداؤه على قدر كبير من التوتر والانفعال، بما يتناسب مع شخصية صحفي يجد نفسه داخل عالم تزداد فيه المخاطر كلما ارتفعت شعبية برنامجه.

للمزيد من الأخبار: قبل عرضه في فينسيا 2026.. ماغي جيلينهال تكشف كواليس فيلمها عن مارلين مونرو

الإعلان الرسمي يكشف طموح هانسن وصراعه مع عالم التلفزيون

كشفت «إيه24» عن الإعلان الرسمي الكامل للفيلم في أغسطس 2026، بعد طرح الإعلان التشويقي الأول في مايو، ليقدم هذه المرة نظرة أوسع إلى شخصية هانسن وإلى العالم التلفزيوني الذي تدور داخله الأحداث.

ويظهر جيف زوكر، الرئيس السابق لشركة إن بي سي يونيفرسال، في الفيلم مجسدًا شخصيته الحقيقية، ويحصل على حضور لافت في الإعلان.

وفي أحد المشاهد، يُسمع صوت زوكر وهو يخاطب هانسن قائلًا إنه لا يحب برنامجه، لكنه يعرف أن أمريكا تحبه، ولذلك يريد نقله إلى التاسعة مساءً، أي موعد الذروة التلفزيونية.

ويمثل هذا القرار نقطة تحول مهمة بالنسبة إلى هانسن، الذي يظهر بعد ذلك في ممر المحطة وهو يهز قبضتيه بحماس، ويعلن أن البرنامج سيصبح «أكبر من لوست»، في إشارة إلى مسلسل المغامرات والخيال العلمي الشهير الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا بعد انطلاقه عام 2004.

ولا يتوقف طموح هانسن عند رفع مكانة برنامجه، إذ يكشف الإعلان عن رغبته في الوصول إلى أهداف أكبر وأكثر تأثيرًا، عندما يؤكد أن «المفترس» لم يحصل على التقدير الذي يستحقه، وأنه يريد تقديم شيء له أهمية حقيقية، قبل أن يعلن أنه لم يعد يريد التعامل مع «الأسماك الصغيرة»، وإنما يبحث عن «حوت».

وتكشف هذه المشاهد عن الجانب النفسي الذي يبدو محوريًا في الفيلم، إذ لا يقدم هانسن فقط باعتباره صحفيًا يحاول كشف المشتبه بهم، بل كشخصية شديدة الطموح، تدفعها الرغبة في صناعة حدث تلفزيوني استثنائي وتحقيق مكانة أكبر داخل عالم الأخبار والترفيه.

ما قصة برنامج «للقبض على مفترس» التي يستعيدها الفيلم؟

كان برنامج «للقبض على مفترس» جزءًا من برنامج «داتلاين إن بي سي» خلال الفترة من 2004 إلى 2007، وارتبط اسمه بعمليات تحقيق سرية استهدفت بالغين يُشتبه في محاولتهم استدراج قاصرين عبر الإنترنت.

وكان فريق البرنامج يستخدم شخصيات وهمية تتظاهر بأنها قاصر، ثم يدخل المشتبه بهم في محادثات عبر الإنترنت مع هذه الشخصيات. وبعد ذلك، كان يتم استدراجهم إلى موقع مجهز بكاميرات مخفية، اعتقادًا منهم أنهم سيقابلون شخصًا قاصرًا.

وفي موقع الاستدراج، كان ممثل بالغ يتحدث مع الشخص لفترة قصيرة، قبل أن يظهر كريس هانسن أمام الكاميرات لمواجهته وكشف طبيعة العملية.

وأصبح هذا الأسلوب أحد أهم أسباب شهرة البرنامج، خصوصًا مع ردود أفعال الأشخاص الذين كانوا يجدون أنفسهم فجأة أمام هانسن والكاميرات.

وحظي البرنامج بإشادة من مؤيديه الذين رأوا في هذه العمليات وسيلة لإيقاف أشخاص يُشتبه في أنهم يمثلون خطرًا على الأطفال قبل تمكنهم من إيذاء ضحايا حقيقيين، لا سيما أن عددًا من الحالات انتهى باعتقالات وملاحقات جنائية فعلية.

