mena-gmtdmp

كيف تجيبين على أكثر 3 أسئلة محرجة؟

3 صور
من الأسئلة المحرجة التي لا يمكن لأحد أن يُجيبك عنها بصراحة، السؤال عن السنّ، أو ما تعلّق بالنقود، أو بالعلاقات الشخصيَّة مثلاً. وبما أنَّ ما سبق ذكره خارج عن نطاق العمل، يُمكنك الإجابة عنها بطريقة دبلوماسيَّة، من دون أن يشعر من أمامك بالإحراج، عبر الردّ بطرافة، أوبالتهرّب من الإجابة بطريقة مهذَّبة. لذا لا إحراج بعد الآن، فأنت بوسعك أن تُحرجي من أمامك بطريقة تأديبيَّة؛ أو بمعنى آخر، يمكنك الهروب بلباقة من سؤال لا ترغبين بالإجابة عنه.
1-السؤال عن السنّ:
أنا كبيرة بما يكفي لكي أحكم على الأمور. أو فوق 21 عاماً، على سبيل المثال، من دون تحديد.. بطرافة: «فلقد تعدّيت سنّ المراهقة». أو ذكر سنّ كبيرة جدّاً مع الضّحك والسّكوت.
2- السؤال عن ثمن شيء:
لا أتذكّر الثمن، أو تظاهري بأنَّك تُحاولين تذكّر ثمنه، لكنّك لا تستطيعين، فذاكرتك أصبحت ضعيفة، بسبب ضغط العمل، وحاولي البحث في عملك مجدّداً. أوالرّد بأنَّ «كلّ شيء غالٍ الآن، وأصبحت المعيشة مكلفة، دعينا لا نتحدّث في النقود حتّى لا نُصاب بالإحباط»، ثمّ قومي بتغيير الموضوع. أو قدّمه لي زوجي أو (والدي) ومن المحرج أن أساله عن ثمنه.
أو كان يوماً متعباً من كثرة التسوّق، ولم أستطع مراجعة فواتيري. أو ثمنه أضيف إلى عدّة أشياء في نفس الفاتورة، لذا لا أتذكّر ثمنه. أو بطريقة طريفة، تستطيعين الإجابة بأمثلة عامّة، مثل «القالب غالب»، أو «جمّلته من امتلكته»، وليست النقود أساساً.
3-العلاقات الشخصيَّة:
أنا لست في علاقة جديَّة إلى الآن، ولو حدث، فبالتأكيد أنتم أوّل من سأخبره.
أو لا أحبّ التحدّث في أموري العاطفيَّة الآن، لأنّني سوف أتشتّت عن عملي، وسأسرح بخيالي، وابتسمي.أو لست أهتمّ بهذ المواضيع أساساً. أو دعينا نبتعد عن هذه الأمور، لأنّني أتضايق عند الحديث عنها. ولن يسألك أحد مرّة أخرى عن سنّك، أو عن أيّ شيء يتعلّق بما تدفعينه من نقود، أو حتّى عن علاقاتك الشخصيَّة.