أسرة ومجتمع /شباب وبنات

هيلا غزال: أصبحت سفيرة التغيير للمساواة بين الجنسين

هيلا تحضر أحد الاجتماعات الرسمية
تسريحات سهلة
هيلا.. وفساتين السهرة
عن تنظيم الوقت
البنات في الأعراس
هيلا.. وفساتين السهرة
للتجميل حضوره

اختيرت السورية هيلا غزال، نجمة وسائل الإعلام الاجتماعية البالغة من العمر 20 عاماً، والمقيمة في دبي سفيرة للأمم المتحدة للشباب. وعن تجربتها كتبت السطور الآتية:
دخل موقع YouTube الأسبوع الماضي، في شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للمساهمة في مكافحة التمييز بين الجنسين على مستوى العالم، وقد اختار الموقع العالمي YouTube فريقاً صغيراً يضم عدداً من منشئات المحتوى اللواتي يمكنهن التحدث نيابةً عن جيل كامل من الشابات حول العالم.
وتنتشر «سفيرات التغيير» حول العالم ولديهن ملايين المتابعين، وهن يعتبرن من الشخصيات المعروفة في بلادهن، وخلافاً لبقية المشاهير، تعتبر هـؤلاء الشابات نسـاء عاديات من واقع الحيـاة، ويمكن التواصل معهن بسهولة، وأنا أعلم ذلك جيـداً لأنني كنت محظوظة بأن أكون إحداهن.

لقد سررت كثيراً بالعرض الذي تلقيته للمشاركة في الدعوة للمساواة بين الجنسين، ضمن إطار الأهداف الإنمائية المستدامة للأمم المتحدة، ويتمثل هدفنا ببساطة في تحفيز الجهود الرامية إلى تمكين النساء حول العالم، وتحقيق تكافؤ الفرص بين النساء والرجال.
وقد لاقت مبادراتنا استجابة واسعة، حيث تسهم شراكة الأمم المتحدة مع مثل هذه المؤسسات في ترجيح كفة المساواة بين الجنسين، باعتبارها من أبرز المواضيع المطروحة للنقـاش بين قادة العالم اليوم.

أما الجانب الذي ينبغي تسليط الضوء عليه بشكل أكبر، فهو مدى تأثير المنصات الإلكترونية مثل YouTube في هذه المسيرة، وتشكل قصة نجاحي إضافة للكثير من قصص النجاح المماثلة، ومثالاً ساطعاً حول الآفاق الواسعة لقنوات التواصل الاجتماعي، والتي يمكنها إلهام الناس ليصبحوا من الشخصيات المؤثرة بعدما كانوا يجهلون كيفية تحقيق ذلك.
بوابة للوصول إلى القدرات الكاملة
عندما كنت أصغـر سناً وأحاول العثور على هدفي في الحياة، كنت خجـولة بعض الشيء، وقد أدركت منذ أن كنت في 15 من عمري أنه ينبغي عليّ توسيع أفقي، حتى أستطيع التطوير من شخصيتي، لذلك عملت بدوام جزئي في العديد من المجالات بدءاً من الإعلانات التلفزيونية ووصولاً إلى تقديم الفعاليات الحية.
وبمرور الوقت بات واضحاً بالنسبة لي أني أميل للعمل الإعلامي وإنشاء المحتوى، وعندما أتممت 18 من عمري، أطلقت قناتي الخاصة على YouTube، وبدأت بإنشاء ومشاركة المحتوى بناءً على الأشياء التي أحببتها أو وجدتها ملهمة أو حتى مضحكة، كما شاركت جميع الأمور التي تحرك مشاعري، بالإضافة إلى تلك التي رأيتها تستحق أن أقدمها إلى العالم.

وكانت الاستجابة للمحتوى الذي نشرته مذهلة بمعنى الكلمة، حيث تابع الناس من جميع أنحاء العالم ما كنت أقوله، مما شجعني على بذل جهد أكبر في العروض التي أقدمها، كما ساعدني على اكتشاف روح ريادة الأعمال التي أمتلكها، ليس فقط على شبكة الإنترنت وإنما خارجها أيضاً، حيث قادني نجاح قناتي الخاصة على YouTube إلى افتتاح متجرين للأزياء بدبي.

في الواقع أعتقد بأني ما كنت لأنجز نصف ما حققته اليوم، لو لم تتح لي فرصة التواصل مع ذلك الجمهور المتنوع والملهم.

ويؤكد ذلك مدى التأثير الذي تنطوي عليه منصات مثل YouTube، وخاصة بالنسبة لهدف كبير يتجاوز قدراتنا أنا وزميلاتي مثل تحقيق المساواة بين الجنسين، ومنح الأشخاص المهمشين القدرة على التعبير، ويمكن للنساء والفتيات حول العالم الوصول إلى كامل قدراتهن عبر استخـدام المنصة المناسبة للتعبير عن آرائهن، ومشاركة أفكــارهن، واستثمار تأثيـرهن على أكمل وجه.

ولا يتعلق الأمر فقط بقدرة النساء على التعبير عن أنفسهن فحسب، وإنما يشمل أيضاً إتاحة الفرصة أمامهن ليصبحن رائدات أعمال وصاحبات شركات قادرات على توفير قيمة حقيقية في الأسواق التي يعملن بها.
من الرائع جداً أن تدرك المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة بأن YouTube يحتضن مجتمعاً قوياً من الشخصيات النسائية الرائدة من خلفيات مختلفة، ولا شك أن قصص النجاح لكل من إنغريد نيلسون، وجاكي آينا، ويويا، وتاتي فيريرا، وغيرهن، بالإضافة إلى قصتي الشخصية، ستسهم في تقديم أصوات مجتمعية جديدة تسلط الضوء على موضوع المساواة بين الجنسين.

ويستحضرني في ذلك قول الكاتب الفرنسي أنطوان دي سانت-أكزوبيري: «إن هدفاً بلا خطة لا يعدو كونه مجرد أمنية».

* (هيلا غزال) تدير قناة على اليوتيوب تعنى الأناقة و تنسيق الأزياء عدد المشتركين: 713.965 وعدد المشاهدات: 93.105.102 مشاهدة.

 

 

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع أو غيره؟ تواصلي الآن مع فريق "للبنات فقط" عبر.. [email protected] . ولا تترددي بطلب مواضيع معينة أو مناقشة قضايا تهمك فلدينا كل ما تبحثين عنه.  

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X