لكن الشعبية الكبيرة للبرنامج رافقتها منذ البداية أسئلة حول طبيعة العلاقة بين الصحافة الاستقصائية والتلفزيون الترفيهي، وحول مدى مشروعية تحويل عمليات التحقيق والمواجهة إلى مادة جماهيرية.

حادثة بيل كونرادت تضع البرنامج أمام أزمة أخلاقية وقانونية

تزداد قتامة قصة البرنامج عندما يتناول الفيلم الأحداث التي وقعت في تكساس عام 2006، والتي ارتبطت بالمدعي العام المساعد في مقاطعة روكوال، بيل كونرادت.

كان كونرادت قد دخل في محادثات عبر الإنترنت مع شخصية وهمية قدمها فريق البرنامج على أنها قاصر، لكنه لم يذهب إلى المنزل الذي كان مخصصًا لعملية الاستدراج.

وعندما وصلت الشرطة إلى منزل كونرادت لمحاولة تنفيذ مذكرة تفتيش، أطلق النار على نفسه وتوفي.

وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا حول طريقة إدارة العملية، خصوصًا أن كونرادت لم يصل أصلًا إلى موقع الاستدراج.

ولاحقًا، رفعت شقيقته دعوى قضائية ضد برنامج «داتلاين» وشبكة إن بي سي، متهمة البرنامج بالضغط على الشرطة للقيام بإجراءات غير ضرورية من أجل تحقيق أهداف ترفيهية وإعلامية.

وبلغت قيمة الدعوى 105 ملايين دولار، قبل أن تتم تسويتها خارج المحكمة عام 2008.

كما تعرضت العملية في تكساس لانتقادات أخرى تتعلق بجمع الأدلة وطريقة التعامل معها، بينما رفض مكتب المدعي العام ملاحقة ما يقرب من عشرين قضية متبقية، وقال مسؤولون في المقاطعة لاحقًا إن تدخل أشخاص غير متخصصين في إنفاذ القانون، ومن بينهم هانسن وفريق إن بي سي، أضر بنزاهة التحقيق.

وأصبحت حادثة كونرادت إحدى أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البرنامج، وهي من الأسباب التي جعلت تجربة «للقبض على مفترس» موضوعًا قابلًا لإعادة النقاش حتى بعد سنوات من توقفه.

نهاية البرنامج لم تكن نهاية قصة كريس هانسن

أنهت شبكة إن بي سي المسار الأصلي لـ«للقبض على مفترس» عام 2007، لكن كريس هانسن واصل العمل في المجال نفسه بعد انتهاء البرنامج.

فقد ظهر لاحقًا في مقاطع وبرامج أخرى ركزت على ملاحقة المشتبه بهم، من بينها «هانسن ضد المفترس»، قبل أن يواصل هذا النوع من المحتوى من خلال سلسلة بث عبر الإنترنت حملت اسم «المواجهة مع كريس هانسن».

وبمرور السنوات، تجاوز تأثير البرنامج حدوده التلفزيونية، وظهرت في الولايات المتحدة مجموعات وأفراد يتولون بأنفسهم عمليات مشابهة لملاحقة من يشتبه في محاولتهم استدراج قاصرين عبر الإنترنت، فيما أصبحت هذه الظاهرة تُعرف على نطاق واسع باسم ملاحقي المفترسين.

وهكذا لم يعد إرث البرنامج مرتبطًا فقط بحلقاته الأصلية، وإنما أصبح جزءًا من نقاش أكبر حول الجريمة الإلكترونية، والعدالة الشعبية، وحدود التحقيق الصحفي عندما يتداخل مع إنفاذ القانون.

فيلم «primetime» مستوحى من قصة حقيقية ومقال صحفي

لا يقدم «وقت الذروة» سيرة تقليدية لكريس هانسن بقدر ما يستخدم قصته والمرحلة الأكثر إثارة للجدل من برنامجه للغوص في عالم الصحافة التلفزيونية.

