نظراً لحاجة مرضى التوحد للكثير من المساعدة، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي عن إنشاء مركز للتوحد في منطقة الباحة، والذي سيبدأ في استقبال حالات التوحد بداية شهر شعبان المقبل بمشيئة الله، وذلك خلال لقائه بعدد من مرضى التوحد على هامش لقائه بممثلي الجهات الخيرية في المنطقة في مقر مركز الملك عبدالعزيز الحضاري في مدينة الباحة.
ووفقاً لـ"واس"، أكد القصبي على أهمية إنشاء المركز ودعمه بالإمكانات البشرية والطبية والتأهيلية التي تحقق أهداف المركز وتتبنى السياسات والبرامج التي تساهم في تطوير وتكثيف الخدمات الشاملة لفئة التوحد وأسرهم، مستعرضاً في كلمة ألقاها خلال اللقاء دور الوزارة وبنك التسليف في دعم تلك الجمعيات الخيرية بالباحة البالغ عددها 25 جهة للقيام بأعمالها بالشكل المناسب، كما أكد حرص الوزارة على دعم مشاريع الجمعيات الاستثمارية الضامنة لاستدامتها وتنفيذ أعمالها بصورة مثالية في مختلف مناطق السعودية.
وشهد اللقاء تقديم البنك السعودي للتسليف والادخار عرضاً مرئياً يتناول سبل تمويل "المشاريع متناهية الصغر والأسر المنتجة" لدعم وتعزيز الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية، بما يضمن توفير فرص عمل تلامس حاجة المواطن بشكل مباشر.
وأبان القصبي أن النظام بطبيعته جاء محفزاً ومُيسراً يكفل للجهات الاعتبارية سواء حكومية أو خاصة أو أفراد أو مؤسسة خيرية بعمل جمعيات، ويسمح بالمشاركة في تلك الجمعيات في مدة أقصاها 60 يوما لتأسيسها إلكترونياً، إلى جانب فتح النظام للأنشطة السياحية والبيئية ولفئة الشباب والتطوع والسعي إلى كل ما يدفع عجلة التنمية في الاقتصادية في السعودية، وذكر في كلمته أن الوزارة أسست مجلساً تنسيقياً للجمعيات والمؤسسات للحد من تكرار الأنشطة والأعمال الخيرية، مما يضعف من القدرة على الاستفادة منها، مؤكداً أهمية توجيه الأعمال الخيرية لبذل العطاء لتحويل المستفيدين من العوز إلى الإنتاج بما يشجع ثقافة العمل، إضافة إلى قيام الوزارة بإنشاء صندوق لدعم تلك المؤسسات والجمعيات لاستمرارها والمباشرة في تأسيس مركز للدراسات والبحوث الاجتماعية الهادف للعلاج الوقائي، ومنها: مساعدة المتعافين من مدمني المخدرات.
من جانبه، تحدث مدير جامعة الباحة المكلف رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية في المنطقة الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني عن إبراز المهام التي قام بها المجلس للوصول للفئات المستهدفة من خلال دعم الجهات والمؤسسات الحكومية في المنطقة، مشيراً إلى ما يحتاجه المجلس من دعم للقيام بواجبه تجاه العمل الخيري.
ومن الجدير بالذكر أن التَّوَحُّد هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر، ويؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق، وهي: اللغة أو كيفية التكلم المهارات الاجتماعية، كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم، السلوك وكيفية التصرف في مواقف معينة.
ووفقاً لـ"واس"، أكد القصبي على أهمية إنشاء المركز ودعمه بالإمكانات البشرية والطبية والتأهيلية التي تحقق أهداف المركز وتتبنى السياسات والبرامج التي تساهم في تطوير وتكثيف الخدمات الشاملة لفئة التوحد وأسرهم، مستعرضاً في كلمة ألقاها خلال اللقاء دور الوزارة وبنك التسليف في دعم تلك الجمعيات الخيرية بالباحة البالغ عددها 25 جهة للقيام بأعمالها بالشكل المناسب، كما أكد حرص الوزارة على دعم مشاريع الجمعيات الاستثمارية الضامنة لاستدامتها وتنفيذ أعمالها بصورة مثالية في مختلف مناطق السعودية.
وشهد اللقاء تقديم البنك السعودي للتسليف والادخار عرضاً مرئياً يتناول سبل تمويل "المشاريع متناهية الصغر والأسر المنتجة" لدعم وتعزيز الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية، بما يضمن توفير فرص عمل تلامس حاجة المواطن بشكل مباشر.
وأبان القصبي أن النظام بطبيعته جاء محفزاً ومُيسراً يكفل للجهات الاعتبارية سواء حكومية أو خاصة أو أفراد أو مؤسسة خيرية بعمل جمعيات، ويسمح بالمشاركة في تلك الجمعيات في مدة أقصاها 60 يوما لتأسيسها إلكترونياً، إلى جانب فتح النظام للأنشطة السياحية والبيئية ولفئة الشباب والتطوع والسعي إلى كل ما يدفع عجلة التنمية في الاقتصادية في السعودية، وذكر في كلمته أن الوزارة أسست مجلساً تنسيقياً للجمعيات والمؤسسات للحد من تكرار الأنشطة والأعمال الخيرية، مما يضعف من القدرة على الاستفادة منها، مؤكداً أهمية توجيه الأعمال الخيرية لبذل العطاء لتحويل المستفيدين من العوز إلى الإنتاج بما يشجع ثقافة العمل، إضافة إلى قيام الوزارة بإنشاء صندوق لدعم تلك المؤسسات والجمعيات لاستمرارها والمباشرة في تأسيس مركز للدراسات والبحوث الاجتماعية الهادف للعلاج الوقائي، ومنها: مساعدة المتعافين من مدمني المخدرات.
من جانبه، تحدث مدير جامعة الباحة المكلف رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية في المنطقة الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني عن إبراز المهام التي قام بها المجلس للوصول للفئات المستهدفة من خلال دعم الجهات والمؤسسات الحكومية في المنطقة، مشيراً إلى ما يحتاجه المجلس من دعم للقيام بواجبه تجاه العمل الخيري.
ومن الجدير بالذكر أن التَّوَحُّد هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر، ويؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق، وهي: اللغة أو كيفية التكلم المهارات الاجتماعية، كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم، السلوك وكيفية التصرف في مواقف معينة.

Google News