كيف أتخلص من الفراغ العاطفي الذي أعيشه؟

3 صور

السلام عليكم خالتي حنان
أنا أسيل. عمري 16 سنة، مشكلتي أني أشعر بفراغ عاطفي كبير، لا أدري ما سببه. أنا لم أمر بأية فترة عاطفية، وغالباً ما أسال نفسي: لماذا كل بنت لديها زميل أو صديق أو حتى حبيب وأنا لا؟ مع العلم أنني متفوقة في الدراسة، وشكلي جميل، ومن عائلة جيدة والحمد لله،
أتمنى الرد منك يا خالة حنان، وشكراً لك.
(أسيل)

الحل والنصائح من خالة حنان:
1 هلا بابنتي العسولة أسولة، والتي ما زلت أرى براءة الأطفال في عينيها!
2 أحببت فيك هذه البراءة يا أسولة، فأنت تتحدثين عن الحب، وكأنه دمية تملكها إحدى صديقاتك أو قريباتك، وتشعرين بالغيرة، وتتمنين الحصول على مثلها!
3 أنت لم تقولي لخالتك حنونة بأن لديك مشاعر معينة، وبأنك حين تفكرين بفارس الأحلام تخجلين وتتوترين، بل أذكرك بأنك قلت الآتي:
4 قلت يا حبيبة خالتك إن لكل بنت زميلاً أو صديقاً أو -حتى- حبيباً. وهنا بيت القصيد! (بيت القصيد يعني هنا تبدأ المشكلة)، أو ما تظنين أنه مشكلة.
5 أريدك الآن أن تفكري مع خالتك حنونة: هل تصدقين تماماً أن كل بنت لديها صديق أو زميل؟ من قال ذلك؟ وهل تعرفين كل البنات، وكلهن أخبرنك بأن لديهن أولاداً يعرفنهم أو يصادقنهم؟
6 اعلمي يا حبيبة خالتك أن كثيرات يتوهمن في هذا العمر ويعشن أحلام اليقظة، وأحياناً يختلقن حبيباً وهمياً؛ ليشعرن صديقاتهن بأنهن محبوبات.
7 في عمر الـ16 يا أسولة العسولة تكون الأحلام كبيرة لدرجة تتحول عند بعض البنات إلى أوهام، فمنهن من تظن أن ابن الجيران يحبها لأنه ابتسم لها، ومنهن من تفكر بأن الشخص الذي أجرت معه تشات مغرم بها!!
8 أتمنى عليك أن تتمتعي بنجاحك وعائلتك الكريمة التي تحبك وهذه نعمة، وأرى أن قراءة القصص والروايات ستكشف لك مفاهيم ومعاني للحب الجميل أو العواطف، وخاصة بعض القصص والروايات الجيدة لكتاب كبار معروفين عرب، وروايات مترجمة تشعرك بالراحة وتفهمين من خلالها العواطف الحقيقية. وكذلك أمور مهمة في الحياة تشعرك بأنك إنسانة جميلة لها شخصية قوية، وتريد أن تنجح وتكون مفيدة لمجتمعها.

وللبنات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن "خالة حنان" عادت لتدعم كل الفتيات وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص [email protected]