ويستند الفيلم إلى أحداث حقيقية وإلى مقال للكاتب لوك ديتريش نشر في مجلة «إسكواير» عام 2007 بعنوان «الليلة على داتلاين، هذا الرجل سيموت»، وهو المقال الذي تناول خلفيات قصة كونرادت والجدل المحيط ببرنامج هانسن.

ومن هنا يبدو أن الفيلم يضع شخصية هانسن داخل مساحة درامية تتجاوز مجرد إعادة تمثيل أحداث حقيقية، ليبحث في تأثير الشهرة والنجاح ونسب المشاهدة على الصحفي، وفي الطريقة التي يمكن أن يدفع بها التلفزيون شخصية مهنية إلى ملاحقة قصة أكبر بعد أخرى.

كما يركز العمل على التناقض بين الرسالة التي يقدمها الصحفي للجمهور وبين الآليات التي يستخدمها التلفزيون لتحويل التحقيق إلى حدث جماهيري.

أبطال «primetime» وشخصيات الفيلم

يقود روبرت باتينسون بطولة «وقت الذروة» في شخصية كريس هانسن، ويشاركه البطولة ميريت ويفر وسكايلر جيسوندو وفيبي بريدجرز، إلى جانب ماثيو ماهر وبوكيم وودباين وشون بريدجرز.

ويظهر جيف زوكر بشخصيته الحقيقية ضمن أحداث الفيلم، بينما تقدم بقية الشخصيات عالمًا محيطًا بهانسن خلال الفترة التي كان فيها برنامجه يتحول إلى ظاهرة تلفزيونية.

وكانت بعض التقارير المبكرة قد أشارت إلى أسماء أخرى ضمن المشروع، لكن صفحة الفيلم الرسمية لدى «إيه24» تؤكد حاليًا روبرت باتينسون وميريت ويفر وسكايلر جيسوندو ضمن الأسماء الرئيسية، بينما تؤكد المصادر الحديثة الخاصة بالإعلان وجود فيبي بريدجرز وماثيو ماهر وبوكيم وودباين ضمن فريق العمل.

لانس أوبنهايم يقدم أول أفلامه الروائية

يتولى لانس أوبنهايم إخراج «وقت الذروة» في أول تجربة روائية طويلة له، بعد أن ارتبط اسمه بالأفلام الوثائقية.

أما السيناريو فيحمل توقيع أَجون سينغ، في أول تجربة له لكتابة سيناريو فيلم روائي طويل.

ويشارك روبرت باتينسون أيضًا في إنتاج الفيلم، إلى جانب مجموعة من المنتجين، من بينهم بريان كافانا-جونز وفريد بيرغر وبرايتون ماكلوسكي ولارس كنودسن، فيما تشارك في إنتاجه شركات رينج ميديا وإيكي إينو آرو وسكوير بيغ إلى جانب «إيه24».

ويأتي انتقال أوبنهايم من الوثائقي إلى الدراما الروائية مناسبًا لطبيعة المشروع، الذي يستند إلى وقائع وشخصيات حقيقية لكنه يعيد بناء تلك الأحداث من خلال رؤية درامية ونفسية.

موعد عرض «primetime» في مهرجان فينيسيا 2026

يستعد مهرجان فينيسيا السينمائي لاستقبال «وقت الذروة» ضمن المسابقة الرسمية في الدورة الـ83، التي تقام على جزيرة ليدو من 2 إلى 12 سبتمبر 2026.

وبحسب الجدول الرسمي لعروض المهرجان، سيشهد الفيلم عرضه يوم السبت 5 سبتمبر 2026 داخل القاعة الكبرى، ليكون بذلك العرض العالمي الأول للعمل أمام جمهور المهرجان. ويبلغ زمن الفيلم 107 دقائق، ويُعرض باللغة الإنجليزية مع ترجمة إلى الإيطالية والإنجليزية.

