رآني وأنا في الحمام!

2 صور

المشكلة: رآني وأنا في الحمام
اليوم وأنا بتحمم، نسيت أن أقفل الباب، دخل ابن عمي عليّ بالغلط، لا أعرف إذا كان شافني، أنا بدي أحكي لأمي لكني خايفة أزعلها. لا أعرف شو أعمل، هو بسرعة طلع أول ما رآني أتحمم. أتمنى تردي بسرعة. ساعديني خالة حنان.
(دارين)
النصائح من "خالة حنان"

1 فكرت حين قرأت كلماتك، هل هذه مشكلة تستحق التوقف عندها؟ أم تستحق فقط رداً بكلمتين؟
2 توصلت بعد تفكير إلى أن لحظة قصيرة جداً وسريعة، يمكن أن تسبب لنا مشكلة داخل أنفسنا تستمر لسنوات، خاصة إذا كانت تتعلق بمحرمات، كجسمنا مثلاً.
2 بعد تفكير وصلت إلى أنها موضوع مهم جداً لكل بنت، خاصة في فترة المراهقة، وواضح أنك في هذه المرحلة من عمرك، وأتوقع أن تكوني بين عمر الخامسة عشرة والسابعة عشرة.
3 تعرفين يا عزيزتي أن التربية السليمة تعتمد بالدرجة الأولى، على تعليمنا منذ أن نكون في عمر صغير جداً، كيف نعرف أن لنا خصوصيات، ولهذا نتعلم كلمات مثل: عيب وحرام وغيرها.
4 أجسامنا يا عزيزتي شأن خاص بكل فرد منا، واحتياجات هذا الجسم مثل الاستحمام وتفريغ الأمعاء أمور في منتهى الخصوصية، ولهذا كان هناك منذ القديم أماكن معزولة لهذه الاحتياجات، وتوصل الإنسان إلى جعلها في غرف صغيرة تقفل من الداخل.
5 نحن نتعلم منذ الصغر أن نقفل باب الحمام والمرحاض، وهذا سيدخل مع الزمن إلى رأسنا ويصبح عادة، ولا شك أنك تعرفين هذه العادة ولكن لأنك في مرحلة المراهقة فإن السهو والنسيان واللخبطة أمور طبيعية. إلا هذا لا يعني أني أقول لك (ياللا بسيطة وما تاخديش في بالك).
6 لا يا حبيبة خالتك واعرفي أن ما حدث غلطة يجب أن تعلمك درساً مهماً وقاسياً. قولي لأمك كي تحمي نفسك وكي لا يظن ابن عمك أنك فتاة غير حريصة، أو غير محترمة لا سمح الله.
7 في الوقت نفسه يجب ألا تبالغي في الموضوع. أعرف أنه محرج ومزعج، وأنه سيظل في ذاكرتك لفترة طويلة ولكنه يجب أن يظل كإنذار فقط يعلمك أن تحرصي على غلق باب الحمام والمرحاض وأماكن تغيير الملابس، وكل الحاجات التي تتطلب منا أن نكون بمفردنا تماماً، فهذا ما يعلمك فهم معنى الخصوصية التي تحمي إنسانيتك وكرامتك طوال عمرك بإذن الله.

وللبنات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن "خالة حنان" عادت لتدعم كل الفتيات وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص [email protected]