صحة جازان تكشف لــ"سيدتي" حريق المستشفى مؤكدةً لا وفيات للأطفال

6 صور

شهدت منطقة جازان بالسعودية فجرًا مشتعلًا بالنيران على إثر حريق حدث في مستشفى جازان العام ليذهب ضحيته العديد من الوفيات والمصابين.


عليه تواصلت "سيدتي نت" مع مدير العلاقات والإعلام الصحي بصحة جازان حسين معشي وكان لنا معه هذا الحوار:


إشاعة وجود وفيات بين الأطفال "كاذبة"
ذكر المعشي بأنّ التحقيقات المبدئية حول الحريق الذي حدث في المستشفى أكدت أنه بدأ من قسم حضانة الأطفال، وبفضل الله سبحانه وتعالى وجهود الممرضات وشجاعتهنّ تم إنقاذ جميع الأطفال والهرب بهم من منطقة الحريق، مضيفًا بأنه لم يصب أي طفل بأذى على عكس الأخبار الخاطئة، والتي أشيعت عن وجود طفل متوفى، وقد تم نقلهم في حاضنات إلى المستشفى المجاور وهم بصحة جيدة والحمد الله، وبين أنّ الحريق انتقل إلى العناية المركزة وتم إنقاذ جميع المرضى تمامًا إلا شخص كبير في السن وافته المنية.


التدافع والاختناق سبب الإصابات والوفيات
وعن الوفيات والإصابات ذكر أنّ التدافع والاختناق كان من أول الأسباب لزيادة عدد الإصابات، مضيفًا بأنه لم يتوفَ أو يصاب أحد بسبب الحروق، وأكثر الإصابات لم تكن في الطابق الذي حدث فيه الحريق، بل في الطابقين العلويين، وقد تم إخلاء المستشفى والآن جاري عملية التحقيق لمعرفة أسباب الحريق والوقوف عليها.


التحقيق في غلق مخارج الطوارئ بالأصفاد
وعن سؤاله لماذا أغلقت مخارج الطوارئ ووضعت عليها السلاسل على الرغم من أنه يجب أن تكون متاحةً لحالات الطوارئ ذكر المعشي قائلًا: "تلك الأشياء الفنية مسؤول عنها الجهات الأمنية وهي تعمل على التحقيق في الأمر لكشف ملابسات تلك النقطة ".


غياب استخدام طفايات الحريق للسيطرة على النار
وعند الاستفسار عن غياب استخدام طفايات الحريق للسيطرة على النيران، وتدارك الأمر ذكر المعشي قائلًا:" الطفايات متوفرة بالفعل ولا يمكن تشغيل وفتح المستشفى إلا بتوفير عناصر الأمن والسلامة بها ووجودها. لكن تلك المواقف قدرية؛ فالعديد من النيران أكلت أماكن كبيرةً في العالم، ولا يعرف أحيانًا كيف تسيطر عليها ولا أحد يعلم ما الخلفيات التي حدثت وقتها ".


هل يوجد تعويض للمتوفين والمصابين
أشار المعشي أنّ عدد المتوفين إلى الآن بلغ 25 شخصًا والمصابين 107 وعند سؤاله حول ما إذا كان هناك تعويض سيقدم لهم أشار إلى أنه لا يوجد أي معلومات بهذا الشأن، مضيفًا:" جهودنا مكثفة لإنقاذ ورعاية المصابين والتحقيق في الملابسات ".