ويأتي اختيار الفيلم للمسابقة الرئيسية لافتًا بالنظر إلى موضوعه الأمريكي شديد الخصوصية، وإلى اعتماده على قصة تلفزيونية حقيقية تجمع بين الجريمة والصحافة والإثارة الجماهيرية.

أما بعد انتهاء رحلته في فينيسيا، فمن المقرر أن يصل الفيلم إلى دور العرض الأمريكية في 25 سبتمبر 2026، وفق الموعد الرسمي المحدد من الشركة المنتجة.

لماذا يلفت «وقت الذروة» الأنظار في فينيسيا 2026؟

لا يستمد الفيلم أهميته من مشاركة روبرت باتينسون وحده، وإنما من الموضوع الذي اختار أن يتناوله والطريقة التي يبدو أنه يعالجه بها.

فالقصة تعود إلى مرحلة من تاريخ التلفزيون الأمريكي شهدت ازدهار برامج التحقيقات التي تعتمد على المواجهة والإثارة، وتطرح سؤالًا دائمًا حول الحدود التي يمكن أن تصل إليها وسائل الإعلام عندما تصبح نسبة المشاهدة جزءًا أساسيًا من نجاح القصة.

ومن خلال كريس هانسن، يضع الفيلم الصحفي أمام اختبار مستمر بين الرغبة في كشف الجرائم والرغبة في صناعة لحظة تلفزيونية لا تُنسى.

وهذا ما يجعل «وقت الذروة» أقرب إلى دراما نفسية عن الطموح والسلطة والشهرة منه إلى مجرد فيلم عن برنامج تلفزيوني قديم.

ففي الوقت الذي كان فيه هانسن يحاول الوصول ببرنامجه إلى التاسعة مساءً، كان التلفزيون نفسه يدخل مرحلة جديدة أصبحت فيها الصدمة عنصرًا أساسيًا لجذب الجمهور، وهو ما يمنح قصة الفيلم صلة واضحة بعالم الإعلام المعاصر، رغم أن أحداثه تعود إلى عام 2006.

«primetime».. عندما تتحول التحقيقات إلى صناعة للنجومية

من خلال قصة كريس هانسن، يبدو أن «وقت الذروة» يطرح سؤالًا يتجاوز القضية الأصلية التي تناولها البرنامج: ماذا يحدث عندما تصبح ملاحقة الجريمة وسيلة لصناعة الشهرة؟

فالصحفي الذي يبدأ بهدف كشف ما يراه خطرًا على المجتمع قد يجد نفسه في مواجهة نظام إعلامي يكافئه كلما أصبحت قصته أكثر صدمة، وكلما ارتفعت نسب المشاهدة، وكلما تحولت المواجهة إلى لحظة تلفزيونية يتداولها الجمهور.

وهنا تكمن المساحة الأكثر إثارة في الفيلم؛ إذ لا يكتفي بإعادة سرد تاريخ برنامج شهير، وإنما يعيد النظر في العلاقة بين الصحافة والتلفزيون والجمهور، ويضع شخصية هانسن في قلب عالم تتداخل فيه الحقيقة مع العرض، والتحقيق مع الاستعراض.

وبفضل أداء روبرت باتينسون، وقصة مستوحاة من أحداث حقيقية، وإخراج لانس أوبنهايم، يحظى «وقت الذروة» بموقع لافت بين أفلام مسابقة فينيسيا 2026، خصوصًا أنه يعيد فتح ملف ظاهرة تلفزيونية لا تزال تثير النقاش بعد سنوات من توقف البرنامج.

ومع عرضه العالمي في 5 سبتمبر 2026، سيكون جمهور مهرجان فينيسيا أمام فرصة لاكتشاف رؤية سينمائية جديدة لقصة كريس هانسن، قبل أن ينتقل الفيلم إلى دور العرض الأمريكية في 25 سبتمبر، ليعيد واحدة من أكثر قصص التلفزيون الأمريكي إثارة للجدل إلى دائرة الضوء من جديد.

للمزيد من الأخبار: مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 يكشف قائمة أفلام المسابقة الرسمية.. منافسة عالمية على الأسد الذهبي

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»