أسرة ومجتمع /شباب وبنات

عارضات أزياء شابات تحدين معايير الجمال العالمية

عارضات أزياء شابات تحدين معايير الجمال العالمية
عارضة الأزياء ويني هارلو المصابة بالبهاق تتحدى المعايير
ويني هارلو تعلمت أن تحب نفسها رغم الانتقادات
كارمين ديل أوريفيس، أكبر عارضة أزياء في العالم
عارضة الأزياء موفي
كارمين ديل أوريفيس، أكبر عارضة أزياء في العالم
الحوَل في عيني موفي أدخلها عالم عرض الأزياء
عارضات أزياء آمنّ بجمالهن الخاص وتحدين معايير الجمال العالمية

لكل شخص جماله الخاص، هذا ما تقوله الحِكمة. لكنَّ بيوت الأزياء العالمية نجحت في تقنين مفهوم الجمال، حتى أصبحت صفة الجمال حِكرًا على فئة دون غيرها من البشر. و بين ضوضاء "التريند" و ثقافة التبعية، آمنت سيدات بجمالهن رغم كل المعايير البشرية التي تم وضعها، و بأن في إمكانهن عرض الأزياء، متحديّات بجمالهنّ الخاص العالم كله. و إليكم بعضًا من أبرزهن:

عارضة الأزياء موفي
"عيناي لم تؤثِّرا سلبًا على حياتي، الناس يعانون من مشاكل أكبر في هذا العالم!"
موفي ليست كأية عارضة أزياء! بالطبع، هي فتاة جميلة و تنطبق عليها المقاييس التي تضعها وكالات عارضات الأزياء العالمية، لكنّ شيئًا ما يجعلها مختلفة عن الأخريات – "موفي" مصابة بحول العينين.
و كما هو معروف، فإن كثيرًا من الفتيات يتم رفضهن بسبب عيوب جسدية، أو لكونهن لا يتماشين مع المقاييس التي تضعها الوكالات، لكنّ حَوَل عيني "موفي" هو الذي أدخلها في هذا العالم، فبعد أن رشحها أحد أصدقائها للظهور على غلاف مجلة "Pop"، تمت الموافقة عليها، ليتفاجأ جميع طاقم التصويرلاحقًا بنتائج جلسة التصوير التي أذهلت العالم!! بالرغم من أن هذا كان الظهور الأول لها.

كارمِن ديل أوريفيس
"نحن جميعًا أعمال فنيّة تحت الإنشاء، لازلت أحاول اكتشاف نفسي و كيفية القيام بعملي."
لطالما آمن الناس بأنّ التقدم في العمر هو التحدي الأكبر لأي امرأة، لكنّ عارضة الأزياء الأمريكية "كارمِن" نجحت في كسر العلاقة بين الجمال و الشباب! فمنذ أول ظهور لها على غلاف مجلة "فوغ" عندما كانت في الخامسة عشر من العمر، و تحديدًا عام 1946م، استمرت بممارسة مهنتها و حتى يومنا هذا في مجال لا يستوعب إلا الشابات عادةً، حيث يبلغ عمرها اليوم 85 عامًا، و تم اعتبارها عام 2012 أكبر عارضة أزياء في العالم.
و لطالما كان نجاح "كارمن" أمرًا مثيرًا للناس، خصوصًا أنَّها عاشت طفولة بائسة يطغى عليها الفقر، والاضطراب ما بين الحياة مع والديها و دور الرعاية الاجتماعية.

ويني هارلو
"عندما أحببت نفسي..بدأت الفرص تنهال علي. جرّبي أن تحبي نفسك."
"البقرة" و"الحمار الوحشي" هذه هي الألفاظ التي كانت تتردد على مسمع عارضة الأزياء "ويني هارلو" من أقرانها في المدرسة، إلى درجة أنها اضطرت إلى تركها و استكمال الدراسة في المنزل. وكانت ويني قد كتبت عبارة مؤثرة تعليقا على صورة نشرتها لها من طفولتها، قائلة: "ليتني كنت أستطيع العودة بالزمن لأقول لهذه الطفلة بأن كل شيء سيكون على ما يرام."
حيث تشتهر اليوم عارضة الأزياء الكندية ذات الـ22 ربيعًا، و المصابة بالبهاق، لتتحدّى معايير الجمال العالمية. و قد بدأت شهرتها عندما شاركت بداية في برنامج "ANTM" الأمريكي لترشيح عارضة أزياء تكون وجها لأمريكا في دورته الواحد و العشرين، لكنّ شهرتها العالمية ازدادت مع نشرها صورها على انستغرام، متباهية بجمالها، حيث يتابع حسابها أكثر من مليون متابع.
وفي العام 2016 أصبحت هارلو وجها دعائيا لعلامة الأزياء " ديسيجوال" (Desigual) التي تروّج لفكرة التميز و التفرّد، حيث قالت هارلو إنها تعلمت أن تحب نفسها بغض النظر عما كان يقال عنها وما كانت تشعر به حين اعتُبرت فتاة منبوذة اجتماعيا، وأضافت أن حبها لنفسها أعطاها الشجاعة للوقوف أمام أي شخص وأي عقبة في حياتها خاصة بعدما لاحقتها الأوصاف القاسية منذ طفولتها.

 

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع أو غيره؟ تواصلي الآن مع فريق «للبنات فقط» عبر.. [email protected] net. ولا تترددي بطلب مواضيع معينة أو مناقشة قضايا تهمك فلدينا كل ما تبحثين عنه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

X