على الرغم من الأبحاث والدراسات التي أشارت في وقت سابق إلى وجود رابط ما بين الاكتئاب ومظاهر التعاسة والموت المبكر لأصحابهم إلا أنه ظهرت دراسة جديدة أيدها باحثون يؤكدون من خلالها أنّ التعاسة ليست مرضًا كي يصيب المرء بالموت.
ففي تقرير نشر في مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية أكد باحثون أنه لا صلة بين التعاسة والموت المبكر، وهو ما يتناقض مع اعتقاد انتشر لعقود أنّ التعاسة والضغوط النفسية تسبب كثيرًا من الأمراض.
وأوضحت المؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة بيته ليو من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا رأيها فيما يخص ذلك قائلةً: "المرض يجعلك تعيسًا، لكن التعاسة لا تجعلك مريضًا". مضيفةً أنّ فريق البحث لم يجد تأثيرًا مباشرًا بين التعاسة وتوقيت الوفاة في دراسة استمرت عشر سنوات. وتعد هذه الدراسة بمثابة طوق نجاة لملايين الأشخاص الذين يعانون من متاعب نفسية مثل الاكتئاب.
وعلى عكس دراسات سابقة كشف العلماء أنه ليس هناك صلة بين التعاسة والموت المبكر. واعتمدت الدراسة على بيانات استطلاع شاركت فيه أكثر من 700 ألف امرأة بريطانية.
يشار إلى أنه في دراسة أمريكية حديثة كشفت أنّ الشعور بالإجهاد والتعاسة يكون له تأثير مباشر على معدلات الوفيات، حيث وجد أنّ الأشخاص الذين يكونون أكثر سعادةً واسترخاءً يستطيعون التمتع بصحة جيدة والعيش لفترة أطول، حيث أشار الباحثون إلى أنّ سبب ارتباط التعاسة بالموت هو أنّ العواطف كالتعاسة أو الإجهاد، من الممكن أن تجعل الأشخاص يتبعون عادات غير صحية كالتدخين أو شرب الكثير من الكحول والتي تؤثر على الشخص وتصيبه بالمرض، كما وجد أنّ الإجهاد والتعاسة يمكن أن تسبب المرض مباشرةً والخلط بين السبب والنتيجة؛ لأنّ الإجهاد يمكن أن يتسبب في أضرار بالغة بالجسم .
من جانبه أشار الدكتور غافن بجامعة Essex، أنّ الإجهاد يؤثر على الصحة وله علاقة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطانات والالتهابات، مشيرًا إلى أنه لكي تكون سعيدًا فهذا ليس علاجًا سحريًّا لأمراض القلب والسرطان ولكن تكون أقل احتمالًا لحدوث بعض الأمراض ويساعدك على العيش حياةً أطول .
ففي تقرير نشر في مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية أكد باحثون أنه لا صلة بين التعاسة والموت المبكر، وهو ما يتناقض مع اعتقاد انتشر لعقود أنّ التعاسة والضغوط النفسية تسبب كثيرًا من الأمراض.
وأوضحت المؤلفة الرئيسية للدراسة الدكتورة بيته ليو من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا رأيها فيما يخص ذلك قائلةً: "المرض يجعلك تعيسًا، لكن التعاسة لا تجعلك مريضًا". مضيفةً أنّ فريق البحث لم يجد تأثيرًا مباشرًا بين التعاسة وتوقيت الوفاة في دراسة استمرت عشر سنوات. وتعد هذه الدراسة بمثابة طوق نجاة لملايين الأشخاص الذين يعانون من متاعب نفسية مثل الاكتئاب.
وعلى عكس دراسات سابقة كشف العلماء أنه ليس هناك صلة بين التعاسة والموت المبكر. واعتمدت الدراسة على بيانات استطلاع شاركت فيه أكثر من 700 ألف امرأة بريطانية.
يشار إلى أنه في دراسة أمريكية حديثة كشفت أنّ الشعور بالإجهاد والتعاسة يكون له تأثير مباشر على معدلات الوفيات، حيث وجد أنّ الأشخاص الذين يكونون أكثر سعادةً واسترخاءً يستطيعون التمتع بصحة جيدة والعيش لفترة أطول، حيث أشار الباحثون إلى أنّ سبب ارتباط التعاسة بالموت هو أنّ العواطف كالتعاسة أو الإجهاد، من الممكن أن تجعل الأشخاص يتبعون عادات غير صحية كالتدخين أو شرب الكثير من الكحول والتي تؤثر على الشخص وتصيبه بالمرض، كما وجد أنّ الإجهاد والتعاسة يمكن أن تسبب المرض مباشرةً والخلط بين السبب والنتيجة؛ لأنّ الإجهاد يمكن أن يتسبب في أضرار بالغة بالجسم .
من جانبه أشار الدكتور غافن بجامعة Essex، أنّ الإجهاد يؤثر على الصحة وله علاقة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطانات والالتهابات، مشيرًا إلى أنه لكي تكون سعيدًا فهذا ليس علاجًا سحريًّا لأمراض القلب والسرطان ولكن تكون أقل احتمالًا لحدوث بعض الأمراض ويساعدك على العيش حياةً أطول .





