mena-gmtdmp

الأطعمة والمشروبات في مقدّمة أولويّاتنا وهنا سرّ قوّتنا

تشارك مجموعة «فنادق ومنتجعات موفنبيك» في معرض سوق السفر العربيّ 2012 في دبي، وكلّها أمل وطموح أن تحقّق مزيداً من المكاسب، وأن تزيد انتشارها عالميّاً، فهي تجد في دبي منصّة هامّة للتوسّع، وللتعرّف على عملائها وترسيخ علاقات العمل.

«سيدتي» تلتقي نائب رئيس المبيعات والتسويق في الشرق الأوسط لهذه المجموعة توفيق تميم، الذي يخبرنا بكثير من التّفاصيل عن أرباح المجموعة، وأسلوب عملها وسرّ مشاركتها في معرض السّفر في دبي، في الحوار الآتي نصّه:  

 


من أنتم في كلمات؟

نحن شركة سويسريّة الأصل، تأسّست في الخمسينات، وابتدأت العمل في زيوريخ، أي في سويسرا الألمانيّة، لتتوسّع بعدها إلى مصر وألمانيا. وبدأت المجموعة تكبر عالميّاً بشكل لافت، منذ 10 سنوات تقريباً، معتمدة على تركيبة جديدة، أسّست لانطلاقة الشّركة عالميّاً. ويتعدّى عدد فنادقنا الـ 100 فندق أو منتجع، موزّعة في 24 دولة في العالم، من بينها: 71 فندقاً في أوروبا وأفريقيا والشّرق الأوسط وآسيا، و37 فندقاً قيد الإنشاء، سيتمّ افتتاحها قبل حلول 2015، وسننتشر في 9 دول جديدة.

أيّ الأسواق تحظى بمزيد من اهتمامكم؟

ابتدأت الشركة بالتوسّع في أوروبا، منطلقة إلى الشّرق الأوسط، ثمّ إلى أفريقيا وآسيا. وتركيزنا المستقبليّ هو إتمام التوسّع في الشرق الأوسط، حيثُ سيتمّ افتتاح 9 فنادق في الشرق الأوسط، من بينها الإمارات والسعودية، وكذلك آسيا من أولويّاتنا، وكثير من الفنادق الجديدة ستفتتح هناك.


ما الذي يُميّزكم عن باقي الشّركات؟

ما يميّزنا هو منهجنا في الإبداع، فأحد أهمّ الأسس الخاصّة بالشركة هو الإبداع بالخدمة، وقمنا بتطوير خدماتنا في كلّ فنادق المجموعة، بحيث يستطيع الزائر أنْ يُدرك مباشرة أنّه في أحد فروع الـ«موفينبيك»، عبر خدماتنا الموحّدة في كلّ العالم. أمّا سرّنا الخاصّ فهو الأغذية والمشروبات، فنحن انطلقنا من سويسرا في الخمسينات كمطاعم، وكان لنا مختبرنا الخاصّ في تلك الحقبة، وكان يتمّ تطوير الوصفات وطرق تقديمها وتحسينها، لتكتب في ما بعد، وتوزّع على كلّ فنادقنا في العالم، وما نزال لليوم نضع في مقدّمة أولويّاتنا أنْ يظهر إبداعنا جليّاً في نوعيّة الأطعمة والمشروبات التي نقدّمها. وهنا تكمن نقاط قوّتنا.

هل نستطيع القول إنّكم مع المثل الدارج: «أقرب طريق لقلب الزّبائن هو المعدة»؟

(يضحك)، لا نعتمد على مبدأ الطعام اللذيذ فقط، فما نركّز عليه كذلك هو الوجبات الصّحيّة، وكان لدينا العام الماضي برنامج خاصّ لتجهيز وصفات خاصّة للأطفال، ولأنّنا ندرك ميل الأطفال للعب بالطعام أكثر من أكله، كنّا نزيّن تلك الأطباق بالألعاب لجذبهم وجعلهم يتذوّقون ما نقدّمه لهم بشهيّة، حيثُ نحدث التّفاعل المطلوب ما بين إيقاظ شهيّتهم وبذات الوقت ميلهم للّهو واللعب. ونراعي في أطباقنا أن تكون صحيّة، وتحوي كلّ العناصر الهامّة في التّغذية، وألا تكون عالية السّعرات الحراريّة، وبذات الوقت أن تكون شهيّة.