الإنترنت هل يُصيبنا بالجنون؟

14 صور

وباء تفشى بين الناس من مختلف الأعمار، أصابهم بالإرهاق وجعلهم سريعي الانفعال، تلك الأجهزة الصغيرة المعدَّة لجعل حياتنا أسهل. سواء أجهزة لكمبيوتر أو هواتف ذكيَّة، أصبح إدماننا لها أصعب من أن نتخلص منها."سيدتي تستطلع آراء بعض أفراد المجتمع حول هذا الموضوع.

يقول متيم عبدالله ـ كاتب 23عاماً، "قد يصيبنا بالجنون، فهو موسوعة حرَّة تعطينا من الأفكار ما تشاء، وهذا ما قد يغيِّر في تفكيرنا إلى حدِّ الجنون".


أما أحمد الصالح 28عاماً ـ إعلامي فيقول "لا، بل توجهات من يتلقى المعلومات من الإنترنت هي من قد توصله إلى مرحلة تسمى الانهيار السلوكي".


ويؤكد إبراهيم المالكي ـ مصور ـ 28عاماً، "نعم فهو بحر من المعلومات، وكل شخص يكتشف معلومة ما أو خبراً يلاحظ أنَّه يريد المزيد".


بينما يرى أحمد آل إسماعيل ـ 36 عاماً ـ طالب دراسات عليا، "هو جنون التطور التكنولوجي حين تقلصت المسافات بين البشر إلى حدِّ الانكماش. لقد فات مجنون ليلى الكثير".


أحمد الفقيه ـ 27عاماً ـ مهندس تخطيط "نعم، يصيبنا بالجنون في تسارع الوقت وانقضاء اليوم من دون أن نشعر بذلك، لتنوع برامجه وإثارتها وأخذ جل اهتمامنا وتفكيرنا، وحتى العقل الباطن في بعض الأحيان".


ويتفق معه محمد حامد الجابري ـ 33عاماً ـ مديريَّة الصحة "نعم، إذا اجتمعنا في أي مكان فإنَّ أول ما نسأل عنه أين الإنترنت. فإذا كانت الإجابة لا توجد «نت» كانت كالصاعقة فنهرب من المكان".


ويعتقد جاسم جعفر البلوشي ـ 24 عاماً ـ موظف بلديَّة، أن الإنترنت أصبح الآن جزءً من الحياة وركيزة أساسيَّة، وتواصلاً بين الأفراد، حيث إنَّ جميع الهواتف الذكيَّة تعتمد على الإنترنت.


وكان رأي عثمان موسى الحميري ـ 25عاماً، إعلامي تلفزيوني، أنه سلاح ذو حدين، فقد يصل بالشخص إلى دروب ضالة تفقده دينه أو وطنيته أو حتى هويته.


عبدالرزاق هارون الهوساوي- 24عاماً- طالب، "لا يصيبنا بالجنون فحسب، وإنَّما يوسع أفكارنا لأنَّه يربطنا بالعالم الخارجي، فأقول هنا الإنترنت ليست جنوناً وإنَّما عشق لمحبي الاستطلاع والمعرفة".


ويقول عبدالله جليعب السعيدي، 31عاماً، كاتب، "على العكس الإنترنت سهل حياتنا وجعلها أكثر راحة، لكن لا إفراط ولا تفريط".


وتؤيده في رأيه أفراح الحداد، 29عاماً، فنانة تشكيلية قائلة "بالعكس، فالإنترنت جعل العالم كله كقرية صغيرة، حيث يمكن لأي شخص من أي مكان التواصل مع الآخرين والتزود بالمعلومات".


وترى خلود الزين، 31عاماًـ مصممة عباءات، أن الحياة دون إنترنت، تشبه العيش داخل قوقعة مغلقة.


وتقول مرفت حريب، 30 عاماً، فنانة تشكيليَّة "لا، لم يُصبني بالجنون لكوني أنسى ذاتي وأنا أرسم لوحة فنية".


وتؤكد بنان البيك، 29عاماً، مذيعة، "أصبحت من أساسيات الحياة، خصوصاً مع ربط مهام عديدة مهمَّة في حياتنا بشبكات الإنترنت".