خرافات عن لون بشرة مولودك

البنت يتغير لون بشرتها سبع مرات

الأمهات يفضلن أن تكون المولودة الأنثى بيضاء البشرة، ويفضلن الولد الأسمر الذي سيفتن البنات حين يكبر ويكون له المعجبات، ولذلك يكون من الصعب تحديد لون بشرة المولود بمجرد ولادته؛ لأن بشرة الأطفال تكون متشابهة، وقد تميل إلى الاحمرار بسبب ضغط الولادة.


"سيدتي نت" جمعت بعض الخرافات حول لون بشرة المولود، وما اعتقدته الأمهات قديماً بهذا الشأن، فكانت هذه الملاحظات التي لا زالت متداولة حتى الآن بين الأمهات والجدات حين يضعن الحفيد، أو الحفيدة بين أيديهن ويفحصن ملامحه:


• تهتم الأمهات للأسف بما يعرف بـ"الكشط" أي القيء بعد الرضاعة لدى المولود، بل يسعدن ويفرحن بذلك إذا تكرر مع المولودة الأنثى أكثر من الذكر؛ لأنهن يعتقدن أن الكشط أي القيء يزيد من نصاعة وبياض بشرة المولود، وبالتالي يجب ألا تنزعج منه الأم.


• تعتقد الأمهات أن لون الخصيتين عند المولود يحدد لون بشرته مستقبلاً، وهذه تجربة أكيدة عند كثيرات، فالطفل الذي سيكون أبيض البشرة مستقبلاً يكون لون خصيتيه مائلاً للحمرة، أما الطفل الذي تكون لون خصيتيه أسمر فهو سيكون أسمر البشرة لدرجة كبيرة.


• عند بكاء المولود إذا تغير وجهه إلى اللون الأحمر، فهو سيكون حتماً أبيض البشرة حين يكبر.


• عقل أصابع المولود؛ حيث تعتقد الجدات أن اللون الحقيقي للبشرة يظهر من العقلة، ويمتد للأصابع وباقي اليد ثم الجسم، فإذا كانت العقدة سمراء فسوف يصبح الجسم خلال شهور أسمر البشرة.


• تعتقد الأمهات أن البنت تتغير لون بشرتها سبع مرات بألوان متقلبة حتى تستقر، ولذلك يصعب تحديد لون بشرتها؛ حتى تصل إلى مرحلة البلوغ.


• تحدثت الأمهات بتفاؤل عن المولودة التي تكون سمراء وبشعة فقلن: "غداً تلحسها البقرة"، وذلك لعادة قديمة حيث كان القدماء يسمحون للبقر بلحس رأس الأصلع لينبت الشعر، ومعنى ذلك أن البنت السمراء وهي صغيرة وغير الجميلة سوف تتغير كلياً، وتصبح بيضاء جميلة حين تبلغ (أي تأتيها الدورة الشهرية) أي بفعل الهرمونات.


• لون ركبة المولود يحدد لون بشرته مستقبلياً، وكما يحدث في حالة لون عقل الأصابع فينتشر اللون سواء كان أبيض أو أسمر لباقي الجسم.