البحث عن وظيفة أمر مرهق ومحبط وعملية تكاد لا تنتهي وأي شخص جرب ذلك سيتفق مع هذا الرأي. إلا أن هناك أجزاء معينة من هذه العملية يمكنك السيطرة عليها، وأجزاء أخرى لا يمكنك السيطرة عليها. على الأرجح أنك كنت تعتقدين أنه إذا لم يتم الرد عليك من قبل الشخص المسؤول عن التوظيف أو الشركة بعد إرسال طلبك أو بعد مقابلتك فإن فعل شيء ما بشأن ذلك أمر غير مهني أو حتى غير مقبول وذلك بسبب الخوف من اعتبارك يائسة أو لحوحة. لدينا أخبار جديدة لك: إذا ألحيت قليلا، في الاتجاه الصحيح، قد تتحول الأمور لصالحك فعلا.
بعد انتظار فترة من الوقت لكي يتم الاتصال بك دون جدوى، فكري في الإجراءات التالية:
1. ارفعي سماعة الهاتف واتصلي بالشخص المسؤول عن التوظيف/ قسم الموارد البشرية وأعلميهم أنك تريدين متابعة موضوع الطلب وأنك ستكونين ممتنة لإبلاغك بما يجد في الموضوع. من المأمول أن يريح هذا قلقك، إن لم يكن مباشرة على الأقل بعد فترة قصيرة حيث أن مكالمتك تذكّر أولئك المسؤولين بواجباتهم نحو المتقدمين بطلبات أيضا.
2. غالبا ما تطلب منك الشركات الكبيرة التقدم بطلب عن طريق نظام تقديم الطلبات على الإنترنت حيث عليك أن تسجل دخولك. وتقدم هذه الأنظمة وسيلة لمقدمي الطلبات لتتبع حالة طلباتهم. إذا كنت قد قدمت طلب عن طريق أحد هذه الأنظمة، ما عليك سوى أن تسجلي دخولك وتتحققي من حالك طلبك. إذا كان لا يزال "مقدما" ولم يتغير إلى "تم مراجعته" قبل ثلاثة أسابيع، فهذا يعني أنه لا شيء خاطئ في سيرتك الذاتية، وأنهم ببساطة لم يروها بعد لسبب ما. انتظري فترة من الوقت وإذا لم تتغير الحالة، حاولي الاتصال بهم لتسألي ما إذا كان المشروع أو الوظيفة لا يزال متاحا، وإذا كان الجواب نعم، اشكريهم وأعلميهم أنك ستتصلي في غضون أسبوع للحصول على تحديث الحالة إذا لم يكن لديهم مانع.
3. إذا فشلت كل الوسائل، استخدمي معارفك داخل الشركة للحصول على تحديث للحالة من الشخص المسؤول عن التوظيف.
يمكن لحقيقة كونك استباقية أن تميزك عن منافسيك عن طريق إظهار اهتمامك وجديتك في الحصول على الوظيفة. وإذا تبين أن الوظيفة إلغيت لسبب ما، سيكون من المفيد لك أن تعرفي في أقرب وقت ممكن من أجل المضي قدما إلى الفرصة التالية.
اقرأي المزيد:





