أسرة ومجتمع /علاقات زوجية

4 أسباب مقنعة لجعل "اللانجري" ضمن قائمة أولوياتك

ادعمي شعورك بالأنوثة من خلال ملابسك

قبل أن تكوني زوجة وأم وامرأة عاملة ناجحة، فأنت أولاً وأخيراً أنثى، ومصدر قوتك الأكبر هو كونك أنثى، وكلما عززت هذا الشعور داخلك كلما ازدهرت حياتك بكاملها بما فيها حياتك الزوجية وعلاقتك الخاصة.
ومن أكثر الأمور التي تغذي شعورك بهذه الأنوثة "اللانجري"، ويكفيك تذوق وقع الكلمة لتحريك مشاعرك وخيالك "ناعمة، خفيفة، شفافة، منسدلة، مغرية"، كل المعاني تلهب أحاسيسك وتشغل رغبتك في الحياة، ما ينعكس إيجابياً على شريكك وعلى حياتك.

المستشارة الأسرية أسماء حفظي ترى أن "اللانجري" لابد أن يكون في قائمة اهتمامات كل أنثى مهما كان عمرها وعمر حياتها الزوجية للأسباب التالية:


بداية تقول أسماء: صورة المرأة ومكانتها لدى شريكها تتحدد من مدى قوة صورتها لدى ذاتها وإيمانها بنفسها وثقتها بأنوثتها، وفي الواقع فإن الأحاسيس التي تمنحها قطع اللانجري لصاحبتها تزيد وتدعم شعورها بالقوة والأنوثة والإغراء، لذا ننصح بالاهتمام بهذا الجانب على النحو التالي:

1. اشعري بالإغراء في داخلك: الإغراء هو حالة ذهنية قد يمنحها لك الشعور بملمس اللانجري الناعم على جسدك، استمتعي أنت أولاً بمظهرك الجميل والمثير لكي تكوني واثقة من نفسك، وبالتالي تشعرين تلقائياً بمدى إعجاب شريكك بك.

2. أعيدي الوهج للشمعة: العلاقة الزوجية الخاصة كغيرها من العلاقات قد يصيبها الفتور والملل، فهل تعلمين أن قطعة اللانجري التي تقبلين بها على زوجك قادرة على إحياء الذكريات المنسية وإعادة الوهج للشمعة؟ ويكفي أن تعرفي أن العلاقة الحميمة تحتل المرتبة الأولى في اهتمامات الرجل، وبإمكانك وحدك إعادة وهج العلاقة من جديد.

3. اعتمدي اللانجري كأسلوب حياة: تخيلي أن ما ترتدينه تحت ملابسك في كل وقت وحين هو سرك الخاص الذي لا يعلمه سواك، ولا يشعر بتأثيره عليك غيرك، ارتدي ما يحلو لك وما يشعرك دوماً بأنك أنثى في أبهى صورك وبأنك ما زلت عروساً، فكل هذه المشاعر ستنعكس على أدائك وعلى نظرتك للحياة وعلى نظرة شريكك لك.

4. لا تتنازلي عن متعة الشغف والمغامرة: لا يكفي أن تحظي بعلاقة حميمة لتشعري بالسعادة والرضا التام ما دامت لديك الفرصة ببعض الحيل البسيطة أن تعيشي كل مرة مغامرة جديدة وممتعة تكون بطلتها طلتك المختلفة والغير تقليدية بقطعة لانجري جديدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X